اغلاق

الناصرة تعود لحياتها الاعتيادية بعد طي صفحة الانتخابات‎

عادت الحياة الى وضعها الطبيعي في شوارع مدينة الناصرة ، بعد انتهاء انتخابات الكنيست التي اسفرت عن دخول 10 نواب عرب الى الكنيست من القائمتين العربيتين


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

( الجبهة والعربية للتغيير - التجمع والموحدة) ، فلم تعد احاديث الناس في الشارع النصراوي ، كثيفة عن انتخابات الكنيست كما كانت قبل ايام قليلة ، وإن كان لا زال هناك من يحاول ان يُحلل النتائج التي أفرزتها هذه الانتخابات ، على المستوى العربي المحلي وعلى المستوى العام ، في البلاد عامّة .
حول هذا الموضوع ، التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع مواطنين من الناصرة ، اليوم الخميس ، وعاد لنا بالتقرير التالي ..

" الاحزاب العربية نالت ما استحقته من جمهور الناخبين "
الشابة نارين غازي قالت لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما الذي التقى بها بشوارع المدينة :" الانتخابات صفحة وطويناها ، الاحزاب العربية نالت ما استحقته من جمهور الناخبين بسبب عدم احترامهم لهم وبما قاموا به من تفكك للمشتركة من اجل مصلحتهم الشخصية ، ولهذا حتى عاصمة الجماهير العربية لم تكن كالسابق في يوم الانتخابات ، ولم تشهد حتى نسبة تصويت عالية مثل سخنين او ام الفحم وذلك بسبب الغضب من الاحزاب العربية" .

" الحياة في الناصرة قبل الانتخابات وبعدها لم تتأثر "
من جهته ، أكد الشاب محمد خالد نظمي :" مدينة الناصرة لم تعش كباقي المدن اجواء انتخابية ، عكس السنوات السابقة التي شهدت اجواء انتخابية رائعة ومميزة ، وكانت هي مركز الاحداث ، ولكن الأحزاب العربية فقدت قوتها الشعبية ، ولهذا فان الحياة في الناصرة قبل الانتخابات وبعدها لم تتأثر".

" الناصرة كانت وستبقى الحاضنة الاولى للاحداث السياسية القطرية في البلاد "
أما السيدة مريم هاروني ، فقد أوضحت لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" الناصرة كانت وستبقى الحاضنة الاولى للاحداث السياسية القطرية في البلاد ، ولكنها عاشت خيبة أمل من الاحزاب العربية ، لهذا تراجعت عن الدعم السابق . ولكن ستعود كما كانت سابقا بعد ان تصحح الاحزاب العربية اوراقها من جديد" .

 

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق