اغلاق

التفاوض مهارة.. خطوات بسيطة لتصبح مفاوضاً جيداً

إن التمتع بمهارة التفاوض أمر رائع للغاية ليس فقط في مجال المال والأعمال بل أيضاً على الصعيد الاجتماعي للإنسان، فمهارة التفاوض إحدى أهم الوسائل التي دائماً


الصورة للتوضيح فقط-تصوير: iStock-Anchiy

تفتح الأبواب المغلقة أمام الإنسان للحصول على ما يريد مقابل تقديم بعض مما يمتلكه في المقابل لإنجاح وإتمام الصفقة الذي يريدها؛ حيث تحيط بعمليات التفاوض الكثير من الأمور المثيرة كالمجادلات والتفكير العميق وأحيانا تقديم التنازلات وربما القيام بالكثير من الحيل والخدع المشروعة التي تزيد من إثارة وحدة عمليات التفاوض.
وسيكون حديثنا في هذا التقرير عن المهارات الخاصة  التي يجب أن يتمتع بها المفاوض الجيد، لكي يصل بالتفاوض إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف المتفاوضة،  وتبقى هناك دائماً خطوات ونصائح بحسب موقع realmenrealstyle.com تساعد الإنسان في أن يكون مفاوضاً أفضل وأكثر خبرة .

1- التفاوض وتحديد الأهداف
لعل من أهم الخطوات والأساسيات الأولى التي تتيح للمفاوض أن يصبح أفضل وأكثر خبرة هو أن يدرك جيداً الأهداف التي يريد تحقيقها قبل دخول عملية التفاوض، فهذا الأمر يساعد على وضع معايير وأسس ورسم الخطوط العريضة أو الاستراتيجيات التي يتم الاستناد عليها والتحرك والتفكير على أساسها خلال التفاوض مع الطرف أو الأطراف الأخرى .

2- التفاوض والاستراتيجيات البديلة
من المُحال أن يجلس المفاوض مع الطرف المقابل دون أن يدرك جيداً أن عملية التفاوض تشهد الكثير من المراوغات والطرق الفرعية المتداخلة، فمن النادر أن تحتوي عمليات التفاوض بغض النظر عن نمطها على طريق واحد بل تحتوي على الكثير من المستجدات والتغيرات التي قد تقلب الأمور رأساً على عقب.
لذلك وضع عدة استراتيجيات للتفاوض بحسب طبيعة الشخصية أو الشخصيات التي يتم مفاوضتها أمر في غاية الأهمية ويلعب الدور الأبرز في وصول عملية التفاوض لحل يرضي جميع الأطراف.

3- التفاوض ومعرفة النفس
معرفة المفاوض لنفسه وإمكانياتها ونقاط القوة والضعف من الأمور التي لها تأثير بالغ الأهمية ويسهل الكثير من العراقيل والتحديات التي قد تتواجد خلال جلسة التفاوض، فأنت كمفاوض تعرف نفسك جيداً وتدرك نقاط قوتك التي يجب أن تستخدمها، كما تعرف تماماً منعطفات نقاط ضعفك التي تبذل كل الجهد لعدم الاقتراب منها، ولذلك للوصول إلى المراد فالنجاح في عمليات التفاوض يبدأ من الداخل وليس الخارج .

4- التفاوض والخطوة الأولى
والمقصود بتلك النقطة هو زمام المبادرة، فعندما تكون مفاوضاً كن أول من تحدث أو وضع الحدود المادية؛ لتكون بذلك أكثر سيطرة، والشخص الذي رسم الخطوط العريضة التي لن يتم تجاوزها طوال فترة عملية التفاوض، حيث ستتم الأمور وفق الخطوط العريضة التي سبق وحددتها أنت مسبقاً.

5- التفاوض وتوقيت الصمت
التحدث بل الكثير منه هو السمة الأبرز في جميع المفاوضين بشكل عام، فمن خلال التحدث وتوجيه العروض والتنازلات يتم الوصول إلى الاتفاق الأفضل لكلا الطرفين، ولكن في بعض الأحيان يكون للصمت تأثير ذهبي على سير عملية التفاوض خصوصاً، فالتحدث بشكل أقرب إلى الثرثرة لا بد أن يجعلك ترتكب خطأ دون قصد يكبد تنازلاً أو خسارة ليس لها أي داعٍ.

6- التفاوض ولغة الجسد
نعم بكل تأكيد أنت كمفاوض تستخدم عقلك ولسانك للتحدث إلى الأطراف المواجهة لك، ولكن يجب أيضاً ألا تغفل عينيك التي لا يقتصر استخدامها على النظر ورؤية الطرف الآخر، ولكن أيضاً لملاحظة لغة الجسد ودلالاتها الكثيرة التي قد تدل على الحرج والتوتر والعصبية، كما من الممكن أن تدل على الحرج أو ضعف موقف الطرف الآخر وهي جميعها نقاط يجب أن يتم استغلالها.

7- التفاوض والاستسلام والتنازل
خلال عملية التفاوض من المفترض أن المفاوض الجيد يدرك جيداً أن لا مجال لتقديم التنازلات وتكبد الخسائر، فعملية التفاوض السليمة ليس من المفترض أن تكبد أي طرف من الأطراف خسائر أو تنازلات مدمرة تضعف موقفه، لذلك يجب أن تتحلى بالكثير من المرونة بحث لا تقدم التنازلات قبل الحصول على مكاسب مقابل تلك التنازلات، خاصة إذا كانت قوة موقفك تماثل قوة موقف الطرف المقابل أما في حالة ضعف موقفك فالأفضل هو المحاولات المستميتة للوصول إلى حل وسط مناسب لأطراف التفاوض.

 

لمزيد من حياة الشباب اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق