اغلاق

نتنياهو وعقيلته يلتقون بمشعلي مشاعل ذكرى الكارثة والبطولة

وصل موقع بانيت وصحيفة بانوراما ، بيان من أوفير جندلمان ، المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي ، جاء فيه : " التقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وقرينته السيدة ،


صور وصلتنا من المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي  - أوفير جندلمان

سارة نتنياهو مساء أمس  الشخصيات التي ستشعل المشاعل خلال المراسم الرسمية لإحياء ذكرى المحرقة والأبطال الذين قاوموا النازيين التي ستعقد اليوم ".
وأضاف البيان : " وقد استمع رئيس الوزراء نتنياهو وقرينته إلى قصص البقاء والبطولة التي رواها لهم الناجون من المحرقة النازية وهم كل من بيلا أيزنمان وشاؤول لوبوفيتش وسارة شابيرا وميناحيم هابرمان ويهودا ميمون وفاني بن عامي الذين سيضرمون النار في شعل الذكرى خلال المراسم الرسمية لإحياء ذكرى الكارثة والبطولة التي ستقام في متحف ياد فاشيم كما استمعا كذلك إلى قصة تسيبورا غرانت الشخصية التي ستلقي كلمة بالنيابة عن الناجين خلال المراسم " .

نتنياهو : " انتصرتم لننتصر نحن "
وتابع البيان : وقال لهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو:
"إن القصص الخاصة بكم عبارة عن قصص المأساة الرهيبة التي عشتموها والبطولة العظيمة التي أبديتموها. إذ لاقيتم البرد والمعاناة والعذاب وقد تغلبتم وانتصرتم لننتصر نحن. لن أنسى ذلك أبدًا. فعائلة قرينتي بمعنى عائلة والدها برمتها قد هلكت.
خلال السنوات القليلة الماضية زرنا عاصمة المجر بودابست والنصب التذكاري في مدينة باريس وفي مدينة سلانيك اليونانية، وكلما نأتي لتلك الأماكن فإننا نقوم بذلك بالنيابة عنكم ودعوني أفصح لكم عن كيفية معرفة أننا قد انتصرنا، فهل تعلمون كيف نظروا إلينا؟ باعتبارنا دولة عظمى. فمع أننا كنا غبارًا هناك، كلما نرجع لهناك يتم اعتبارنا كدولة عظمى، وقد بدأ كل ذلك بالروح " .

سارة نتنياهو : " أستذكر القصص التي سمعتها من والدي "
وانهى البيان : وقالت قرينة رئيس الوزراء السيدة نتنياهو:
"نتمنى لجميعكم العافية والعمر الطويل والراحة والسعادة الكثيرة بالأولاد والأحفاد، بحيث تستلهمنا قصص بطولتكم. عندما استمعت إلى قصصكم التي تعود إلى فترة طفولكم حينها استذكرت عمومتي وعماتي الذين كانوا أطفالاً في عمركم والذين لم ينجُ ولا أحد منهم. إلا أن والدي قد بقي على قيد الحياة وكان متواجدًا هنا في صهيون بعد أن أتى إلى البلاد قبل الحرب ثم ورده خبر يفيد بعدم بقاء أي فرد من أفراد عائلته. وقد بلغت شقيقته الصغيرة العاشرة من عمرها حين تمت إبادتها، فكلما تروون قصة شقيقة أو شقيق أو والدة إنني أستذكر تلك القصص التي سمعتها من والدي الذي لم ينل فرصة لقاء أحد، بحيث تشكل تلك القصص البطولة الحقيقية. فنشكركم" .


 


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق