اغلاق

طيباويون حول نتائج انتخابات الكنيست: ‘ان لم تفهم الأحزاب العربية الدرس فالقادم أصعب‘

لا زالت ردود الافعال على نتائج الانتخابات تتوالى في الوسط العربي ، بعد صدور النتائج النهائية التي وصل من خلالها 10 أعضاء عرب الى الكنيست الـ 21 ،


صور من المواطنين

من خلال القائمتين العربيتين "الجبهة والعربية للتغيير" ، و "تحالف الموحدة والتجمع" .
وفي هذا السياق، وضمن التغطية التي يقوم بها موقع بانيت وصحيفة بانوراما لموضع الانتخابات ، التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع اهال من مدينة الطيبة وحاورهم حول نتائج الانتخابات .

" خبر فوز رئيس الحكومة والليكود كان مفاجأة كبيرة لي "
منهل بلعوم قال لمراسلنا :" كنت اتوقع ان يحصل تحالف الجبهة والعربية للتغيير على ما يقرب 9 مقاعد ، اما بالنسبة لتحالف الموحدة والتجمع فمن الطبيعي ان يحصل على 4 مقاعد، لانه الشعب واع ويعرف كيف يتخذ قراره نحو اعضاء الكنيست الاكثر عملا مثل النائب المحامي اسامة السعدي والدكتور احمد الطيبي الذي لا يكل ولا يمل من العمل المتواصل ومن يتابع اخبار سياسية يعرف قيمة النواب والحزب الفعال . اما تحالف العربية للتغيير والجبهة فقد اثر على الناخبين لان الكثير من الاشخاص الذين اتخذوا قرارهم بان يمنحوا ثقتهم للعربية للتغيير برئاسة الدكتور احمد الطيبي كحزب مستقل تراجعوا عن دعمهم ولم يمنحوا صوتهم لتحالف الجبهة والعربية للتغيير ، وهذا الشيء كان واضحا بأن يحصل هذا التحالف على مقاعد أقل بسبب هذه الشراكة ، وكانت مفاجأة كبيرة عندما تلقيت خبر فوز رئيس الحكومة وحزبه الليكود على هذه الكم من المقاعد رغم فشله في كل المجالات من اقتصاد وامن وصحة وتربية وتعليم وغيرها، فهو لا يستحق ان يشكل حكومة، فهذه مفاجأة كبيرة لنتنياهو وحزبه اليميني " .
واضاف :" اكثر شيء الذي افرحني بهذه الانتخابات هو اسقاط احزاب يمينية متطرفة والاهم عضو الكنيست اوران حازان ، اما بالنسبة لنسبة التصويت فقد كانت قليلة " .

" الاحزاب العربية لم تصل الى الدرجة المطلوبة لاقناع الناس للنزول الى الصناديق "
من جانبه ، أفاد احمد عازم :" علينا ان نعي اننا نعيش على ارضنا تحت حكم دوله ظالمة محتلة لاراضينا، واننا بحاجة ان نأخذ بل ان ننتزع حقوقنا انتزاعا من فوهة البركان. لكن كيف هذا ان لم يكن لدينا من يمثلنا في المؤسسات والدوائر الحكومية، كيف ننتزع حقوقنا ونحافظ على هويتنا وعروبتنا وارضنا وعرضنا دون ان نذوب في وحل ظلمهم وان نذوب في مخططاتهم، إذن لا بد لنا أن نعي واقعنا المرير ومن يمثلنا عليه ان يعي تماما ما نعيشه" .
واضاف :" هناك من فرح بنتائج الانتخابات الاخيرة وهم ليسوا كثر وهناك من فرح وكانت فرحته بطعم الخسارة، وهناك من لم يبال اصلا بالمشاركة، فلم يبالي بالنتيجة، فكان مقاطعا دون ان يعلم بمدى خطورة خطوته وهناك من قاطع ودعا للمقاطعة، وهناك من شمت بالاحزاب العربية .
ولكن بشكل عام كانت ردود فعل الشارع حسب رأيي بعد فرز الاصوات بعضهم من خاب امله وبعضهم من تألم خاصة ان الاحزاب العربية لم تصل الى الدرجة المطلوبة لاقناع الناس للنزول الى الصناديق وكان طرحهم يعتمد على لغة التخويف من اليمين اذا وصل الى سدة الحكم. كان من الاجدر بالقيادة السياسية على اختلاف مشاربهم وتنوع افكارهم ان يقنعوا الناخب ببرنامج انتخابي واقعي يترجم واقع حياتنا لا ان يكون وهما على وهم، المهم ان تدلي بصوتك" .
واردف بالقول :" على الاحزاب العربية ان تعيد حساباتها من جديد وان تخرج من كبوتها وان تغربل ما كان وتقيّم الواقع وان تفهم الرسالة التي يطلبها المواطن من ممثليه، عليهم ان ينزلوا الى الشعب ويسمعوا ويشاركوهم في بناء برامجهم. الرسالة كانت قوية ومدوية وان لم يعيدوا حساباتهم جيدا فالرسالة القادمة اتوقع ان تكون اقوى. ولا سيما ان اليمين الاسرائيلي وظف كل الوسائل حتى يعرقل العملية الانتخابية في البلدات العربية، فكل ممثلي الاحزاب اليهودية وخاصة الليكود كانوا من المستوطنين ويحملون كاميرات صوت وصورة، وزد على ذلك اغلب اوراقهم لم تكن قانونية، فقد تم كشف عدد منهم وطردهم من الصناديق" .
وختم بالقول :" علينا ان نختار من يحمل هموم شعبنا ومن يرتقي فكره وطرحه الى المستوى المطلوب" .

" كانت هناك الكثير من الصعوبات عند التوجه للمنتخبين لإقناعهم بالتصويت للقائمة "
أما ادهم عوض فقد قال :" لقد كنت من بين الفعالين بالحملة الإنتخابية لقائمة الموحدة والتجمع ، كانت هناك الكثير من الصعوبات عند التوجه للمنتخبين لإقناعهم بالتصويت للقائمة ، وإن لم يكن باليد حيلة كنت أدعو أن يخرجوا ويصوتوا لقائمة عربية أخرى ولا يهم من ، الأهم أن يخرج ويصوت لقائمة عربية .
في الساعة الأخيرة من يوم الإنتخابات وتحديداً بعد ظهور النائب الشيخ عبد الحكيم حاج يحيى والنائب أحمد طيبي عبر وسائل الإعلام؛ تصاعد عدد الناخبين أضعاف ما كان ، وهذا يدل أن تواجدهم مع بعضهم البعض كان من مطالب الجمهور العربي وللتوضيح أكثر "قائمة مشتركة" . أنا شخصيا تفاجأت بعدد المقاعد التي حصلنا عليها (القوائم العربية) وهي عشرة مقاعد ، توقعت أن لا يكون أقل من 13 مقعدا للقائمتين، والذي أزعجني وأثار غضبي هو الاف الأصوات التي كانت لأحزاب غير عربية وحتى منها أحزاب يمين ومتطرفة .. على كل حال.... أبارك لجميع النواب العرب على فوزهم بالمقاعد
ومطلبي كمطلب بقية الجمهور العربي الذي دعمكم أن تتذكروا دائما من منحكم الثقة وكان من خلفكم أنه يوجد لهم مطالب مهمة جدا جدا ومنها قضية سياسة الهدم وقانون القومية وقضية العنف وقضية الإقتصاد بالوسط العربي وقضية سلك التعليم، نسأل الله أن تكونوا عند حسن ظننا بكم ، أنتم منا ونحن لكم لتحقيق أهدافنا " .


 

لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق