اغلاق

نتنياهو قبل مؤتمر وارسو: ‘علاقاتنا مع دول المنطقة برمتها، ما عدا سوريا، جيدة للغاية‘

قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قبيل مغادرته البلاد للمشاركة في مؤتمر السلام والأمن في الشرق الأوسط الذي سيعقد في مدينة وارسو البولندية: "إنه عبارة


صور وصلتنا من أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي

عن مؤتمر دولي هام جدًا يُعقد في وارسو. حيث يتمحور حول القضية الإيرانية، وهو يجمع بين كل من إسرائيل والولايات المتحدة وبعض الدول في المنطقة والدول خارج هذه المنطقة. فستكون هناك اجتماعات مثيرة للاهتمام ومتنوعة" .
واضاف نتنياهو :"
إن إيران تطلق التهديدات ضدنا مع حلول الذكرى الـ 40  للثورة الإسلامية هناك، حيث توعدوا بتدمير تل أبيب وحيفا. وقد صرحت بأنهم لن يتمكنوا من القيام بذلك، ولكن في حال حاولوا ذلك، أعيد وأكرر أنها ستكون آخر ذكرى للثورة يحييها هذا النظام.
إننا نستعمل ونوظف العديد من الوسائل فضلاً عن العديد من الجهات ضد العدوان الإيراني، وضد محاولتهم التزود بأسلحة نووية، وصواريخ بالستية. إذ نقوم بالكشف عن عملياتهم الإرهابية في أوروبا المرة تلو الأخرى، كما نحبط محاولتهم التموضع عسكريًا في سوريا المرة تلو الأخرى، ويومًا بعد يوم" .

" علاقاتنا مع دول المنطقة برمتها، ما عدا سوريا، جيدة للغاية "
وتابع نتنياهو :"
إن علاقاتنا مع دول المنطقة برمتها، ما عدا سوريا، جيدة للغاية والكلام عن انقطاعها عارٍ من الصحة ولا يعكس الواقع بأي شكل من الأشكال. فالواقع يشهد على أن تلك العلاقات تتعزز باستمرار. ولا أقصد أن جميعها علنية، فبعضها طي الكتمان، وبعضها الآخر علني، ويمكن ملاحظة ذلك يطغي فوق السطح والإحساس بذلك في الأجواء.
أعتقد بأن مجرد أمر انعقاد هذا المؤتمر الذي يجمع بين كل من إسرائيل والولايات المتحدة ودول مختلفة حول العالم وفي المنطقة في مكان واحد، وفي قاعة واحدة لتناقش أهم موضوع برأيي بالنسبة لأمننا القومي هو إنجاز في غاية الأهمية. فأثمن عاليًا المبادرة الأمريكية التي أتابعها وأشارك فيها منذ شهور طويلة.
وفي رده على سؤال ماذا سيُعتبر نجاحًا بالنسبة لهذا المؤتمر ؟، قال رئيس الوزراء: "مجرد انعقاده. ماذا سيُعتبر نجاحًا؟ الإجراءات التي نتخذها من أجل كبح إيران. إننا نقوم بكبح إيران.
فنعمل يوميًا، بما في ذلك خلال يوم أمس، ضد إيران وبصورة مستمرة، ضد إيران وضد محاولتها التموضع في المنطقة. كما دعوني أقول لكم بصورة لا تقبل التأويل إن تأثير الضغط الاقتصادي مبيّن من خلال المحاولات الإيرانية ضدنا كوننا نشاهد مفعول تلك الأزمة الاقتصادية هناك. ونلاحظ تقليص الميزانيات، والتخفيف من قوام القوات، وسحب القوات، إذ نشاهد ذلك في كافة الساحات حول العالم، دون استثناء. إننا نشاهد حدوث ذلك في سوريا، وفي لبنان ونشاهد ذلك في غزة أيضًا ومن خلال أنظمة الأسلحة بمعنى أنظمة الأسلحة البالغة الأهمية التي يستعصي على الطرف الإيراني إنجازها وذلك من ضمن سائر الأشياء بسبب المشاكل مع الميزانية، وفي المقام الأول بسبب المقاومة الفاعلة العسكرية الإسرائيلية.
وفي اجابته على سؤال هل الدول في أوروبا الغربية والاتحاد الأوروبي تغمض عيونها عما تقوم به إيران؟، قال
رئيس الوزراء: "تغمض عيونها؟ تضع الغطاء عليها بشدة. فهل لديك من وصف أفضل لذلك؟ إنها ببساطة تتجاهل حقيقة مفادها أن إيران ترعي المجموعات الإرهابية داخل أراضي تلك الدول، وفي الآن ذاته تغازل الدول الأوروبية إيران وتحاول الالتفاف على العقوبات الأمريكية بشتى الطرق. إنه أمر سخيف بامتياز. كما نكشف، ولا أخفي ذلك، إن إسرائيل تكشف، بمقتضى السياسة التي نتبعها، عن شبكة الإرهاب الإيرانية النشطة في أوروبا والعالم برمته، ولكن أولاً في أوروبا، حيث ننقل هذه المعلومات للهيئات الاستخباراتية الأوروبية، وتمكننا من إحباط بعض تلك الحالات. إن تلك الحكومات على دراية جيدة بكون إيران عبارة عن دولة إرهابية تتصرف بمنتهى الوحشية، مما يشكل نوعًا من الاستهزاء الإيراني السافر بالحكومات الأوروبية، والذي يشبه "بغض النظر عما نفعل بكم، أنتم ستأتون إلينا لتستجدونا". هذا الأمر لا بد من أن يتغير، وآمل أن يشكل هذا المؤتمر ربما بداية التغيير" .
( وافانا بالصور والتفاصيل
أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي )


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق