اغلاق

أهال من كفرقرع: ‘المجتمع العربي غير راض عما قدمته المشتركة‘

في الوقت الذي يصارع فيه رجال السياسة ، الوقت ، وسط جلسات ماراثونية في مسعى منهم لابرام اتفاقيات سياسية لبلورة تنفيذ فكرة تأسيس القائمة المشتركة المتجددة !!
Loading the player...

او تحالف واسع ، ما زال الشارع المصوت من المواطنين العرب غير راض بتاتا عما قدمته القائمة المشتركة واعضاء الكنيست في الدورة المنتهية ولايتها . والسؤال الذي يطرح هنا هل في حال نجحت هذه المساعي في تشكيلة قائمة مشتركة مثل التي كانت في انتخابات الكنيست الأخيرة ، ام ان الإحباط وعدم الرضاء من قبل المواطن العربي ، سيساهم في إبقاء نسبة التصويت منخفضة ولن يزحف الى صناديق الاقتراع؟؟ .

" القائمة المشتركة والأحزاب الموجودة في القائمة المشتركة لم يكن لديها الجرأة ان تواجه المواطن العربي البسيط "
من جانبه ، أشار علي إسماعيل من كفرقرع وهو ناشط اجتماعي وسياسي الى "ان المواطن البسيط له مآخذ على القائمة المشتركة وغي راض لعدة أمور" .  وقال علي إسماعيل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :"للحقيقة الشارع العربي والجمهور والمواطن البسيط له مآخذ كبيرة على القائمة المشتركة، وخاصة بعد الخلاف الذي كان على مدار سنوات على قصة المقاعد" .
وأضاف علي إسماعيل :"القائمة المشتركة والأحزاب الموجودة في القائمة المشتركة لم يكن لديها الجرأة ان تواجه المواطن العربي البسيط ، ونحن على اعتاب انتخابات الكنيست في حقيقة المشروع او المشاريع التي خاضتها بشكل مشترك . حديث الشارع اليوم يتمحور حول المقاعد حول المرشحين من يترأس القائمة ، ما موقف القائمة المشتركة او التجمع والأحزاب من احمد الطيبي او من النقب او المثلث للأسف الشديد ، وانا أقول للأسف الشديد لان الجماهير العربية في إسرائيل تشكل اكثر من 20% التي تشكل بالفعل 27 مقعدا في الكنيست تستطيع ان تمنع نتنياهو واليمين المتطرف من ان يشكل الحكومة وان يمنع تزايد قوائم اليمين العنصرية المتواجدة في الكنيست . ولكن للأسف الشديد الاختلاف على المقاعد ، وانا ناشط وكان لي تجارب وللأسف الشديد انه داخل الأحزاب التي تدعي الديمقراطية والشفافية والنزاهة، هناك أمور من العيب التحدث عليها من خلال هذا المنبر ، ولكن من مسؤوليتي وحرصي للمصلحة العامة , لا اريد ان يشعر المواطن والجماهير العربية بالإحباط , وانا معني بان تخرج الجماهير العربية بكميات اكبر الى الصناديق حتى يكون تمثيل اكبر للوسط العربي".

" قائمتان عربيتان ستخوضان الانتخابات المقبلة "
هذا وقد رجح علي إسماعيل انه "في نهاية المطاف ستكون قائمتان عربيتان تخوضان الانتخابات المقبلة" . وقال علي إسماعيل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" باعتقادي ووفق تجربتي المتواضعة في نهاية المطاف ستكون قائمتان في انتخابات الكنيست المقبلة ، الأولى مشتركة والثانية العربية للتغيير برئاسة الدكتور احمد الطيبي والتحالفات الداعمة له ، وهنا اشير وليست للدعاية الانتخابية للدكتور احمد الطيبي ، ولكن للحقيقة الطيبي اثبت للجميع انه متواجد في كل مكان فترى له اشخاص لهم علاقة مع الطيبي في كل بلد وفي كل منطقة وفي كل لواء ، اعتقد ان وجود قائمتين مع اتفاق فائض أصوات من اجل تشجيع الجماهير العربية للخروج لصناديق الاقتراع هذا شيء جيد ومطلوب . كلي امل ان تأخذ لجنة المتابعة زمام الأمور وتساهم في توحيد الجماهير العربية على قائمتين حتى مع الأحزاب السياسية الجديدة والحركات الشعبية والجماهيرية، ومن المفروض ان تأخذ لجنة المتابعة دورها وان تساهم في تقريب وجهات النظر والعمل على الاكثرية بالتوجه الى انتخابات الكنيست بقائمتين ليس اكثر، ليس لدي أي شك بقدرات وقناعات السيد محمد بركة بان ينجح في نهاية المطاف باقناع رؤساء الأحزاب على الأقل في الاتفاق على مبدأ فائض الأصوات , وأتمنى للجماهير العربية ان تخرج الى التصويت وأتمنى للجميع التوفيق ".

" الواقع يفرض علينا ان نكون موحدين "
أما رائد زيد من كفرقرع فقد أشار الى ان "المواطن العربي في حالة بلبلة وفي حالة تردد وصراع داخلي كبير في ظل التطورات السياسية والتغييرات التي شهدها الشارع الإسرائيلي خصوصا ما قامت به الأحزاب اليهودية من سن قوانين عنصرية ضد المواطنين العرب الذين يعيشون في حالة تردد " . وقال رائد زيد لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" ان المواطن العربي يتردد اليوم اكثر من أي وقت بان يصوت او ينضم الى الأحزاب اليهودية في ظل دعمها وتأييدها للقوانين العنصرية والتي كان اخرها سن قانون القومية والذي ضرب الوجود العربي والأقلية العربية في إسرائيل . ان هذا الواقع يجبرنا ان نكون موحدين من الدرجة الأولى بالرغم من عدم الرضا العام والتام من أعضاء الكنيست العرب والقائمة المشتركة , الواقع يفرض علينا ان نكون موحدين الى درجة تنازلات كثيرة ولو كانت صعبة على حزب معين".
واردف رائد الزيد بالقول لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" نحن بحاجة الى تحالف مثل القائمة المشتركة في الانتخابات الأخيرة لان الواقع يجبرنا على ذلك , الواقع يجبرنا ان نكون موحدين وان نكون كتلة موحدة , نحن نطالب المجتمع العربي جميعا أحزابا وقيادات وأعضاء كنيست ان يتوحدوا وحدة متكاملة بينهم وان تكون الوحدة المشتركة انطلاقة قوة للقيادات العربية والمجتمع العربي الذي يعيش كاقلية في المجتمع الإسرائيلي ".
وناشد رائد زيد أعضاء الكنيست والأحزاب "بالابتعاد عن المصالح الشخصية والخاصة والعمل لما فيه من مصلحة للمواطنين العرب , نحن نلمس ان كل حزب يفتش على مصلحته الخاصة , وان هناك عدم رضا مما قدمته الأحزاب العربية وأعضاء الكنيست في الدورة الأخيرة وهذا يجب ان يضيء الضوء الأحمر لأعضاء الكنيست وقيادات الأحزاب , ما يقوم به أعضاء الكنيست خطأ وحان الوقت للتصليح والعمل لما فيه مصلحة للمواطنين والابتعاد عن المصالح الشخصية الخاصة , ونطالبهم ان يتوحدوا وان يكونوا موحدين مثلما كانت القائمة المشتركة ومن يفتش عن مصلحته الشخصية ان يتراجع وان يعمل لما فيه مصلحة الأقلية العربية , وان يعملوا جاهدين في الدورة القادمة للكنيست بالعمل الجاد من اجل المصلحة العامة والابتعاد عن المصالح الشخصية , وان تكون وحدة وطنية واحدة وموحدة لكل القوائم والأحزاب العربية".

" في حال توحدت القوائم سيكون لهم وجود اقوى في الكنيست "
أما الدكتور بشير عثامنة من قرية كفرقرع فقد أشار الى ان مطلب الجماهير العربية هي الوحدة وان الجماهير العربية طالبت وتطال قيادات الأحزاب بالعمل الجاد من اجل الوحدة والا فان الجماهير العربية لن تخرج الى صناديق الاقتراع وهذا سيؤدي الى نسبة تصويت منخفضة , بالطبع سيمس بعدد المقاعد لاعضاء الكنيست العرب في الكنيست المقبلة . 
وقال الدكتور بشير عثامنة لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" كل واحد منا له حرية الانتخاب والتصويت والرأي في نهاية المطاف , أولا أتمنى التوفيق والنجاح وان تمر الانتخابات المقبلة بسلام على الجميع , وطبعا كلي امل ان تنجح القوائم والأحزاب العربية في الانتخابات المقبلة وان تحصد مقاعد اكثر من الدورة المنتهية . في نهاية المطاف نحن اقلية تعيش بدولة إسرائيل ونحب ان نسمع صوتنا , ونحب ان يمثلنا أعضاء الكنيست ويحملوا همومنا ويسمعوا صوتنا ويعالجوا قضايانا من إشكاليات البنية التحية والأرض والمسكن والقضايا الاقتصادية , والمشاكل الصحية والتعليمية , والجميع يدرك حجم الإشكاليات والقضايا التي يعاني منها المجتمع العربي في المجتمع الإسرائيلي , وحسب رايي اذا استطعنا توحيد اصواتنا من خلال قائمة مشتركة فطبعا هذا يعزز من قوتنا في مطالبتنا بحقوقنا , وللأسف الشديد اكثر من 50% من حقوقنا غير موجودة وغير متوفرة , فحسب رايي في حال توحدت القوائم سيكون لهم وجود اقوى في الكنيست في الدورة القادمة ".
واردف الدكتور بشير عثامنة بالقول :" لكل من القياديين ورؤساء الأحزاب الخيار والقرار , ولكن نحن على يقين انه في حال كانت قائمتان او اكثر وليس قائمة واحدة مشتركة وموحدة فهذا بالطبع سيخسرنا الكثير من الأصوات وأيضا المقاعد ، فهذا بالتأكيد سيقلل من التمثيل العربي في الكنيست القادمة وهذا ما لا يريده بل يخاف منه المواطن العربي , انا لا اعتقد ان ما تشير اليه مختلف الاحصائيات انها دقيقة بالنسبة لعدد المقاعد المتوقعة لمختلف القوائم وحزب رايي الواقع اقل ما تشير اليه الاحصائيات وصعب جدا ان نرى قائمة واحدة او حزب ان يحصل على 8 مقاعد هذا امر شبه مستحيل من هنا وجبت الوحدة بين مختلف الأحزاب والقائمة العربية لما فيه مصلحة للحصول على مقاعد اكثر في الكنيست المقبلة , لذا املي ومطلبي ومطلب الجماهير هو الوحدة والاتفاق ما بين مختلف القيادات من اجل تشكيلة قائمة عربية واحدة وموحدة ومشتركة وقوية".


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق