اغلاق

أخذ قرض لشراء سيارة بين الجواز والحرمة

السؤال : ما حكم أخذ قرض لشراء سيارة ؟


صورة للتوضيح فقط، تصوير: iStock-Staras

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن كان هذا القرض قرضًا حسنًا، فهو جائز لا حرج فيه، خاصة إذا الشخص محتاجًا إليه، ولديه القدرة على الوفاء به.

وأما إن كان القرض قرضًا ربويًا؛ فهو حرام تحريمًا غليظاً، واقترافه من كبائر الذنوب.

والفرق بين القرض الحسن والقرض الربوي أن القرض الحسن عرَّفه الفقهاء بأنه دفع مال إلى آخر ليرد بدله دون زيادة عليه، وهو من باب الإحسان إلى أصحاب الحاجة ومساعدتهم، لذلك لا يجوز أخذ الزيادة عليه.

وأما القرض الربوي: فهو دفع مال إلى آخر ليرد بدله مع زيادة مشروطة أو متعارف عليها، لأن المعروف عرفاً كالمشروط شرطاً. كمن يقرض شخصاً مبلغاً قدره مائة ألف على أن يرد المقترض المبلغ المذكور مع زيادة أي مبلغ صغيراً كان أو كبيراً. والله أعلم.

ملاحظة : نرجو من جميع الاخوة المعقبين عدم نشر ايميلاتهم في الزاوية الدينية وسيحذف أي تعقيب يشتمل على ايميل، كذلك نرجو ان تكون المقالات مختصرة قدر الامكان وليس دراسات مطولة.هذه الزاوية هدفها خدمة اهلنا ومجتمعنا من خلال الكلمة الهادفة الخاطرة المفيدة. نلفت الانتباه انه في حال تم نقل مادة عن مصادر اخرى دون علم المصدر ينبغي ابلاغنا في موقع بانيت كي نزيل المادة فورا.

لإرسال مواد للزاوية دنيا ودين، إرسالها عبر البريد الالكتروني [email protected]

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق