اغلاق

اطلاق حملة اعلامية لبطيرم ووزارة الزراعة وشركة ميجدال للتأمينات في الجنوب

يعتبر شهر رمضان المبارك من الاشهر التي تكثر فيها عادة اصابات الاطفال، ويعود ذلك لتقليص ساعات التعليم المعتادة في هذا الشهر بالذات، وبالتالي قضاء الاولاد


صور من مروة صليح

معظم ساعات اليوم في البيت ومحيطه. ومن هنا تتنوع الاصابات خلال الشهر الفضيل نتيجة انشغال الاهل في إعداد وجبات الإفطار الرمضانية مما يجعلها محفوفة بالمخاطر، إما جراء انسكاب طعام او سوائل ساخنة على الاطفال، ناهيك عن استعمال بعض العائلات في الجنوب لموقدة الحطب لتحضير الطعام مما يسبب ذلك لاحتراق الطفل بالنار نتيجة وقوعه وعدم وجود مراقبة فعّالة له.
كما تكمن ايضا خلال شهر رمضان اصابات من نوع آخر في البيت ومحيطه جراء السقوط من أماكن مرتفعه او الدهس في محيط السيارات، والسبب يعود لقضاء الأطفال وقتهم خارج البيت خلال تحضير طعام الإفطار دون وجود رقابة فعالة من قبل البالغين لساعات طويلة. اضافة لحالات الاختناق التي قد تحدث للأطفال جراء تناول مأكولات او مسليات توضع أمامهم دون الاخذ بعين الاعتبار خطرها عليهم وخصوصا البذورات والحلويات الصلبة والتي عادة يمنع تناولها لطفل حتى جيل خمس سنوات .من هنا قد تتحوّل فرحة هذا الشهر الفضيل لمأساة لبعض العائلات التي قد يصاب طفلها او قد يتوفى لا سمح الله بعد اصابته. 
استنادا الى هذا انطلقت مؤسسة "بطيرم" بالتعاون مع وزارة الزراعة ودعم شركة ميجدال للتأمينات بحملة توعية في الجنوب من خلال وسائل الإعلام المختلفة لرفع وعي الأهالي لضرورة الحفاظ على حياة الاطفال من الاصابة خلال الشهر الفضيل. حيث تشير معطيات المؤسسة انه وخلال أشهر رمضان المبارك منذ عام 2008 وحتى 2018، تم رصد 15 حالة وفاة لأولاد بدو من الجنوب غالبيتها كانت نتيجة الاصابة في حوادث الطرق، حالتين نتيجة الاختناق و3 حالات بين سقوط واحتراق.
يشار الى ان مؤسسة "بطيرم" بالتعاون مع وزارة الزراعة وسلطة تطوير وتوطين البدو تقوم منذ سنوات بتطبيق خطة مشتركة لتعزيز أمان الاولاد في تسع مناطق بدوية في النقب لتقليص حالات الإصابة في المنزل ومحيطه في المجتمع البدوي في النقب. من خلال رفع الوعي لأهمية حماية الأطفال والمراقبة الفعالة من قبل البالغين.
(ع ع)


 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق