اغلاق

إلى صديقتي التي لا مثيلَ لهاٌ...بقلم : عمر محمد عمارة

إلى صديقتي التي لا مثيلَ لهاامرأتي المحلقة في مُخيلتي اللانهائية


الصورة وصلتنا  من الكاتب عمر محمد عمارة


أفكّرُ كما تُفكّرُ العصافيرُ فيكِ
شجرةَ تينٍ مُباركة
في مُخيّلةِ عصفورٍ شاعرٍ
يرى فمكِ حبَّة التينِ الوحيدةِ على الشجرة
ولمْ أجِد سبباً كي لا أفكرَ فيكِ
كما تفكّرُ العصافيرُ
فالحقيقةُ ..حقيقةٌ واحِدة
بينَ العصافيرِ الواقفةِ على غُصنِ شَجَرةٍ مُقابِلة
ولا شكَّ في أنّني أفكرُ
كما يُفكرُ البحرُ فيكِ
وأنتِ مُمَدّدةٌ على سريرِ البحر
على شاطىءِ القصيدة
سَمكةً بشريّةً وحوريّةً ضائِعة
فالبحرُ يفكرُ في إلتهامِ البحر
وأنا أفكرُ في إلتهامِ القصيدة

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق