اغلاق

جونفييف فرنسيس من كفر ياسيف :‘ اللغة العربية لن تنهزم، والمرأة تبدع بأي منصب تتقلده‘

" عشق اللغة العربية بدأ بحبي للاطفال وكتابات اناشيد للاطفال وكتابات الكبار ما زالت محفوظة ، ألجأ للكتابة كملجأ للراحة" ، بهذه الكلمات وصفت جونفييف فرنسيس من كفر ياسيف
Loading the player...

حبها للغة العربية ، فجونفييف معلمة ومرشدة في وزارة التربية والتعليم باللغة العربية لواء الشمال ، تحمل لقب الماجستير باللغة العربية وايضاً في الاستشارة التنظيمية ، وتطمح بجعل الطالب يعشق اللغة العربية ، وكمرشدة تعمل على نقل الرغبة لحب اللغة العربية بالتعاون مع المعلمين والمعلمات .
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقى بها وتحدث معها حول مواضيع كثيرة تخص اللغة العربية والطالب العربي وعن المرأة العربية وغيرها من المواضيع..

كتابات للاطفال والكبار
لجونفييف كتابات خاصة للاطفال وهي تعشق كتابات الاطفال وكتبت الكثير ، نُشر منها قسم ، وقسم اخر من كتابات الكبار تحتفظ بها ، وقالت :" كتاباتي للكبار تأتي للراحة النفسية ومن الرغبة بالكتابة .
وتحدثت فرنسيسي عن صعوبة اللغة العربية للطلاب ، وقالت:" اضافة للارشاد عملت كمعلمة لمدة 30 سنة وارى ان هناك تغييرا على اللغة العربية ومدى تقبلها للطالب ، وهذا يأتي من عدم تحدث الطالب باللغة الفصيحة للعربية رغم حاجته له لانها تدل على قوميته وعليه التغذي عليه ، وهناك ازدواجية باللغة ما بين العامية والفصحى . ما جرى في السنوات الاخيرة هو ثورة بكل معنى بالكلمة باللغة العربية وهي بطريقة تعليم اللغة العربية وتدريسها والاهتمام بها وجعلها لغة تستعمل يومياً وبطريقة الاهتمام باستراتيجية اللغة ودمج مهارات بواسطة المعلمين ، وذلك عبر مسابقات كبيرة بالخطابة واللغة ومن خلال الحوار والاقناع ".

لغة قوية صامدة شامخة
وتابعت :" وقفت العربية صامدة على مر الزمن، رغم الأزمات والمحن والحروب التي مرت بها إلا أنها وقفت شامخة، ولم تنهزم ولم تمت، غنى بها أمير الشعراء أحمد شوقي بقوله: إنّ الّذي ملأ اللغات محاسنًا.. جعلَ الجمالَ وسرّه في الضّــاد.
من هنا يتبين لنا عظمة هذه اللغة وشرفها وعلو مكانتها بين اللغات.. أما عن الذين تغنوا فتنوا بها فهم كثيرون، أدباء وشعراء، وسحروا بها وبجمالها وقوتها، وتغنوا بعشقهم لها وارتباطهم بها".
وحول انطلاق المراة بمجالات كثيرة قالت :" المرأة العربية اصبحت تحوز على مناصب جداً عالية واثبتت أنها عندما تتقلد منصبا معينا تبدع به الى ما نهاية " .


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما - جونفييف فرنسيس

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق