اغلاق

سميرة غاوي من كفر قرع : ‘ الاهالي يشكون من فقدان السيطرة على الأبناء - اصغوا لهم ‘ !

أكدت مديرة مركز أجيال لتعزيز مهارات الوالدية في كفرقرع ،سميرة غاوي، على أهمية تعزيز المهارات الوالدية وتدعيم العلاقات الاسرية ، خصوصا ما بين الأبناء والوالدين ،
Loading the player...

في ظل التطورات التكنولوجية ، والعلاقة القوية ما بين الأبناء والأجهزة الذكية وشاشات التلفاز .
وقالت سميرة غاوي في حديث أدلت به لموقع بانيت وصحيفة بانوراما : " هنالك الكثير من الأهالي والابناء الذين يواجهون الكثير من التحديات والصعوبات بالتواصل المتبادل وخصوصا الأهالي الذين يعيشون تحديات كيفية التعامل والتواصل مع أبنائهم وخصوصا ما يخص التربية البيتية ووسائل الاستعانة لتوجيه سلوكيات أبنائهم من كافة المجالات من ناحية اجتماعية ومن ناحية الاداء في المدرسة , وأداء واجباتهم المدرسية ,  وكيفية التصرف معهم في البيت".

" هناك حاجة للتعامل مع الأخطاء التي يرتكبها الأبناء "
وأشارت سميرة غاوي الى الحاجة الملّحة للتعامل مع الأخطاء التي يرتكبها الأبناء ، خلال تعاملهم وانكشافهم اليومي على التكنولوجيا ووسائل التواصل الحديثة المختلفة ، وأردفت قائلة :" ان التعامل مع الاخطار او حتى الاخطاء التي يرتكبها الابناء يتطلب قوة تربوية حازمة وهادئة في الوقت ذاته ، فالحقيقة ووفق ما يشير اليه الاهالي انه لم تعد سيطرة للأبوين على ابنائهم لانكشافهم وتعلقهم بشاشات الهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي، إذ أصبح العديد من الآباء والأمهات يعانون من فقدان السيطرة، الامر الذي سبب الى إحداث خلل وفجوة ما بين الابناء والوالدين ، ما يستدعي بناء برنامج من التعامل المتبادل من اجل توجيه الابناء الى الطريق الصحيح والسليم ، فهنالك عائلات كثيرة اضطرت إلى اللجوء إلى أطباء نفسيين ومراكز علاجية ، كمركز اجيال لإعادة إحكام السيطرة على تربية أبنائهم".

تأثير الحياة التكنولوجية الحديثة على طبيعة العلاقات الأسرية
وعن تأثير الحياة التكنولوجية الحديثة على طبيعة العلاقات الاسرية , قالت سميرة غاوي لموقع بانيت وصحيفة بانوراما:" يدخل الكثير من الاهالي مع العديد من التحديات بسبب الحياة التكنولوجية الحديثة المتطورة , حيث تدخل البيوت الكثير من الامور دون معرفة ودون دراية الاهالي الامر الذي يستوجب العلاج الفوري , منها من خلال الحاسوب او الاجهزة النقالة , او الشبكة العنكبوتية , بشكل عام ان نمط الحياة الاسرية يختلف عما كان سابقا , وهنا يواجه الاهالي اشكاليات وتحديات بالتواصل والتفاهم ما بين الابناء والاهالي الامر الذي يواجه صعوبات كثيرة جدا بالحيز العام والحيز الخاص ويؤثر بشكل مباشر او غير مباشر على طبيعة العلاقات الاسرية".

الإدمان على الهواتف الذكية
وعن ظاهرة ادمان الأبناء وحتى الاهالي على شاشات الهواتف الذكية حتى وهم جالسون على مأدبة الغذاء، وتأثيرها على العلاقات الاسرية وتربية الأبناء , اجابت سميرة غاوي  :" اليوم وللأسف الشديد عندما يجلس الأبناء والأهالي حتى على مأدبة الأكل ان كان فطور او غذاء , صعب ان ترى اليوم عائلات فعلا تمنح أبناؤها وقت معين ومحدد او ساعة للجلوس والحوار مفتوح من اجل تبادل وجهات النظر والحوار صعب وصعب للغاية ان نرى اليوم مثل هذه المبادرات المهمة ونحن بحاجة اليها , اليوم نرى خلال جلوس الأبناء مع الاهال ان كان خلال المأدبة او خلال الزيارات كل منشغل في هاتفه وهذا امر خطير , لانه هناك حاجة وضرورة كبيرة لتعزيز العلاقات ما بين الأبناء والاهل التي في نهاية المطاف تصب في تربية صحيحة وسليمة للابناء وبناء مجتمع صالح وسليم ".

" يجب على الأهل الجلوس مع الأبناء "
وتابعت سميرة غاوي : "هناك أهمية وهو حاجة أيضا لتخصيص وقت كاف للجلوس ما بين الأبناء والاباء حتى مشاهدة مباراة معا , او الخروج والجلوس في مقهى او الخروج الى الطبيعة , او مطعم على كأس شاي او وجبة والحوار والحديث المتبادل ما بين الأبناء والأهالي لما في فائدة لتدعيم العلاقات الاسرية , وهذا الامر يؤكد انه هنالك جودة بالتعامل والعلاقات المتبادلة , وهذا الامر القاء الاسري مطلوب ولو مرة في الأسبوع او تخصيص ساعة او على الأقل نصف ساعة يومية للجلوس مع الأبناء والحوار معم وهذا امر ضروري وواجب ومطلوب خصوصا في ظل التحديات التي تعيشها الاسرة العربية".
وعن الفائدة والمردود لمثل هذه اللقاءات المتبادلة ما بين الأبناء والاهل , قالت سميرة غاوي لموقع بانيت وصحيفة بانوراما: " ان طريقة الحوار والتواصل من خلال هذه اللقاءات يكون دارج وسهب , وحين يواجه الابن أي مشكلة الاهل يكونوا شريكين معهم من البداية لانه خلال التواصل ، فان الابن سيكشف لهم ما يعيشه من تحديات واشكاليات . من هنا من السهل على الاهل التعامل ومساعدة الأبناء منذ بداية المشكلة , كذلك من خلال هذه الجلسات والحوارات ، فمن المؤكد ستكون هناك عملية تقارب في الأفكار ووجهات النظر والثقة المتبادلة ما بين الأبناء والأهل وطبعا الأبناء يشعرون بالثقة والأمان اتجاه الاهل ويكشفون لهم كل ما يجول بأنفسهم وحياتهم وهذا بالتالي يساعدهم في بناء وصقل شخصية ناجحة وواثقة للابناء , كذلك من خلال هذا التواصل يمنح الامر للاهل ان كان الاب او الام وسائل السيطرة المختلفة والحزم في مختلف الأمور والتحديات والظروف التي يمكن ان يصل اليها الابن في حياته اليومية ,ونرى اليوم للأسف الشديد فقدان السيطرة والتأثير من قبل الاهل , الاب والام في الكثير من الأمور في البيت في الأمور اليومية العادية وهذا نتيجة عدم الحوار المتواصل وعدم توفير الوقت الكافي الذي يجب توفيره ما بين الأهالي والابناء لتعزيز سبل التواصل المتبادل بين الأطراف".

رسالة للأهل والأبناء
وفي ختام اللقاء مع السيدة سميرة غاوي قدمت رسالة للابناء والأهل عبر موقع بانيت وصحيفة بانوراما , وقالت : " بالتأكيد هناك رسالة قوية جدا اريد ان اقدمها من خلال هذه المقابلة , وأقول لنفسي ولباقي العائلات , كم ندرك او نعرف اننا لدينا المعرفة والتثقيف للتربية , فاننا نجهل التربية بكل ما يتعلق بموضوع التربية كما اننا نعرف اننا ندرك ونعرف فاننا ما زلنا لا نعرف الكفاية في موضوع التربية , الحياة هي حياة يومية ومتواصلة والتحديات تزيد وتتشعب فهناك ضرورة ملحة لكيفية التعامل والادراء في كيفية التواصل مع الأبناء , فرسالتي هي لكافة أبناء الاسرة , للابناء والاهال هناك أهمية واهمية كبيرة وحاجة لتعزيز التواصل وبناء علاقات متبادلة وقوية ما بين الاهل والابناء من اجل بناء اسرة سليمة وصحيحة لبناء مجتمع صالح , خصوصا ان مجتمعنا وخصوصا مجتمعنا العربي يعيش الكثير من التحديات والظواهر الصعبة بسبب الانكشاف السريع والواسع للأجهزة والتطورات التكنولوجية فرسالتي الرجاء ثم الرجاء الى منح الأبناء الوقت الكافي وتعزيز العلاقات وتبادل وجهات النظر لبناء ثقة متبادلة ما بين الاهل والابناء لما فيه مصلحة للجهتين وللأسرة وللمجتمع".


سميرة غاوي - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق