اغلاق

ندوة لأفراد من شرطة حرس الحدود في المعهد اليهودي العربي

عقدت في الأيام الأخيرة ، في المعهد اليهودي العربي التابع للهستدروت في بيت بيرل ندوة ويوما دراسيا لشرطة حرس الحدود في محاولة لتوضيح خصوصية التعامل ،

 
صور التقطت خلال الندوة - تصوير : المعهد اليهودي العربي

مع المواطن العربي في المنطقة وكيفية التعامل مع المواطنين الذين ليس لهم سوابق جنائية .
أقيمت الندوة بمبادرة من رئيس المعهد اليهودي العربي التابع للهستدروت في بيت بيرل فاروق عمرور ، وبمشاركة كل من رئيس بلدية الطيبة شعاع مصاروة منصور ، وألون بيران مستشار الوسط العربي في الشرطة - لواء المركز ، وضابط المركز دافيد روزنتال من شرطة الطيرة، وقاضي المحكمة الشرعية عصام ابو علو ، وسلفانا جرايسي مديرة المشاريع في المعهد ، وسامي عبدالقادر مدير البرامج التربوية في المعهد .
بدأ المؤتمر بكلمة ترحيبية قدمها رئيس المعهد فاروق عمرور ،، الذي ركز على " التعاون المشترك " ، وقال " انه يرى من الأنسب السعي لإقامة مثل هذا المؤتمر لايصال رسالة الى رجال الشرطة حول كيفية التعامل مع الوسط العربي ، والتواصل مع القادة والمجتمع العربي للحد من ظاهرة العنف المنتشرة في البلاد ".
ومن الجدير بالذكر انه تم دعوة رئيس بلدية الطيبة المحامي شعاع مصاروة منصور من قبل رئيس المعهد فاروق عمرور للمشاركة بالندوة ، وليلقي محاضرة مركزية للحضور ، حيث تحدث بها بإسهاب حول " عدة قضايا متعلقة بالوسط العربي بشكل عام والطيبة بشكل خاص ، وكيف نجحت بلدية الطيبة ان تكبح أعمال العنف بنسبة 80% في المدينة حسب معطيات الشرطة " ، كما أسهب بالحديث عن " موضوع تجميد الميزانيات حيث استثمرت بلدية الطيبة أكثر من نصف مليارد شيقل في البنية التحتية والمباني ، والإستثمار الأكبر في الإنسان قبل المكان ".
وتحدث مصنور بفخر وقال " ان بلدية الطيبة هي السباقة في البلاد بين اليهود والعرب ، بتخصيص 60% من ميزانياتها للتربية والتعليم ".
وقال منصور أن " المشاكل التي عانت منها الطيبة في سنوات التسعينات من انقطاع المياه المستمر في معظم الأحياء في البلدة ، وسيلان مياه المجاري في الشوارع ، وإضراب مستمر للمدارس بسبب عدم دفع البلدية معاش المعلمين ، مما أدى بشكل مباشر الى إنخفاض نسبة التحصيل العلمي في البلد ، والنواقص في المرافق العامة والحدائق العامة " ، مشيراً الى " ما وصلت اليه بلدية الطيبة من دين وصل الى مليار و 400 مليون شيقل في حينه ".
وعرض منصور  " الإنجازات الكبيرة  التي قامت بها بلدية الطيبة في السنوات الاربع الأخيرة " مشدداً على " الإنخفاض بنسبة العنف ، فالطيبة مدينة بمعنى الكلمة ، حيث فتحت معظم المكاتب الحكومية في الطيبة لتخدم جميع سكان المنطقة عرباً ويهوداً ، ومؤكداً ان المشروع الأكبر هو التزايد بنسبة الإنتماء الطيباوي للبلدة ".

 

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق