اغلاق

المأساة التي أوجدها نتنياهو...بقلم: كاظم ابراهيم مواسي

في الانتخابات المباشرة لرئاسة الحكومة بعد اتفاقية اوسلو فاز بها بنيامين نتنياهو على شمعون بيرس حيث كان موقف

 
صورة للتوضيح فقط - تصوير simpson33-iStock

 نتنياهو معارضة اتفاقية اوسلو والادعاء بقوته على اخضاع الفلسطينيين واحلال سلام من موقع قوة . ومرت ٢٥ سنة ونتنياهو يفاوض ويماطل الفلسطينيين واوروبا وامريكا ودول العالم المعنية بايجاد حل للقضية الفلسطينية التي كانت مرة مشكلة الشرق الأوسط الرئيسية . نتنياهو عندما اتخذ موقف المعارضة والمماطلة ، يعارض التنازل ويماطل الجميع ، يهدف بالأساس أن يكون الآمر الناهي والمتصرف بأموال الدولة وأموال الوزارات ، كمن ينافس على رئاسة بلدية في دولة متخلفة .
خلال ٢٥ سنة نتنياهو قام بحملة تحريض على السلطة الوطنية الفلسطينية حتى في اوساط الفلسطينيين أنفسهم خاصة من الداخل المستفيدون مصلحياً ومادياً من حكومة نتنياهو وحتى براك وشارون . والهدف من ذلك اخضاع السلطة والاستيلاء على أراضي المستوطنات في الضفة دون أن يعوضهم بدلاً منها بأراض في غور الأردن والنقب .لكن السلطة لم تخضع ولم تتنازل عن الحقوق وليس متوقعاً أن تقبل صفقة القرن بالتعويض المالي والاستثماري فقط .
والغريب العجيب أن حماس تزاود على السلطة الفلسطينية وتهتم إن كان أعضاؤها يصلون ويصومون ولا يشربون البيرة .
....
المقال على مسؤوليتي الكاملة

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق