اغلاق

القنفذ الكسلان .. قصة جميلة عن الكسل ومصائب الكسل

كانت الأم القنفذ فرحة بأطفالها الصغار، أخذتهم معًا في رحلة ممتعة، وكانت تعلمهم كيف يتحولون إلى كور حتى يحموا أنفسهم من أي حيوان يهاجمهم.


الصورة للتوضيح فقط ، تصوير: FatCamera-iStock


كان أحد الأطفال كسلانًا، لكنه إذ تعلم أن يصير كرة كلها أشواك أُعجب بهذه اللعبة الجميلة، فكان يمارسها كثيرًا.
في إحدى الرحلات انطلقت الأم مع أطفالها الصغار، وكان الطفل الكسلان متباطئًا تمامًا. كثيرًا ما كانت الأم تترك الأطفال الآخرين وترجع إلى الطفل الكسلان المتباطئ وتطلب منه أن يرافق أخوته. أما هو فلم يكن يهتم بنصائح أمه، بل في عنادٍ يتوقف عن الحركة تمامًا، وتضطر الأم وبقية أخوته أن يقفوا معه ينتظرونه حتى يتحرك.
في إحدى الجولات تطلعت الأم فرأت ذئبًا قادمًا فطلبت من أطفالها أن يصير كل منهم كورة حتى لا يفترسهم الثعلب. ثم أسرعت نحو الطفل المتباطئ وسألته أن يصير كورة فلم يبالِ بكلماتها. صرخت فيه وهي تحذره من الثعلب، لكنه في كسلٍ وعنادٍ لم يهتم بكلماتها. صارت هي كورة من الشوك، وحاولت بكل الطرق أن تحث طفلها الكسلان العنيد أن يصير كورة مثلها، لكن سرعان ما وثب الثعلب عليه وافترسه. بعد فترة إذ تركهم الثعلب عادت القنفذ الأم وأطفالها إلى حالتهم الطبيعية، ووجدت طفلها الكسلان العنيد قد أفترسه الثعلب، فصارت تبكيه بمرارة.



لنشر صور أطفالكم عبر موقع بانيت، كل ما عليكم فعله إرسال التفاصيل التالية: اسم الطفل والعمر والبلدة ومجموعة صور للطفل، إلى البريد الالكترونيpanet@panet.co.il)

لمزيد من اطفالX اطفال اضغط هنا

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق