اغلاق

رام الله: مؤسسة مفتاح ومنتدى سيدات الأعمال يفتتحان بازار رمضان

افتتحت المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي والديمقراطية "مفتاح" ومنتدى سيدات الأعمال-فلسطين فعاليات البازار الرمضاني تحت شعار "معرضنا غير لشهر الخير"،


صور من عصام حرفوش

والذي أقيم تحت رعاية محافظ محافظة رام الله والبيرة د.ليلى غنام، وبدعم من الصندوق العربي للإنماء الإقتصادي والاجتماعي ضمن مشروع دعم النساء الفلسطينيات في المناطق المهمشة.
وشمل المعرض الذي أقيم في برج فلسطين بمدينة رام الله والذي استمر لمدة يومين (29 و30/04/2019) على منتجات وأعمال يدوية وإكسسورات، حلويات، أزياء، صابون، سيراميك، لوحات فنية، ديكورات، تحف وهدايا ومأكولات وعصائر رمضانية ل 60 مشروعاً من أنحاء الضفة الغربية بما فيها القدس.
وعبرت الدكتورة ليلى غنام في كلمتها عن فخرها بالمنتجات الفلسطينية المحلية وقدرتها على منافسة البضائع والمنتوجات المستوردة، مضيفة أن المرأة الفلسطينية استطاعت أن تدخل عالم الأعمال وأصبحت سيدة أعمال تنافس على مختلف المستويات. كما هنأت الدكتورة غنام النساء وشعبنا بعيد الفصح المجيد وقرب حلول شهر رمضان المبارك وعيد العمال.
وفي ختام كلمتها شكرت غنام منتدى سيدات أعمال- فلسطين ومؤسسة مفتاح على جهودهم في إنجاح المعرض وترويج المنتجات الفلسطينية بشتى الوسائل والطرق وشددت على أهمية مثل هذه المعارض في تمكين النساء اقتصاديا.
وافتتحت السيدة نور عودة، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة "مفتاح" كلمتها بالإشارة إلى أهمية الأثر المتحقق بالنسبة لتوفير الدعم الاقتصادي  للنساء والشابات الفلسطينيات وخاصة الصامدات في المناطق المهمشة وتحديداً في محافظة القدس.
 وأكدت نور عودة أن مؤسسة "مفتاح" خلال العمل طوال السنوات الاحدى عشر في مشروع تنمية المجتمعات المحلية في المناطق المهمشة " الذي ينفذ بدعم من الصندوق العربي للإنماءالاقتصادي والاجتماعي، والذي استطاع الوصول إلى أكثر من 300 امرأة فلسطينية من خلال مشاريع صغيرة مدرة للدخل، والتغيير والتاثير في واقعهن من خلال تمكينهن وتحسين واقعهن الاجتماعي والاقتصادي. واشارت الى ما حققته النساء المستهدفات من نجاحات ساهمت في بلورة نماذج مشرّفة لنساء معيلات لأسرهنّ في مناطق مهمشة تعاني الفقر والعزلة وممارسات الاحتلال المستمرة من انتهاكات وتعديات انعكست في مصادرة الأراضي وهدم المنازل والتوسع الاستيطاني والاعتقالات والتضييق على المواطنين والاغلاقات المتكررة.وأشارت عودة إلى استراتيجية مؤسسة "مفتاح" في التواصل مع النساء ودعمهن لتعزيز دورهن الفاعل والريادي ورفع مستوى المشاركة داخل الأسرة والمجتمع. واختتمت كلمتها بتوجيه الشكر إلى الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي على دعمه المتواصل، والى منتدى سيدات الأعمال للشراكة مع مؤسسة "مفتاح" في إنجاز هذا البازار، ولفريق العمل في "مفتاح" وللنساء المشاركات في البازار.
من جانبها، هنأت رئيسة مجلس إدارة المنتدى سميرة حليلها الشعب الفلسطيني بمناسبة عيد الفصح المجيد وحلول شهر رمضان المبارك، كما هنأت العاملين بمناسبة عيد العمال.وأكدت في كلمتها الافتتاحية أن المنتدى يعمل منذ تأسيسه (2006) على تنمية روح وثقافة ريادة الأعمال لدى النساء وتشجيعهن للبدء وتطوير مبادرات نسائية في عالم الأعمال، وأن مثل هذه المعارض تشجع النساء على تطوير مشاريعهن وتعطيهن الفرصة لتقديم منتجات جديدة في الأسواق الفلسطينية خاصة أن هذا المعرض يتزامن مع عدة مناسبات وأعياد مهمة للشعب الفلسطيني. كما وأكدت حليله على أهمية التعاون بين المؤسسات لتقديم الخدمات التي من شأنهاالنهوض بالمشاريع النسائية المدرة للدخل والحفاظ على الهوية والتراث الثقافي الفلسطيني وأثنت على هذه الشراكة المهمة مع مؤسسة مفتاح والتي تأتي ضمن استراتيجة ومنهجية المنتدى.
بدوره، أثنى ممثل الصندوق العربي في فلسطين السيد نجاد غنام، على مبادرة مؤسسة "مفتاح" ضمن شراكتهم مع المنتدى التي تأتي في وقت يعاني منه سوق العمل الفلسطيني من البطالة خاصة لدى النساء، حيث دأب برنامج الامم المتحدة الانمائي على تمكين المرأة اقتصاديا واجتماعيا، من خلال تصميم عدة برامج وتدخلات تساعد النساء على توفير وتوليد دخل مستدام. وقال: " نحن اليوم نتحدث عن خمس وستين مبادرة نسوية ناجحة. أي أننا نتحدث عن خمس وستين قصة نجاح في ظروف صعبة جدا على المنتج وعلى المواطن المستهلك". وأضاف:" أذكر تماماً البازار السابق الذي نفذته "مفتاح" وأقارنه بما لدينا اليوم. ما شاهدنا في هذا البازار هو أن هناك تقدماً كبيراً، وهناك تطور ومعنويات قوية ومرتفعة. وبعون الله ستجمعنا على الدوام علاقة استراتيجية ، وخدمة شعبنا ومواطنينا ومؤسساتنا. نحن نفتخر بكم. أنتم سندنا وعنوان نجاحنا الدائم".
من ناحيتها، عبرت المشاركة غادة منصور، وهي صاحبة مشروع للمطرزات والإكسسوارات من قرية بيت إجزا شمال غرب القدسعن سعادتها بالمشاركة، مضيفة «المعرضيتيح الفرصة ليبرز قدرات السيدات، والتشبيك مع المجتمع المحلي والمؤسسات، وهو بمثابة فرصة كبيرة للتسويق واثبات قدرة المرأة ومشاركتها في السوق.». أما المشاركة رفعة سليمان زيدان (55 عاما) من بلدة بير نبالا شمال غرب القدس، وهي زوجة أسير فتحدثت عن الآفاق المهمة التي يمنحها البازار لها ولجميع المشاركات، خاصة فيما يتعلق بتسويق منتجاتهن، ومنها إنتاج الصابون، المصنوع من زيت الزيتون ومن زيوت أخرى، وهو مشروع تديره مع عدد من نساء بلدتها بير نبالا. وقالت:" مثل هذا البازارات والمعارض تمنحنا الفرصة لأن نُسوّق ما ننتجه".

 

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق