اغلاق

وزير القدس: لدينا رؤيا واضحة لحل المشاكل المعقدة في القدس

وجه فادي الهدمي وزير شؤون القدس الجديد مجموعة رسائل لاهالي المدينة دعاهم فيها الى "اخذ دورهم والتشارك في حمل أمانة القدس الغالية والتواصل


 تصوير عوض عوض 

على طريق ايجاد الحلول  للهم المقدسي العام الذي هو بحاجة الى جهودنا جميعا ، ، كل في مجاله وتخصصه في اطار شبكة أمان مجتمعية واسعة ، فالقدس فوق الجميع واكبر من الجميع  ، اذا اردنا ان نقدم شيئا ملموسا  ومحسوسا لمدينة الاباء والاجداد وعاصمة فلسطين الابدية  . كما حثّ اهالي القدس عشية اقتراب شهر رمضان المبارك على اعمار القدس والمسجد الاقصى وانعاش الحركة التجارية في المدينة لتعزيز اقتصادها وصمودها ودعم المرابطين فيها  قولا وعملا " .

" الاسكان .. من الاولويات "
واوضح الوزير الهدمي خلال حديثه في صالون القدس الثقافي الذي استضافه في مكتبه بمقر الوزارة ببلدة الرام شمال القدس طبيعة وفحوى بعض هذه الرسائل ، والتي من بينها  " نحن لا نملك عصا سحرية لحل مشاكل القدس المعقدة ولكننا نملك  رؤيا وعمل ممنهج وجاد لسد الثغرات والفجوات الموجودة وبذل اقصى الجهد لخدمة المواطن المقدسي بشكل  آني وعاجل ، فالقدس مستهدفة وتعيش هجمة شرسة متواصلة ومتصاعدة  ، وهذه الامور لها اولويات عاجلة وطارئة لدينا  ،  وفي نفس الوقت  ،  رسالة اخرى نوجهها  ،هناك بعدا تنمويا استراتيجيا اجتماعيا وقطاعيا يشمل كافة القطاعات بما فيه  الاسكان الذي يعتمد على اساس  التمويل والاقراض والمخططات الهيكلية وتوحيد جهود كل العاملين فيه تحت مرجعية واحدة كي لا تتبدد الجهود وتتبعثر بسبب وجود اطراف عديدة فيه ، فالاسكان مهم وله علاقة مباشرة بتعزيز الصمود المباشر وغير المباشر وفي بقاء المقدسيين متجذرين في مساكنهم  ومدينتهم   ، و من يتابع ظاهرة تزايد  الازواج الشابة يلمس الكم والعدد الهائل من الاسر الجديدة التي تتكون وتتأسس وتحتاج بالتالي الى مسكن تأوي اليه  ، وهذا يعطينا ، مقياسا لحجم وحدات السكن التي نحن بحاجة اليها ومعرفة الفجوة بين المطلوب منها وحجم التراخيص الضئيلة التي تصدرها بلدية الاحتلال وكذلك حجم التمويل المطلوب لايجاد حلول عملية وواقعية لهذه الظاهرة المقلقة  " .

" السياحة .. عصب القدس "
 وتساءل في رسالة اخرى حول قطاع السياحة " هل يعقل ما حصل في قطاع السياحة حيث تراجع عدد الغرف الفندقية والفنادق عما كان موجودا قبل حرب عام 1967 ؟! فكيف يحصل هذا في ظل  اعتبار القدس عاصمة  روحية وثقافية ؟؟!  علما بأن السياحة  هي مكون اساسي وعصب مهم جدا  للمدينة ، حيث  يأتي في صلب هذا القطاع ، قضية دعم تجار المدينة  والحلقة التجارية وانعاش البلدة القديمة والمهن الحرفية والتحف الشرقية وكل ما يتبع ذلك من مشاغل يدوية ومهن حرفية  تراثية ذات طابع مقدسي . ولم ينسى وزير القدس ،  الرسالة الاهم وهي موجهة الى قطاع التعليم  وما يعانيه من نقص غرف صفية واطلاق حوافز للمعلمين لمزيد من التعليم الابداعي واحداث حالة من التطوير بما ينسجم مع هوية وتراث وثقافة بلدنا للاجيال القادمة . وتطرق الى القطاع الصحي وضرورة تعزيز المستشفيات والحفاظ عليها بكل قوة  واقتدار وكذلك قطاع الشباب والتدريب المهني الذي يتقاطع مع جميع القطاعات  حيث يجب ان يأخذ دوره ومفعوله الناجز ،  فالعاصمة هي المنبع والمصب وكل الامور يجب ان تصب فيها في نهاية المطاف  " .

" دعم مطلق ..! "
ورأى وزير القدس ان " قوة الوزارة تكمن بالتواصل مع المجتمع ومع جميع القطاعات وان تخلق حاضنة مجتمعية حقيقية قادرة على المساعدة تشمل الجميع وتشكل شبكة أمان تضم كافة القطاعات والجغرافيا المناطقية في المركز والاطراف بحيث تحدث حالة ديناميكية من التواصل الدائم والفعّال الذي يقوّم ويصّوب ، والذهاب بتوجهات تترك صدى مجتمعي مؤثر ليست بمعزل عن الكل المقدسي ، وهذا شيء مهم يجب الاستثمار فيه " . واعرب عن تقديره للدعم الكبير الذي يبديه  دولة رئيس الوزراء د. محمد اشتية تجاه خصوصية موضوع القدس وقال "  دولة رئيس الوزراء يعرف كل خبايا وبواطن الامور  في القدس   وعلى اطلاع بكافة التفاصيل  ولديه دراية   عميقة ومتابعة مستمرة مع سيادة الرئيس  ابو مازن  لتذليل الصعوبات  والمساعدة في الوصول  الى الحلول الممكنة التي تسهم في تمكين اهلها وتعزيز صمودهم  وثباتهم على الارض " .

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق