اغلاق

أهال من الشاغور: ‘يجب إلغاء صلاحية لجنة الانتخابات والجماهير العربية تقف امام تحديات مصيرية‘

قوبل قرار لجنة الانتخابات المركزية يوم أمس ، بشطب مرشح الجبهة الدكتور عوفر كسيف ، وقائمة التجمع والعربية الموحدة، وبالمقابل قبول ترشح اليميني العنصري ميخائيل


الكاتب سهيل كيوان - الصور تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

بن اري ، قوبل بتذمر وعدم ارتياح لدى الجماهير العربية لا سيما بعد سن قانون القومية ، واليوم يتم كم الأفواه ومنع قوائم عربية من الترشح للكنيست .
حول هذا الموضوع ، استمع مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما لعدد من الآراء من قرى الشاغور حول الموضوع.

" قرار لجنة الانتخابات ليس غريبا "
الكاتب سهيل كيوان من مجد الكروم قال :" ان ما تم من قبل لجنة الانتخابات ليس غريبا، وهي ليست المرة الاولى التي يتم شطب حزب التجمع ، في المرة السابقة تم ايضا اقصاؤهم ومن ثم توجهوا لمحكمة العدل العليا وتم حينها السماح للحزب بخوض الانتخابات . هذا يشير الى ان السلطة الاسرائيلية يمينية متطرفة وترى بالتجمع برنامجا مغايرا لكل المشروع الصهيوني وانه ليس حركة احتجاجية انية، وهذه هي نظرتهم لحزب التجمع، اذ انه ليس حزبا يحتج فقط على هدم وميزانية هنا وهناك ، اذ يرون بالتجمع يطرح ايديولوجية اعمق من القضايا اليومية والحزب يطالب بدولة لكل مواطنيها وهذا يتناقض مع الفكر الصهيوني، ولذلك يحاولون قمعه ويريدون من الجماهير العربية ان تبقى محصورة بالقضية اليومية من ميزانيات وتوسيع مسطح ، وان يرضى المواطن بان يكون درجة ثانية، ويجب ان يعرف الجميع حسب القوانين التي تم سنها خلال 20 عاما لن يبقى لنا ارض للمسكن والهدف هو ان يكون هناك هجرة، وهذا تفكير مريض لليمين.
 التجمع يطرح مساواة بين الشعبين ولذلك يرون انه خطر، اما شطب مرشح الجبهة فلا اعرف المسببات لذلك ولكن على ما يبدو لأنه ضد الاحتلال ويرفض دخول اراضي محتلة وغيرها وهي اسباب حدت بهم لشطبه بسبب الفكر الذي يحمله دولة لكل مواطنيها . ان اعضاء الكنيست العرب ضد الاستيطان اذا لماذا شطب الدكتور عوفر كسيف ؟ لأنه يهودي يقف بهذا الموقف وكأنه خائن . ان الجماهير العربية يجب ان تصل لقناعات وأن تتمرد على الكسل .
من ناحية اخرى كان في الكنيست 13 عضو كنيست ماذا فعلوا لمنع قانون القومية واليوم احتمال عبور كتلة نسبة الحسم واحتمال أن تسقط ونرى من جهة اخرى حزب جانتس أعضاؤه صوتوا لشطب القائمتين العربيتين وايضا يقولها علنا لن نتوجه للأعضاء العرب ، هو يفضل الائتلاف مع الليكود ولن يتوجه للأحزاب العربية واحتمال اقامة حكومة وحدة قومية هذا ما ألمسه واراه ".

" يجب ان نكون على جاهزية لكل ما يحدث من قوانين عنصرية "
اما المربي المتقاعد سميح اسدي من دير الاسد ، فقد قال :" اود ان اقول بكل وضوح ان اقصاء الشعب العربي هو ليس وليد الساعة، اخرجوا عدة حركات ومحاولات للاقصاء . ان الاعتداء علينا كأقلية عربية ابناء هذه البلاد معروف منذ قيام الدولة ومؤسسات التشريع بالدولة ، بالرغم من اننا اصحاب الارض الاصليين فان شرعيتنا لا نأخذها من القوانين والبرلمان الاسرائيلي ، نحن نلمس التمييز في العديد من المؤسسات . ان شرعيتنا نأخذها من زيتوننا وزيتون اجدادنا وابائنا ، نحن ارتباطنا عضوي مع الارض وبالرغم من كل ذلك ربما يكون لنا منصة في البرلمان الاسرائيلي ولكن ما يحصل في الآونة الاخيرة من تشريع من البرلمان الاسرائيلي وتوج بقانون القومية يشير الى ان وضعية الشعب العربي بالداخل ليست بأحسن حال ويجب ان نكون على جاهزية لكل ما يحدث من قوانين عنصرية . وها نحن نرى اليوم يتم اقصاء مرشح الجبهة عوفر كسيف والتجمع والعربية الموحدة ، نحن يجب ان نكون اليوم امام سؤال كبير جدا ما هي الجدوى من الذهاب للبرلمان وهم ينظرون الينا مسبقا كأننا عدو ، واسمعوا مرارا اعضاء الكنيست بانهم مخربون ، السؤال هل هناك جدوى من الذهاب للانتخابات واحتمال محكمة العدل العليا ان ترفض خوض القائمتين الانتخابات ، لذلك يجب ان يكون رد اذا تم شطبهم ايضا من قبل المحكمة وهو سيكون عبارة عن امتحان للكرامة ، ولن نسمح ان يتم اقصاء شريحة وابقاء اخرى لذلك يجب التوحد واعادة صناديق الاقتراع فارغة وأن يكون العمل محليا وعالمياـ وهناك ايضا بدائل مثل برلمان عربي وجمعيات اي استقلالية لنا ، ونطور ذلك ونعمل على ايصال اصواتنا عالميا ".

" الجماهير العربية تقف امام تحديات مصيرية "
وفي حديث مع الكتور حمود حمود من مجد الكروم ، قال :" قرار لجنة الانتخابات المركزية شطب مرشح الجبهة عوفر كسيف وشطب قائمة تحالف الموحدة والتجمع لانتخابات الكنيست هو استمرار لتكريس وتعميق العنصرية والفاشية في ظل دولة وحكومة تدعي الديمقراطية. فالتناقض من جهة بإلغاء أحزاب ديمقراطية ومنع ترشيح من ينادي بالسلام والمساواة والتعايش العربي اليهودي ومن يدافع عن حقوق المظلومين والمهجرين ومن يرفض الاحتلال، ومن جهة اخرى يسمح لأحزاب فاشية، تلامذة كهانا مرشحي حزب عوتسما يهوديت الذين ينادون بتهجير العرب بخوض الانتخابات. هذا يؤكد من جديد ضرورة إلغاء صلاحية لجنة الانتخابات لتركيبتها السياسية فهي مكونة من أحزاب سياسية ولها مصالح واعتبارات سياسية. الجماهير العربية تقف امام تحديات مصيرية وهناك فرصة متاحة لإنهاء ولاية نتنياهو وحكومة اليمين الأكثر تطرفا ومشرعا للقوانين الفاشية في تاريخ إسرائيل، وذلك عن طريق تكثيف التصويت للأحزاب العربية. وباعتقادي في النهاية فان محكمة العدل العليا ستسمح لعوفر كسيف وقائمة تحالف الموحدة والتجمع بالترشح" .


سميح اسدي


حمود حمود



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق