اغلاق

مواطنون من كفرقرع: ‘رياضة المشي لنهج حياة صحي وسليم ‘

تتميز بهدوئها وكثرة فوائدها تعزز من الروابط الاجتماعية وتغنينا عن الوقاية من الكثير من الامراض ، وتساهم في الحفاظ على صحتنا ورشاقة جسمنا ، انها رياضة المشيء ،
Loading the player...

حيث مع حلول فصل الربيع وروعة الطقس البديع مع اطلالة الشمس الربيعية ، وعند ساعات المساء ، تخرج العديد من العائلات والازواج والأصدقاء والصديقات بين أحضان الطبيعة ليتمتعوا في سحر هذه النعمة المباركة ليمارسوا رياضة المشي التي أصبحت عادة يومية للكثير منا .
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما خرج الى منطقة الحوارنة غربي قرية كفرقرع ، حيث تتمتع هذه المنطقة بجمال طبيعتها ووادها المتميز حيث تخرج العائلات القرعاوية يوميا ما بعد ساعات العصر ليتمشوا معا من اجل استغلال هذه النعمة الطبيعية ومن اجل ممارسة هذه الرياضة الهادئة بفوائدها الغنية .

" منهاج حياة يومي "
تبدأ السيدة هدى محمد عسلي بالحديث لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" أولا كيفما ترى انني امشي وصديقتي وهذا اصبح منهاج حياة يوميا ، وذلك حتى نحافظ على صحتنا . ووفق معلوماتي الصحيحة فان ممارسة الرياضة تجنبنا الامراض وتبعدنا عنها لا سيما ضغط الدم والسكري والدهنيات ، فمهم جدا ان نحافظ على مثل هذه الرياضة والتي تساهم في الحفاظ على صحتنا وحياتنا وخصوصا في هذا الجيل المتقدم لنا . كذلك لا بد من الإشارة الى اننا نمارس الرياضة في الطبيعة وفي مناطق مفتوحة وهذا الامر مهم جدا كون الهواء هنا نظيف وبعيد عن التلويث ، فمهم جدا المشي في المناطق الطبيعية المفتوحة ، وهنا اقدم نصيحة بل دعوة لكل نساء وسيدات كفرقرع ومجتمعنا العربي اخرجن الى المشي لما فيه من فائدة وصحة وعافية . نعم انا اشعر بحالة صحية جيدة بعد ممارسة رياضة المشي لما فيه من أوقات من الهدوء والميزات الخاصة والفوائد الغنية ، فهي تساهم في وقايتنا من الكثير من الامراض وتمنحنا الشعور الجيد طيلة اليوم وتساهم في رفع معنوياتنا وتعزيز الاهتمام والالتزام بالوقت" .
واردفت السيد هدى عسلي بالقول لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :"  بلا شك تحولت هذه الرياضة الى رياضة شعبية لا تحتاج إلى مجهود كبير أو تدريب معين لممارستها ، بالعكس الصغير والكبير يمكن له ان يمارسها دون اللجوء الى مجهود ، كما ان ممارسة هذه الهواية والعادة لا تحتاج إلى ميزانية كبيرة غير قنينة مياه صغيرة خلال الممارسة ، ولممارستها لا حاجة إلى ناد أو مركز صحي من هنا فهي غير مكلفة ماديا وكل واحد منا يمكنه ممارستها ، فبالتالي دعوتي للجميع لممارسة هذا النهج والذي يعود بالفوائد الجمى على كل ممارسيها".

" العلاج والتغلب على الشعور بالخمول والركود "
أما إبراهيم طاهر فنادقة والذي التقيناه يمشي بصحبة زوجته ، فقد أشار الى ان هذا النهج اصبح نهجا يوميا ، حيث يخرج هو وزوجته يتمشيان بين أحضان الطبيعة الخلابة التي تتميز بها منطقة الحوارنة وغربي كفرقرع .
وقال إبراهيم طاهر فنادقة لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" كيفما تتابع انا اخرج انا وزوجتي يوميا لممارسة رياضة المشي من اجل الخروج من الخمول والركود الذي نعيشه . فالكل يدرك جيدا ما هو مستوى التحديات التي نعيشها جيدا ومشقة الحياة ، فصعاب الحياة وتأثيراتها تشعر الجميع بالركود والخمول ، فالخروج الى ممارسة هذه الرياضة يساهم في العلاج والتغلب على الشعور بالخمول والركود".
وأضاف إبراهيم فنادقة بالقول لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" بشكل عام وهذا واجب على كل واحد فينا ان يجد الوقت الكافي لكل شيء ، وهذا نوع من الإدارة والنظام لكل حياة واحد منا . ولكل فرد من افراد العائلة هناك الحق الذي يجب ان يحصل عليه فالزوجة لها حق علينا , فيتوجب على كل زوج ان يمنح زوجته الحق بالاحترام والحق في المعاملة وأيضا منحها الوقت للتحدث معها ان كان في البيت او من خلال ممارسة رياضة المشي، فالزوجة ليست فقط للطبيخ وتربية الأولاد أيضا لها حقوق كثيرة ، فممارسة المشي معا للزوج والزوجة تساهم في تعزيز الروابط الاسرية والعلاقات الزوجية والتي تساهم في بناء اسرة سليمة ونافعة وصالحة . وبالتالي باعتقادي انه يتوجب على الجميع، الاخوة والازواج والأصدقاء وحتى أيضا الزملاء في العمل ان يجدوا الوقت الكافي في كل يوم او يومين من اجل ممارسة رياضة المشي معا، وذلك بهدف تعزيز الروابط الاجتماعية والتعاون والعمل المشترك . ناهيك عن ذلك ، لهذه الفوائد الاجتماعية فحقيقة لا يختلف عليها اثنان ان رياضة المشي تحمل معها فوائد صحية ووقاية من جميع الامراض لا سيما السمنة الزائدة والدهون والكوليسترول وما تبعها من امراض واشكاليات صحية قد يتعرض لها كل واحد منا بسبب الحياة التي نعيشها وتحديات العصر من ضيق الوقت".
واختتم إبراهيم فنادقة حديثه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما برسالة خاصة للجهات المسؤولة ، حيث قال :" من خلال هذا اللقاء بالتأكيد انا أتوجه لكل الجهات المسؤولة في مجتمعنا ولاننا في حاجة ماسة لمثل هذا الامر أتوجه لجميع الجهات المسؤولة بالعمل على تخصيص مسارات للمشي ، كذلك العمل على تفعيل برامج رياضية وفعاليات أسبوعية وشهرية لتعزيز وزيادة الوعي لدى أبناء المجتمع لأهمية رياضة المشي لما فيها من فائدة لجميع افراد المجتمع" .

" مارسوا رياضة المشي ففيها العافية والصحة "
السيد محمود زيتاوي والذي التقيناه هو الاخر يمشي بصحبة زوجته بمحاذاة وادي كفرقرع أشار لأهمية ممارسة الرياضة عند الصغير والاهم عند كبار السن . وقال محمود زيتاوي لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" كم هو جميل أن يخرج كل واحد منا ليتمتع في هذه الأجواء الربيعية الخاصة، هذه الأجواء في الهواء الطلق تسمع من خلالها زقزقة العصافير وتتمتع بنسيم هذه الأجواء الربيعية الخاصة والتي تعكس وتعزز الشعور الحسن لدى كل واحد منا فما بالك الحديث عن كبار السن" .
واكمل السيد محمود زيتاوي بالقول لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" هذه الرياضة ممتازة جدا وانا امارسها بشكل يومي انا وزوجتي وهذه هي رسالتي للجميع وخاصة كبار السن ، مارسوا رياضة المشي ففيها العافية والصحة، وانا اشير الى انني تقريبا امشي كل يوم ساعة وساعة ونصف وعند ممارستي رياضة المشي ارتاح جدا من خلال ممارسة الرياضة ، نعم هذه الرياضة تمنحني الراحة وتمنحني القوة وتعزز من معنوياتي واشعر افضل حين امارس المشي، وهنا رسالتي هي لابناء بلدي ومجتمعي هناك أهمية وحاجة الى تعزيز ثقافة رياضة المشي".
واختتم السيد محمود زيتاوي بالقول لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" نحن نحتاج ، وحاجة ملحة ، الى ان نعزز من ثقافة رياضة المشي ، بعد أن أصبحت جميع تحركاتنا بواسطة السيارة حتى ولو لمسافات قصيرة، ولم نعد نلجأ للمشي إلا في أوقات قليلة، وهذا بالطبع ما أدى إلى زيادة الامراض خاصة السكر، والسمنة، وأمراض القلب، بسبب مظاهر الحياة العصرية الحديثة . من هنا انا أشجع الجميع على ممارسة هذه الرياضة الشيقة السهلة , فمن خلال ممارستي للمشي الاحظ الشباب والرجال والنساء والسيدات صغارا وكبارا يمشون ويتمتعون بين أحضان الطبيعة فهنيئا لهم على هذا النهج الصحي السليم ".


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق