اغلاق

توما- سليمان في محاضرة لطلاب العمل الاجتماعي:سياسات اليمين تعمّق الفجوات

"سياسات حكومة اليمين تضرب مصالح المواطن من خلال التقليص المستمر بنظام دولة الرفاه" هذا ما أكدته النائبة عايدة توما -سليمان خلال محاضرة ألقتها، مؤخرا، لطلاب

 
الصور وصلتنا من مكتب النائبة عايدة توما -سليمان

السنة الثانية والثالثة في قسم العمل الاجتماعي في كليّة "عيميك يزراعيل"، وذلك بحضور رئيس الكليّة ورئيس القسم وعدد من المحاضرين ومدير مؤسسة التأمين الوطني في مدينة العفولة حسام ابو بكر.
وبحسب بيان صادر عن مكتبها: تابعت توما -سليمان محاضرتها بعنوان "هل إسرائيل هي دولة رفاه؟!" تناولت خلالها الفجوات الاقتصاديّة والاجتماعيّة التي نتجت عن سياسات التمييز، خاصة بعد سنوات الثمانين ومع استلام اليمين للحكم في إسرائيل وعملهم على الحد من خدمات وميزانيّات الرفاه، وما زالت هذه السياسات مستمرّة حتى اليوم بشكل فظ وممنهج. وتطرقت توما - سليمان إلى حقيقة أنه حتى في ظل دولة الرفاه هناك تمييز واضح على أساس قومي وديني وجندري يبرز في العديد من القضايا مثل ميزانيات التعليم والرفاه والسكن الشعبي. وأعطت أمثلة مختلفة حول تخصيص ميزانيات بشكل غير متساو بين المواطنين العرب والمواطنين اليهود، وأضافت أن السياسة النيوليبرالية التي تنتهجها حكومات اليمين تعمق هذه الفجوات وتضعف الفئات المستضعفة أكثر وأكثر.
وتابعت حول امكانيات التغيير من خلال الكنيست، وتطرقت لأمثلة لقوانين اجتماعيّة هامة قامت بتقديمها ولكن الائتلاف الحكومي صوّت ضد هذه القوانين بحجة التوفير على خزينة الدولة، في الوقت الذي تصرف فيه ميزانيات على قضايا أخرى، مما يؤكد أن القضية هي في الأساس أولويّات وأجندات سياسيّة.
وانتقدت توما - سليمان سياسات الخصخصة التي تنتهجها الحكومة وتضر بشكل مباشر بمتلقي الخدمات وكذلك بالمهنيين كالعاملات والعاملين الاجتماعيين، مؤكدة "أن هذه السياسة تؤدي إلى تراجع في جودة الخدمات غالبًا الأمر الذي يضر بمتلقي الخدمات، ولذلك على العاملات والعاملين الاجتماعيين مناهضة هذه السياسات والنضال ضدّها والقيام بدورهم الحقيقي كوكلاء تغيير".
واختتمت محاضرتها بأنها تتفهم أنهم سيكونون بعد التخرج، في واجهة التعامل مع تبعات هذه السياسات، وتمنّت للطلاب النجاح في مهامهم القادمة".



لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق