اغلاق

الدكتورة النصراوية ريما ابو جابر برانسي: ‘ المرأة الشجاعة تفتح الكثير من الابواب‘

"الناصرة هي القلعة، هي الحلم وهي الأمل. الحلم تحقق انطلاقا منها". بهذه الكلمات تحدثت الدكتورة ريما ابو جابر برانسي ابنة مدينة الناصرة، عن بلدها وعن حلمها الذي بات
Loading the player...

حقيقة واضحة ، فمجتمعنا يحتضن بين اطيافه وجوها مشرقة بالعلم والأمل.
ريما هي دكتور باللغة العربية ودرست في جامعة حيفا لجميع القابها من اللقب الأول حتى الدكتوراه. من خلال بحثها حول اسلوب "الاكسمورون" في الشارع العربي.
وأوضحت أن الحديث يدورعن دمج كلمتين من مجالين متناقضين بشكل غير مألوف مثل: ‘هو حي ميت‘ والاصل ، إما أن يكون حياً او ميتا. الحديث هو عن الوصف العكسي. قامت بدراسة هذه التعابير. وكانت قد تناولت في اللقب الثاني، جوانب القصيدة الطبيعية ، والاحاطة بجوانب الشعر اللغوي والشفوي".
 
حصلت على الدكتوراه في جيل 28 عاما
ريما اشارت الى ان حصولها على الدكتوراة لم يكن سهل المنال. كان إنجازا كبيرا لطالما حلمت به. حصلت على لقب الدكتوراه في جيل  28 عاما ، وهي ام لهاني وشادي وزوجة للموسيقي حنا برانسي.
عندما انهت الدكتوراه كانت اما لطفلها البكر هاني. وأكدت  ان "هذا الانجاز لم يأت من فراغ".
اضافت:" اكثر ما ساعدني على بلوغ هذه المرحلة في العلم، هو دعم العائلة لي.  أمي علمتني عدم الاستسلام ، وابي  علمني عدم التذمر ولم يستخدم كلمة لا. هو من الاشخاص الذين يبسطون الامور كلها ولا يتذمر فهو العلم الكبير للإرادة".
كما اثنت ريما على دور زوجها في حياتها ونجاحها.
 
نجاح في العمل
وتابعت د. ريما ابو جابر برانسي ،بأن والدتها الانسانة الداعمة تعلمت منها الثقة باختيارها وان "الضربة التي لا تقتلك تجعلك قويا،". وبعد انهاء الدكتوراه كانت العروض واسعة للعمل وكثيرة وعملت بعدة مسارات واماكن ومؤسسات فريما اليوم تشغل مركزة اللغة العربية بكلية اورنيم ، محاضرة ومرشدة لوظائف انهاء في كلية اورنيم وفي دار المعلمين بحيفا وتعمل بوزارة التربية والتعليم مع المفتشين الدكتورة راوية بربارة والمفتش محمد زيداني وهي مرشدة قطرية ومركزة ارشاد بوزارة التربية والتعليم للمراحل الثانوية ، عملت كذلك بجامعة موفيت والتي تعنى بالتعليم عن بعد وقامت ببناء مساقات اللغة العربية وتطويرها  وعملت حتى  قبل سنة كمعلمة للمرحلة الثانوية ولم تترك تعليمها الا بسبب الطموحات.

 المرأة الشجاعة  تفتح الكثير من الأبواب
حول فتح ابواب كانت مغلقة امام المرأة اجابت ابو جابر برانسي:" المبادرة هي للمرأة والشجاعة هي من المرأة فإن المرأة الشجاعة هي المرأة التي استطاعت أن تثبت ذاتها من خلال تحليها وتمسكها بالمبادئ والقيم كقول الحق والبعد عن الضلال مهما كانت الظروف والمواقف. والمرأة الشجاعة تظهر وتتجلى شجاعتها في تصرفاتها وأسلوبها وطريقة تعاملها مع الآخرين فهي التي تستطيع أن تجتاز الصعاب بمنتهى الهدوء والشجاعة لتصل إلى بر الأمان. والمراة  بمجتمعنا بحاجة الى الدعم المجتمعي والتقبل والتفهم...  حب المرأة لما تقوم به وايمانها بما تقوم به سيصل بها الى اعلى القمم ".


الدكتورة ريما ابو جابر برانسي - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق