اغلاق

اسرائيل: حزب الله يحاول إعادة تفعيل وحدة سرية من الجولان

وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي ، جاء فيه فيما جاء :" كشف الجيش الإسرائيلي عن محاولة المحور الشيعي
كشف النقاب: ملف الجولان محاولة حزب الله لإعادة - تصوير الجيش
Loading the player...

لإقامة وتثبيت وحدة سرية لتتمتع بقدرات أكبر من الماضي للعمل ضد إسرائيل انطلاقًا من الشق السوري لهضبة الجولان.
في شهر أيار من عام ٢٠١٣ أعلن الرئيس السوري بشار الأسد عن قراره بفتح جبهة الجولان في محاولة لصرف الأنظار عن الحرب الأهلية في سوريا.
بعد فقد حزب الله شرعية بقائه العلني في سوريا مع انتهاء الحرب الداخلية قررت قيادة المحور الشيعي محاولة اعادة انشاء وتموضع وحدة سرية لتكون قادرة على العمل ضد إسرائيل وقت الحاجة.
خلال صيف عام ٢٠١٨ طرأ تغيير في ملامح نشاطات حزب الله في هضبة الجولان حيث بدأ بإقامة وحدة ملف الجولان رغم الأزمة الاقتصادية التي يعيشها" .
واضاف البيان :"
يتم إنشاء الوحدة من خلال الاعتماد على أُطر حزب الله الأخرى القائمة في سوريا ولبنان بالإضافة الى بنية تحتية ووحدات في الجيش السوري وسكان سوريين في الشق السوري من هضبة الجولان.
يرأس وحدة ملف الجولان المدعو علي موسى عباس دقدوق المعروف بأبي حسين ساجد.  لقد التحق ساجد في صفوف حزب الله عام ١٩٨٣ وشغل عدة مناصب ومهام في منطقة جنوب لبنان ومن ثم انتقل عام ٢٠٠٦ للعمل في العراق كمسؤول عمليات وحدة حزب الله-العراق. لقد تم سجنه من قبل القوات الأمريكية عام ٢٠٠٧ بسبب مسؤوليته عن خطف وقتل ٥ جنود أمريكيين في كربلاء ومن ثم تم الإفراج عنه بعد تدخل حزب الله أمام الحكومة العراقية ونقص في الأدلة. 
في صيف ٢٠١٨ أرسل إلى سوريا بهدف إقامة وحدة ملف الجولان" .

" معرفة طبيعة منطقة هضبة الجولان "
واردف البيان :"
تتمركز نشاطات وحدة ملف الجولان في معرفة طبيعة منطقة هضبة الجولان والقيام بتجميع المعلومات الاستخبارية عن إسرائيل ومنطقة الجدار الحدودي، حيث يقوم مسؤولو الوحدة بالاعتماد على آلية تجميع المعلومات والاستخبارات وإدارة الاستطلاع العسكري من مواقع عسكرية في خط الحدود.
يعتمد تجميع المعلومات على مواقع قائمة وتابعة للجيش السوري حيث يتواجد في هذه المواقع جنود من الجيش السوري الى جانب عناصر من قيادة الجنوب التابعة لحزب الله في سوريا. يُتوقع انه سيتم استخدام هذه المواقع من قبل وحدة ملف الجولان دون علم عناصر الجيش السوري. بالمقابل يتم تسيير دوريات في منطقة الحدود وتحديد مواقع معينة للعمل.
في إطار جهود بناء القوة لدى الوحدة يلاحظ وجود وسائل قتالية بحوزة عناصر الوحدة نتيجة الحرب الداخلية التي اندلعت هناك في السنوات الأخيرة" .
وتابع البيان :"
عدد من عناصر الوحدة في الميدان انتموا سابقًا إلى جماعات تورطت في الماضي بنشاطات تخريبية في منطقة هضبة الجولان تحت بنية سمير القنطار وجهاد مغنية المعروفة. كما تلقى عدد من العناصر في الماضي تدريبات ودورات في مجال التخريب والقنص وتفعيل قذائف صاروخية من نوع غراد من قبل تنظيم حزب الله.
كما ينتمى عدد من النشطاء الى سكان القرى السورية في منطقة قرية حضر والذين انضموا الى هذه الوحدة لأسباب اقتصادية.
في
المقابل ، تحاول هذه الوحدة التموضع أمام إسرائيل تحت رعاية أحزاب وجمعيات مدنية سورية من بينها الذراع العسكرية للحزب السوري القومي الاجتماعي المعروفة بنسور الزوبعة المكونة من ميليشيات من طوائف مختلفة حيث تتكون قوة الزوبعة في الجولان من 15 ناشطًا يتم استخدامهم في بنية وحدة ملف الجولان.
بالاضافة الى ذلك تنشط منظمة الحرس القومي العربي التي تتشكل من قوة متطوعين ويتم استخدامهم من قبل عناصر وحدة ملف الجولان.
يسكن معظم النشطاء في منطقة شمال هضبة الجولان في القرى والبلدات أمثال حضر وعرنة وخان أرنبة والقنيطرة.
يحاول عناصر البنية استغلال جميع الموارد القائمة في المنطقة للحفاظ على سرية الوحدة حيث يحاولون إخفاء النشاطات تحت أُطر معروفة لحزب الله في المنطقة مثل قيادة الجنوب والجيش السوري" .

أفيخاي أدرعي :" الحديث عن وحدة سرية بمراحل إنشائها الأولية "
من جانبه، قال المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي: "حزب الله بدأ بمحاولة لإقامة قوة سرية في منطقة هضبة الجولان للعمل ضد إسرائيل. الحديث عن وحدة سرية بمراحل إنشائها الأولية تقوم ببناء قواتها وتتم مراقبة ومتابعة نشاطاتها عن كثب من قبل الجيش الإسرائيلي. حزب الله يفقد السيطرة على عناصره الذين يحاولون انشاء خطط ومغامرات غير محسوبة تهدد التنظيم" .


كشف النقاب: "ملف الجولان"- محاولة حزب الله لإعادة تفعيل وحدة سرية للعمل ضد إسرائيل من منطقة الجولان
- يتم كشف الوحدة في مراحل إنشائها الأولية
- يرأس وحدة ملف الجولان المخرب المدعو علي موسى عباس دقدوق المعروف بأبي حسين ساجد.
- تركّز نشاطات وحدة ملف الجولان في هذه الأيام على معرفة طبيعة منطقة هضبة الجولان والقيام بتجميع المعلومات الاستخبارية عن إسرائيل ومنطقة الجدار الحدودي
- عدد من عناصر الوحدة في الميدان انتموا سابقًا إلى جماعات تورطت في الماضي بنشاطات تخريبية في منطقة هضبة الجولان تحت بنية سمير القنطار وجهاد مغنية المعروفة. كما تلقى عدد من العناصر في الماضي تدريبات ودورات في مجال التخريب
- يسكن معظم نشطاء الوحدة في منطقة شمال هضبة الجولان في القرى والبلدات مثل حضر وعرنة وخان أرنبة والقنيطرة.
- المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي: حزب الله يفقد السيطرة على عناصره الذين يحاولون انشاء خطط ومغامرات غير محسوبة تهدد التنظيم


تصوير الجيش

 


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق