اغلاق

حسن الأخلاق وجمال المظهر لا يكفيان للقبول بالخاطب

السؤال : أريد أن أتزوج من شخص محدد، والسبب: أن أخلاقه حسنة وجميل أيضًا، وهذا ما أعرفه فقط، وأشعر تجاه هذا الشخص بشعور طيب وارتياح، فماذا أفعل:


صورة للتوضيح فقط تصوير : Khosrork-iStock

هل أستخير، أم أستغفر، أم أتصدق؟ وأمّي وأبي يريدان أن يكون العريس من العائلة، وأنا لا أريد هذا أبدًا لأسباب كثيرة.
وجزاكم الله خيرًا.

الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فنقول في البدء: إنه ليس من حق والديك إرغامك على الزواج ممن لا ترغبين في الزواج منه .
وكون هذا الشاب أخلاقه حسنة، وجميل المنظر، فهذا أمر طيب، ولكن لا يكفي أن يكون هذا الشاب صاحب أخلاق حسنة، أو أنه جميل، ليرتضى زوجًا، فهنالك ما هو أهم من أمر الأخلاق، والجمال، ألا وهو الدين، روى الترمذي، وابن ماجه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أتاكم من ترضون خلقه، ودينه، فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض، وفساد عريض.
ومن أهم ما يتعلق بالدين المحافظة على الفرائض، ولا سيما الصلاة، واجتناب الكبائر، فإن رغبت في زواجه منك، فاسألي عنه الثقات ممن يعرفونه، فإن أثنوا عليه خيرًا، فلا حرج عليك في عرض نفسك عليه، والأفضل أن يتم ذلك عن طريق من تثقين بها من قريباته، فإن تم التوافق على أمر الزواج، فاستخيري الله عز وجل فيه .
وإن قمت مع الاستخارة بالاستغفار، أو الصدقة، ونحوهما، فهو أمر حسن، فهذا نوع من التوسل بالعمل الصالح؛ ليختار الله لك الأصلح.
والله أعلم.

ملاحظة : نرجو من جميع الاخوة المعقبين عدم نشر ايميلاتهم في الزاوية الدينية وسيحذف أي تعقيب يشتمل على ايميل، كذلك نرجو ان تكون المقالات مختصرة قدر الامكان وليس دراسات مطولة.هذه الزاوية هدفها خدمة اهلنا ومجتمعنا من خلال الكلمة الهادفة الخاطرة المفيدة. نلفت الانتباه انه في حال تم نقل مادة عن مصادر اخرى دون علم المصدر ينبغي ابلاغنا في موقع بانيت كي نزيل المادة فورا.

لإرسال مواد للزاوية دنيا ودين، إرسالها عبر البريد الالكتروني [email protected]

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق