اغلاق

السعودية تندد باعتراف أمريكا بالجولان أرضا إسرائيلية: ‘الهضبة أرض عربية سورية محتلة‘

أفاد بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية في وقت مبكر يوم الثلاثاء بأن السعودية نددت باعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضم إسرائيل لهضبة الجولان في عام 1981.


توقيع الاعتراف الأمريكي بسيادة إسرائيل على الجولان يوم 25-3-2019، تصوير - SAUL LOEB / AFP

 وجاء في البيان ”أعربت المملكة العربية السعودية عن رفضها التام واستنكارها للإعلان الذي أصدرته الإدارة الأمريكية بالاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية المحتلة، وأكدت المملكة العربية السعودية على موقفها الثابت والمبدئي من هضبة الجولان وأنها أرض عربية سورية محتلة وفق القرارات الدولية ذات الصلة“.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد وقع خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الاثنين، على قرار اعتراف رسمي بسيادة إسرائيل على مرتفعات 
الجولان السورية.
وأثار التوقيع ردود فعل دولية مستنكرة، كونها تخالف القوانين الدولية التي تؤكد أن الجولان هي أرض سورية محتلة.
وأضاف ترامب خلال المؤتمر الصحفي، أن "إسرائيل لديها الحق المطلق في الدفاع عن نفسها".


دمشق : "تحرير الجولان حق غير قابل للتصرف"
من جانبها، اعتبرت وزارة الخارجية السورية "اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل انتهاكا للقانون الدولي"، مؤكدة أن "تحرير الجولان حق غير قابل للتصرف".
ونقلت وكالة "سانا" الرسمية السورية عن مصدر مسؤول في الخارجية السورية، اليوم الاثنين، قوله: "في انتهاك للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن.. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوقع قرارا يعترف بسلطة الاحتلال الإسرائيلي على الجولان العربي السوري المحتل".
وأضاف المصدر أن قرار ترامب "اعتداء صارخ على سيادة ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية"، وأنه "يمثل أعلى درجات الازدراء للشرعية الدولية وصفعة مهينة للمجتمع الدولي ويفقد الأمم المتحدة مكانتها ومصداقيتها".
وأشار إلى أن "القرار يأتي تجسيدا للتحالف العضوي بين الولايات المتحدة و"إسرائيل" في العداء المستحكم للأمة العربية ويجعل من الولايات المتحدة العدو الرئيسي للعرب من خلال الدعم اللامحدود والحماية التي تقدمها الإدارات الأمريكية المتعاقبة للكيان الإسرائيلي الغاصب".
ونوه بأن "ترامب لا يملك الحق والأهلية القانونية لتشريع الاحتلال واغتصاب أراضي الغير بالقوة وهذه السياسة العدوانية الأمريكية تجعل المنطقة والعالم عرضة لكل الأخطار وتكرس نهجاً في العلاقات الدولية يجعل السلم والاستقرار والأمن في العالم في مهب الريح".
وأضاف المصدر في الخارجية السورية: "السوريون على امتداد الوطن يؤكدون تلاحمهم مع أهلنا الصامدين المقاومين في الجولان السوري المحتل ويشاركونهم العزيمة والإصرار على دحر العدوان وتحرير الجولان"، مؤكدا أن "يوم اللقاء الوطني على ثرى الجولان الطاهر المحرر من رجس الاحتلال أقرب مما يظن الكيان الغاصب وداعموه".

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق