اغلاق

متى تقرر ترك وظيفتك؟ 7 دلالات تخبرك بضرورة فعل ذلك

يوجد الكثير من الأسباب التي تدفع الناس إلى التفكير في مغادرة وظائفهم، أو ربما تغيير مهنتهم تمامًا، في بعض الأحيان لا يكون لها علاقة بالمهنة نفسها، ولكن بمحل العمل،


صورة للتوضيح فقط تصوير : PeopleImages

ربما لا تشعر بالراحة والألفة وسط زملائك، أو تعاني من التواصل مع مديرك، ولكنك لا تقوى على اتخاذ قرار بترك وظيفتك الحالية؛ نظرًا لخوفك مما تخبئه لك الأيام المقبلة من عدم استقرار مادي، أو صعوبة في العثور على وظيفة جديدة بالنظر إلى الأوضاع المزرية التي يمر بها سوق العمل في كل مكان بالعالم.
ومع ذلك هناك بعض العلامات أو المؤشرات التي إذا وجدتها متوافرة في محل عملك، سيكون من الضروري أن تتخذ قرارًا بتركه نهائيًّا، وبدء البحث عن وظيفة أخرى؛ لأن وجودك في هذا المنصب داخل هذا المكان لن يخدم مصالحك، وسيمنعك من تحقيق ما تطمح إليه.
لا تريد مغادرة سريرك
من الطبيعي والشائع أن تمر بمراحل تشعر فيها بالإحباط الشديد والملل إزاء عملك؛ ما يجعلك لا تريد النهوض من الفراش ومغادرة سريرك، ولكن يجب ألا يتحول ذلك إلى أحد الطقوس اليومية.
تقول هولي كابلان، مدربة التوظيف ومؤلفة الكثير من الكتب المهتمة بشؤون التوظيف، إن عقلك إذا لم يكن منخرطًا بما تقوم به لكسب قوت يومك، فلا تنتظر وقتًا طويلاً حتى تتركه وتبحث عن عمل في مكان آخر.
وتؤكد كابلان أن القيام بعمل تشعر بأنه غير مُلهم أو غير ضروري سيجعلك تفقد الشغف، كما أنه سيجعلك أقل إنتاجية؛ لذا من الأفضل أن تتركه قبل حدوث مشكلات.
لا تستطيع الانسجام مع زملائك
أثبتت الدراسات والكثير من الأبحاث أن العلاقات الاجتماعية الجيدة في بيئة العمل تزيد من إنتاجية الموظفين، وتساعد الشركة على تحقيق أهدافها؛ لذلك على المديرين عند إجراء مقابلة توظيف التأكد من أن العضو الجديد في الفريق سيتمكن من الانسجام مع باقي زملائه. 
إذا عجزت عن الانسجام مع زملائك، وجمعتك بهم علاقات سيئة؛ فلن تستطيع القيام بعملك، حتى إذا قررت عزل نفسك عنهم والتركيز في مهام عملك فقط، سوف تشعر بالغيرة إذا وجدتهم يتحدثون مع بعضهم بعضًا أو يخططون للقيام برحلة دون دعوتك، ولن تجد من تلجأ إليه إذا واجهتك مشكلة في العمل؛ لذلك من الأفضل هنا أن تبحث عن مكان عمل آخر تجد فيه أشخاصًا يشبهونك.
فقدت الاهتمام
إذا لم يكن لديك أي رغبة في التطوير من نفسك وتعلم مهارات وأمور جديدة في ما يتعلق بمجال عملك؛ فربما عليك التفكير في ترك هذه الوظيفة. فقدانك للاهتمام بعملك سوف يدفعك إلى فشل محتوم، وربما يضطر مديرك إلى فصلك من العمل لأنك لا تقوم بمهامك بطريقة لائقة، وإذا كنت تتحدث عن العمل مع زملائك بطريقة سلبية؛ فربما سوف يقرر فعل ذلك لأنك تؤثر سلبًا في باقي أفراد الفريق.
لا تحصل على التقدير الذي تستحقه
في بعض الأحيان يساعد تقدير المديرين للموظفين والاعتراف بالعمل الرائع الذي يقومون به على زيادة إنتاجيتهم، ودفعهم إلى التطوير من أنفسهم، وبذل المزيد من الجهد لتحقيق أهدافهم الخاصة، وأهداف الشركة أو المؤسسة التي يعملون فيها، وفي المقابل شعور الموظف بأن جهده مُهدر، وأنه لا يحصل على التقدير المادي والمعنوي الذي يستحقه يفقده الاهتمام بالعمل، ويدفعه إلى الشعور بأن لا شيء يستحق التعب أو بذل الجهد.
لذا إذا كنت تشعر بأنك لا تحصل على التقدير الذي تستحقه؛ فربما حان الوقت للتفكير في ترك هذه الوظيفة.

دورك أصبح أقل أهمية
إذا تغيرت الأمور وأصبحت المهام التي تقوم بها غير مهمة أو مهمشة؛ فربما قد حان الوقت لترك هذه الوظيفة، كما يقول تريس رويدر، رئيس شركة رويدر للاستشارات، الذي يقول إنك إذا شعرت بأن دورك أصبح أقل أهمية في محل عملك؛ فربما يعني ذلك أنه من الضروري أن تتخطى هذه المرحلة، وتنتقل إلى مكان آخر يتم فيه تقدير مهاراتك وقدراتك.
تحقد على الآخرين
إذا وجدت نفسك تشعر بالحقد الشديد على أحد أصدقائك أو الأشخاص المقربين منك، لأنهم دائمًا يتحدثون عن وظيفتهم الرائعة وعملهم الذي يستمتعون به، لأنك لا تشعر بالمتعة في أثناء تأديتك لمهام وظيفتك؛ فربما يعني ذلك أنه قد حان الوقت للبحث عن وظيفة تجعلك تشعر بالاستمتاع، لأنك تستحق أن تقوم بما يجعلك تشعر بالرضا، وما يجعلك سعيدًا.
جسدك يُخبرك بضرورة ترك الوظيفة
في بعض الأحيان قد يُخبرك جسدك بأنه عليك ترك وظيفتك الحالية، فهناك بعض الحركات الجسدية التي ستجد نفسك تقوم بها إذا كنت تشعر بالملل أو كنت فقدت الاهتمام بوظيفتك الحالية، مثل التثاؤب، نعم، في بعض الأحيان قد تقوم بالتثاؤب لأنك تشعر بالإرهاق أو الإجهاد، أو لأنك لم تحصل على قسط كافٍ من النوم، ولكن في الوقت نفسه قد تفعل ذلك لأنك تشعر بالملل الشديد من وظيفتك، ولا تفكر في أي شيء سوى الذهاب إلى فراشك والنوم وترك كل شيء وراء ظهرك.
 
الإصابة الدائمة ببعض الأمراض المزمنة مثل الصداع بالتحديد قد تكون مؤشرًا على ضرورة تركك لعملك؛ لأنه في مرحلة ما فقدانك الاهتمام بعملك سيفقدك الاهتمام بكل شيء حتى صحتك، لتجد نفسك مريضًا وتشعر بالتوعك طوال الوقت.

لمزيد من حياة الشباب اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق