اغلاق

طالبة الدكتوراة الطمراوية ريهان عواد:المرأة تطبخ، تربي وتدرّس

" المراة هي جسر لوصول كل فرد لاهدافه ، وهي اجنحة المجتمع ، هي المحور والقصة هي بكل بساطة كل شيء " ، بهذه الكلمات وصفت ريهان عبد الرحمن عواد ، من طمرة ،
Loading the player...

المرأة ، فريهام صاحبة لقب اول بعلم " علوم التصرف  "، وتخصص علم نفس وماجستير بالاستشارة التربوية بتخصص العائلة ، وتحمل شهادة تدريس علم نفس وشهادة تدريس تخصص تعليم موهوبين ومتفوقين ، وتسير اليوم بطريق الدكتوراة بعلم النفس ، وموجهة مجموعات ، وارشاد عائلات، قامت بتدريس موضوع ادارة عمل طواقم في بعض المعاهد العليا ، ريهان في  بداية حديثها مع مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما ، اعترضت على القول " ان الابواب فتحت امامها " واشارت الى ان " المرأة العربية هي التي فتحت الأبواب " ، وصحيح انها تتربع بمراتب عليا "  ولكن هذا على حسابها الشخصي فهي امراة متعلمة عاملة مربية  ويجب ان تقوم بكل مهام كثيرة ام تطبخ وتربي وتدرس ابنائها ، وتخرج للعمل ،لانه لم يعد مجال للزوج العمل لوحده فالزوجة طورت نفسها من هذه الفرصة الاقتصادية ونجحت ".

عوّاد : " المرأة أثبتت نفسها "
واشارت عواد:" الى ان المرأة اثبتت نفسها كثيرا وبنظرة خاصة الى نساء طمرة فهن اليوم اصبحن مديرات مسؤولات بارزات بقدرات هائلة وكبيرة ، وتلعب المرأة دوراً كبيراً في مجال أسرتها وعائلتها وتعد الأساس في بناء شخصية أبنائها وتربيتهم وتقويم سلوكهم، فعدا عن عملها في الأمور المنزلية إلى أنها قادرة على تنشئة أبنائها وتعليمهم وتوفير الأفضل لهم حتى وإن كانت تمارس عملها خارج المنزل، تعليم المرأة وحصولها على درجاتٍ عالية من العلم والثقافة يساهم في تطوير المجتمع وذلك لقدرتها على ممارسة المهن المختلفة، فهي المعلمة وهي الطبيبة والمهندسة والعالمة والكاتبة والأديبة، فدورها مهم جداً سواءً في تعليم الأجيال أو في معالجة المرضى أو في البناء، ناهيك عن تقلّدها لمختلف المناصب الإدارية وقيامهما بتنظيم وإدارة الشركات الكبرى، للمرأة دورٌ مهم في الأمور السياسية بالرغم من القيود التي تحيط بها في المجتمعات الشرقية إلّا أنها تحدت الواقع الذي يمارس ضغوطاتٍ كبيرة عليها بل وساهمت في إثبات نفسها وكيانها فها هي تشارك في اتخاذ القرارات المصيرية وتشغل العديد من المواقع والوظائف القيادية " .

" بسمة مريح مثال للثقافة وافتخر بها "  
 وذكرت ريهان عبد الرحمن عواد السيدة بسمة مريح التي تعتبرها سيدة ملهمة الرأي مثقفة بارزة واثبتت نفسها بالمجتمع الطمراوي رغم عدم تعلّمها ، بسبب الظروف القديمة بالمجتمع الا انها اليوم استطاعت ان تبرز ثقافيا وتعليميا ، واكدت عواد:" كي تقوم المرأة بدورها الهام يجب أن تأخذ جميع حقوقها كما يجب تشجيعها والوقوف إلى جانبها نظراً للأهمية البالغة لموقعها سواءً في الأسرة أو خارجها، ومن هذه الطرق منها عدم التمييز بينها وبين الرجل خاصةً في مجال ممارستها للأعمال، فهناك بعض المهن حكراً للرجال بالرغم من قدرة المرأة على ممارسة مختلف الأعمال وبمهارةٍ بدرجةٍ تتفوق فيها على الرجل، حماية المرأة من العديد من المشاكل، الحصول على حقوقها كاملة دون انتقاص ودون أية ضغوطات، إعطائها الحق في شغل المناصب القيادية وضرورة حصولها على حقوقها السياسية، الحصول على حقها في حرية التعبير عن رأيها ".

" المرأة تستطيع حماية نفسها "
وحول ظاهرة العنف ضد النساء اشارت ريهان الى ان " الكرامة التي تبحث عنها المرأة لن يعطيها اياها احد ، بل هي التي تبنيها عندما تستطيع ان تقول لا فستنجح بحماية نفسها  ، بغض النظر عن مسؤوليتها ، ولكن مجتمعنا  ينظر اليها ويقول عنها كائن ضعيف ..حرمة ..ولية ...بالرغم من كل التقدم ننظر للمرأة وكانها كائن ضعيف لا تستطيع حماية نفسها فهذا غير صحيح ، فهي قادرة ، وصلت الى البرلمان وسلطة القرار".

كيف يطير الطائر بلا جناحين ، وهكذا الرجل بلا اجنحة المراة لن يصل ولن يحلق
وفي رسالة اخيرة ابرقتها ريهان عواد ، عبر موقع بانيت وصحيفة بانوراما ، اشارت  الى انه  كيف يطير الطائر بلا جناحين ، وهكذا الرجل بلا اجنحة المراة لن يصل ولن يحلق الى الاعالي " ، ووجهّـ كلمتها للمرأة قائلة لهنّ : " كرامتك انت تبنيها وستبنيها حينما تقولين لا بعد ان تكوني قد اكملت مسؤولياتك تجاه ما شرع الله لك ،  لكن لا تسمحي لنفسك ان تتعنفي وان تزهقي كرامتك اعيديها لنفسك لانه لا يعيدها لك احد " .


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق