اغلاق

مواطنون من وادي عارة: ‘ ممارسة اللياقة البدنية تحولت الى ثقافة صحية ‘

أثبتت الدراسات والاحصائيات والتقارير الاجتماعية والنفسية والرياضية ان هنالك أهمية وفوائد عدة لممارسة رياضة اللياقة البدنية عند بني البشر، فقد ساهمت ممارسة
Loading the player...

اللياقة البدنية في تعزيز النسيج الاجتماعي وتقوية العلاقات بين الملتقين في ممارسة هذه الرياضة، بل ساهمت أيضا في تعزيز الثقافة الصحية السليمة لكل من ممارسي هذه العادة .
العشرات بل المئات من شباب ورجال من مختلف بلدات وادي عارة يقومون في مساء وصباح كل يوم بزيارة مجموعة من معاهد اللياقة البدنية العامة والخاصة في كل يوم لممارسة اللياقة البدنية ، والتي تحولت الى ثقافة دارجة ومتبعة في مختلف بلدات وادي عارة.

" ثقافة خاصة "
محمد أبو هلال من قرية عارة قال في حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" ان ممارسة مثل هذه الرياضة والتي أصبحت ليست فقط رياضة وانما عادة بل ثقافة خاصة ، نماها وطورها مختلف الشباب والعائلات في بلدات وادي عارة" .
وقال محمد أبو هلال لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" ممارسة الرياضة البدنية والتدريب على هذه المهارات وزيارة معاهد اللياقة البدينة، اصبح له دور مهم في خلق نوع من التحام النسيج الاجتماعي، فمن خلال هذه اللقاءات وممارسة وتعزيز اللياقة البدنية نعمل خلال اللقاء معا على تقوية الاندماج بين الفئات الاجتماعية بعد أن أصبح يتجاوز دور المؤسسات التقليدية كالأسرة والمدرسة".
وأضاف محمد أبو هلال بالقول لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" انا معتاد وبشكل منتظم منذ عام على ممارستها ، وانا امارس واحترم مواعيد التدريبات واحضر بشكل يومي واسبوعي بانتظام ، مما ساهم أيضا في تنظيم الوقت إضافة الى الفائدة الرياضية والصحية لي ولباقي المنتسبين" .

" أسلوب حياة "
أما الشاب محمود ناطور من قرية عرعرة ، فبدأ حديثه بالقول لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" ناهيك عن الفائدة الخاصة الصحية لممارسة اللياقة البدنية، أصبحت ممارسة هذه الهواية أسلوب حياة ، من خلال الانتظام في المواعيد وأيضا فقرات التمارين والتدريبات من خلال عمل مهني مع المرشدين في المعاهد ، نعم ان ممارسة هذه الهواية أصبحت بل نمت عند الجميع . حياة انتظامية وأسلوب حياة من خلال دراسة صحيحة وسليمة للوقت وتنظيم الوقت ، خصوصا اننا نعاني وللأسف الشديد في السنوات الأخيرة في مجتمعنا بشكل عام من قلة الانتظام واحترام المواعيد والوقت ، فممارسة هذه الهواية إضافة الى فوائدها الصحية فهناك فوائد اجتماعية لها كتنظيم الوقت الذي اصبح نظام حياة وأيضا الالتزام واحترام المواعيد . هذا نهج وأسلوب حياة حضاري ساهم في الإصلاح الاجتماعي والاسري حسب رأيي" .
واردف محمود ناطور بالقول :" كلنا ندرك الآفة التي يعاني منها مجتمعنا العربي من مظاهر واشكال العنف والظواهر السلبية،
فباعتقادي ان مثل هذه الممارسة والثقافة تعزز من العلاقات الاجتماعية وتمنح الشباب فرصة ملء أوقات فراغهم والتركيز على الاخلاق وتعزيز روابط الاجتماعية بدل الجلوس في الشوارع والأماكن غير المرغوب بها والتي تساهم في العنف والظواهر السلبية الأخرى، من هنا باعتقادي ان ممارسة اللياقة البدنية تساهم في تأطير وتفريغ العنف في قنوات مقبولة اجتماعيا، حتى انني استطيع القول ان ممارسة هذه الثقافة هي إحدى أدوات التحكم في العنف" .
وتابع بالقول :" كما واني اقولها وبصوت عال ان هذه الثقافة والتربية هي إحدى وسائل ومحفزات الاندماج الاجتماعي بين مختلف شرائح المجتمع ، فهنا نرى الطلاب والشباب والرجال ، العمال والاكاديميون والموظفون من مختلف أطياف المجتمع كلهم يجتمعون من خلال ثقافة واحدة، ثقافة التربية واللياقة البدنية ".

" بناء حياة صحية سليمة "
بشير زيتاوي من قرية كفرقرع يشير الى انه يمارس هذه الهواية والتي طورها الى نهج حياة منذ اكثر من سبع سنوات ، مشيرا الى ان البداية كانت هواية واليوم أصبحت نهج حياة ساهم في بناء حياة صحية سليمة له ولعائلته .
وقال بشير زيتاوي لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" امارس هذه الهواية بل التربية ثلاثة مرات أسبوعيا ، وأصبحت هذه الثقافة بالنسبة لي نظاما ونهج حياة . نحن نشير الى ان ممارسة هذه الثقافة واللياقة البدنية تمنحك افضليات صحية وبدنية عن باقي أبناء جيلك، فالكل يدرك اليوم المشاكل الصحية التي يعاني منها مختلف شرائح المجتمع من اوجاع ظهر وامراض مزمنة حتى كالسكري وضغط الدم . كل هذه الامراض باعتقادي لا يمكن ان يتعرض لها أي شخص يمارس هذه الثقافة . الحمد لله كوني امارس هذه الرياضة وبانتظام بشكل اسبوعي حيث منحتني حياة صحية كاملة والحمد لله ، كما ان هذه الثقافة تجبر ممارسيها أيضا على اتباع نهج حياة نظامي ، فاصبحت حياتنا اكثر نظامية . كذلك تناول الاكل عادة بل غالبا ما يكون صحيا كاملا ، من هنا فان ممارسة هذه الثقافة لها انعكاسات على حياة كل واحد منها ، على حياتهم اليومية وتنظيم الوقت ، وتنظيم الوجبات ونوعية الوجبات ، فعليه فان هذه الثقافة جعلت لنا حياة اكثر نظامية واكثر صحية واكثر اجتماعية" .


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

\

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق