اغلاق

حمدونة: ما يمارس بحق الأسرى الفلسطينيين هو أسوأ مخلفات وآثار النكبة

أكد مدير مركز الأسرى للدراسات د. رأفت حمدونة على مقربة من ذكرى النكبة الـ71 والتي تصادف اليوم الأربعاء، الموافق الخامس عشر من مايو/ أيار،


صورة من مركز الاسرى
 
أن "أسوأ مخلفات وآثار النكبة هى قضية 5700 أسير وأسيرة  يمارس بحقهم شتى أصناف العذاب والانتهاكات فى السجون والمعتقلات الاسرائيلية ، وقضية ما يقارب من مليون أسير ومعتقل فلسطينى دخلوا السجون منذ احتلال فلسطين في القرن الماضى لحتى اللحظة ، منهم من تم اعدامه فى مجازر جماعية بعد الاعتقال بلا رحمة ولا التزام بأدنى الأخلاق الانسانية سواء من الانتداب البريطانى والعصابات الصهيونية أوجيش الاحتلال الإسرائيلي " .
وأضاف د. حمدونة "في هذه الذكرى نؤكد أن هنالك من الأسرى من له 37 عاما متواصلة داخل الاعتقال كالأسرى " كريم وماهر يونس " ، و (45) أسيرة و (250) طفلا قاصرا، و (500) إدارى بلا لائحة اتهام في السجون والمعتقلات الاسرائيلية بظروف قاسية وصعبة جدا منهم من هو شيخ بعمر السبعين وطفل أو طفلة أسيرة بعمر 14 عام وأم لأبناء لا زالوا فى أقبية التحقيق ، وفى عتمة عزل الزنازين ، ومرضى بحال الخطر باستهتار طبى تحت رحمة السجان وبكل تفاصيل الانتهاكات بحقهم يعيشوا واقع النكبة وآثارها " .
وناشد حمدونة "الكل الوطني والعربي والأحرار والمتضامنين بالوقوف إلى جانب الأسرى، ودعم ومساندة المعتقلين الإداريين ( عودة الحروب وحسن العويوي المضربين منذ (42) يوماً، وكذلك الأسير سليم رجوب مضرب منذ (19) يوماً متواصلة في مواجهة هذا السيف المسلط على رقاب الشعب الفلسطينى بلا لائحة اتهام وبملف سري" .
 

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق