اغلاق

‘الحاضرون الغائبون‘ مؤتمر في لندن حول الفلسطينيين في اسرائيل

بمبادرة استثنائية من منظمة "ميدل ايست مونيتور" (مراقبة قضايا الشرق الأوسط) في لندن، عُقد في نهاية الاسبوع الأخير مؤتمر تم تخصيصه لمكانة العرب الفلسطينيين في اسرائيل


صور من مكتب النائب يوسف جبارين

في ظل تشريع قانون القومية، وذلك تحت عنوان: "الحاضرون الغائبون: المواطنون الفلسطينيون في اسرائيل وقانون القومية".
وشارك بأعمال المؤتمر نخبة من المتحدثين والأكاديميين والدبلوماسيين الدوليين، ومن الناشطين والسياسيين من العرب الفلسطينيين في اسرائيل ومن اليهود التقدميين، وبرز من بينهم النائب الجبهوي د. يوسف جبارين، أ.د اسعد غانم، الناشط سامي ابو شحادة، المحامية سهاد بشارة، أ.د  جوزيف مسعد، أ.د اورن يفتاحئيل، الكاتب جوناثان كوتاب، ود. مازن مصري، بالاضافة الى العديد من المتحدثين الدوليين من الأكاديميين والسياسيين.
ويعتبر تنظيم المؤتمر نشاطًا مميزًا على الصعيد الدولي خاصة وان كل اعمال المؤتمر تمحورت حول حقوق ومكانة المجتمع الفلسطيني داخل اسرائيل بعد التشريعات العنصرية الاخيرة المعادية للفلسطينيين، وخاصة قانون القومية اليهودية، كما ويأتي المؤتمر بعد الانتخابات البرلمانية التي أفرزت نجاح اليمين المتطرف وعودة نتنياهو الى الحكم للمرة الخامسة.
وقال النائب جبارين في تعقيبه على اعمال المؤتمر: "تكمن أهمية المؤتمر بان كل ابحاثه قامت بتسليط الضوء على سياسات التمييز والاقصاء ضد المواطنين العرب في اسرائيل وعلى مخاطر قانون القومية اليهودية، وذلك كمثال صارخ على التشريعات العنصرية في اسرائيل. كما ان المؤتمر تناول ايضًا التناقض الكامن بين قانون القومية وبين القانون الدولي، بما في ذلك المعاهدات الدولية التي وقعت عليها اسرائيل والتزمت بمعاييرها."
وأضاف جبارين: "ارى من الأهمية مواصلة المجهود لتدويل قضايا اهلنا من التمييز والاقصاء في اسرائيل، فهذه القضايا عادة يتم تغييبها في السياق الدولي الذي تعرض فيه اسرائيل تفسها كدولة ديمقراطية، بل "واحة الديمقراطية" في الشرق الاوسط. في كل مشاركة دولية، تزداد قناعتي باهمية طرح قضايانا وشرحها في الساحات الدولية، الشعبية منها والدبلوماسية."
وكان جبارين قد اجرى عدة لقاءات صحفية في لندن، شملت مقابلة تلفزيونية ببث مباشر مع قناة "سكاي نيوز" اللندنية المعروفة، تطرق فيها الى مخاطر عودة اليمين في اسرائيل الى الحكم ومخططات نتنياهو لضم المستوطنات الى السيادة الاسرائيلية، داعيًا المؤسسات والهيئات الدولية الى التدخل وتفعيل ضغط على اسرائيل من اجل ضمان اقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة وعاصمتها القدس وذلك كشرط اساسي للسلام في المنطقة.


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق