اغلاق

فلاح روسي يكتشف مقبرة لملك بدوي عمرها ألفا عام

اكتشف مزارع روسي كنزًا في أرضه عمره ألفا عام، حيث عثر على مقبرة قديمة لـ”ملك” بدوي إلى جانب رجل ذي جمجمة مشوهة، وعدد من المجوهرات الذهبية والفضية


صورة للتوضيح فقط تصوير : iStock-vyasphoto

ومجموعة من الأسلحة والأشياء الثمينة والأدوات المنزلية الفنية بجوار هيكل عظمي للزعيم في قبر بالقرب من بحر قزوين في جنوب روسيا.
وذكر تقرير نشره موقع أجنبي أن الفلاح “رستم موداييف” وجد في البداية وعاء برونزيا قديما بالقرب من قريته نيكولسكوي في منطقة أستراخان، وأخذها إلى متحف استراخان للتاريخ لتحليلها، ورأى الخبراء أنه اكتشاف لن يكتمل إلا بعد ذوبان الجليد في المنطقة.
وقال الباحث العلمي في المتحف جورجي ستوكالوف: “بمجرد ذوبان الثلوج، قام فريق بحثي برحلة استكشافية إلى القرية، وبعد فحص الموقع، فهمنا أنه أحد المواقع التي دفن فيها البدو القدامى نبيلهم”، مشيرا إلى عملية الاكتشاف استغرقت 12 يومًا من الحفر.
يعتقد أن الدفن ينتمي إلى زعيم إحدى القبائل البدوية التي سيطرت على هذا الجزء من روسيا حتى القرن الخامس الميلادي، وغيرهم من كبار الشخصيات في العالم القديم، كما كان معه هيكل شاب “يضحك” مع جمجمة مشوهة بشكل بيضوي، وأسنان ممتازة نجت من ألفي سنة.
وتعتبر أهم الاكتشافات بمثابة هيكل عظمي لرجل مدفون داخل تابوت خشبي، تم رفع رأس هذا القائد كما لو كان يرتكز على وسادة وارتدى رأسًا مزينًا بالأوسمة الذهبية، كما عثر علماء الآثار على مجموعته من السكاكين وعناصر من الذهب ومرآة صغيرة وأوانٍ مختلفة، ما يدل بوضوح على وضعه النخبوي.
وفي الجوار، كان يوجد هيكل لامرأة تحمل مرآة من البرونز دُفنت مع ذبيحة عبارة عن خروف كامل، إلى جانب العديد من العناصر الحجرية التي لا معنى لها، وقبر آخر كان لرجل مسن، هيكله العظمي كسرته حفارة، دفن معه رأس حصانه.
ويعود تاريخ دفن المدافن إلى ألفي عام، وهي الفترة التي سيطرت فيها القبائل البدوية السلافية على ما يعرف الآن بجنوب روسيا.

لمزيد من اشي بحير اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق