اغلاق

قصة بعنوان: قلب عاشق لا يخون - بقلم الكاتبة اسماء الياس

آمال فتاة لم تسمح لها ظروفها الصحية بأن تنهي دراستها... فقد كانت مشكلتها الرئيسية ذلك المحيط الذي وجدت نفسها

 


مجبورة أن تتعامل مع كل تعقيداته... رغم ذكائها وتلك الموهبة التي كانت تمتلكها... لكنها كانت ترَ نفسها مسجونة بأفكار بالية لم تعد تلائم هذا العصر... لكن الذي جعلها خاضعة لهم مستسلمة لمشيئتهم... لأنها غير قادرة أن تمارس استقلاليتها... وهي الإنسانة الواعية الذكية التي حاولت أن تعلم نفسها بنفسها... نجحت لأنها مؤمنة بنفسها... ولأنه يوما ما قال لها صديق أنت قوية ولديك موهبة يجب عليك ان تستغليها... وهكذا كانت بدايتها... كانت تقول نجاح كل إنسان يعتمد عليه... عليه أن يؤمن بنفسه وبقدراته...
ومن هنا بدأت قصتها مع النجاح... وبعد أن أثبت لنفسها أولاً بانها قادرة على صنع تغيير... التغيير يبدأ بالنفس... لأنك إذا لم تكن مؤمناً بنفسك لن تستطيع أن تتقدم خطوة واحدة إلى الأمام... وهذا الشيء جعلها لا تستمع لتلك الأصوات التي كانت تريد تحطيمها... وجعلها تتقوقع داخل نفسها... رفضت كل أنواع التسلط... رغم ذلك كانت تريد شخص واحداً يؤمن بها... يعطيها دعم إضافي... جاء وقف معها ساندها... كان المعين الوحيد بعد أن تخلى عنها الأقربون... وقالوا عنها إنسانة تافهة تهتم بالقشور... وأنها ستعود صفر اليدان محطمة مكسورة الجناح... كانوا يكرهون نجاحها... وكلما كانت تفوز بجائزة الابداع كانت الغيرة تظهر في عيونهم... كان الندم يأكلهم... والغيرة تطحنهم... كانت آمال مبتسمة فرحة ترَ ثمرة نجاحها وتعبها قد بدأ يظهر... كان الفضل لذلك الشخص الذي كان دائماً يقف خلف الكواليس... لم يظهر نفسه ولم يتبجح ولم يقول بأنه له الفضل بكل هذا النجاح... بل كان دائما يدعم نجاحها دون أن يعلم أحداً بذلك... أحبته وهو أحبها... وبدأ الحب يظهر من تصرفاته وتصرفاتها نحوه... عاشوا وقت لا بأس به حتى تفاجأت أسرتهم بأن هنا يوجد ارتباط تكلل بالزواج... عندما جاء وأمام مجموعة من الناس وقف وأعلن وفاءه ورغبته بالزواج من آمال... التي كانت بتلك اللحظة سعيدة ومتوترة ولا تعلم بأن حياتها من هذه اللحظة أصبح فيها ما يستحق من أجله الحياة...
آمال الفتاة التي عانت من ضعف عضلات.... وقفت اليوم وجابهت مجتمع بأكمله بانها فتاة كاملة لا ينقصها شيء.... قالت اليوم اكتملت سعادتي....

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق