اغلاق

المدرب عيسى زحالقة من كفرقرع: ‘رياضة الدراجات الهوائية تعمل على إنقاص الوزن‘

تعتبر رياضة الدراجات الهوائية لدى الكثيرين من اطفالنا وكأنها مجرد هواية ، لكن هذه الهواية سرعان ما تحولت للاحتراف والمهنية حتى انها اصبحت بحاجة
Loading the player...

الى ثقافة بدرجة عالية.
في سياق الحديث عن الدراجات الهوائية وانتشارها في البلاد كهواية، ومنهم من اتخذها واتخذ من تدريبها حرفة وهدفا، قام مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما بالحديث مع السيد عيسى زحالقة من كفرقرع الذي عرف عن نفسه قائلا :" أنا عيسى عبد الجبار عيسى زحالقة من كفر قرع، أنهيت تعليمي كمرشد في عام 2010 في معهد "فينيغد" وحاليا أعمل على أن أصبح مدربا مؤهلا من أجل إخراج محترفي قيادة الدراجات الهوائية على المستوى الدولي، أي على مستوى منافسات عالمية وداخلية".
وأشار إلى أن علاقته مع الدراجات الهوائية :" بدأت بهذا المجال كهواية، حيث رأيت صديقا لي يخفض من وزنه عن طريق الدراجة، إذ كان يخرج من كفر قرع إلى دير حنا، وبالفعل خفض وزنه، وبذلك الوقت كنت أبحث عن أمر أتواصل معه من حيثية رياضة".

" رياضة الدراجات الهوائية تعمل على إنقاص الوزن "
وحول مساهمة الدراجات الهوائية في إنقاص الوزن، قال زحالقة :" تساهم الدراجات النارية بإنقاص الوزن وفق إرشاد وعن طريق عمل شاق بالطبع، بالإضافة إلى بعض الحسابات مثل دقات القلب والعمل على مستوى معين مما يؤدي إلى تخفيض الوزن، حيث يعمل الجسم حينها على التغذية من الطاقة الدهنية، وليس كما هو شائع أنه يجب أن يعمل بقوة عالية لتخفيض الوزن" .

" تعبت حتى أحقق ما أريد "
وعن تحول الأمر من الصدفة إلى المهنية، قال :" بدأت بالتدريب بعد أن تأهلت في معهد فينغيد، وكانت هناك امتحانات صعبة، وكنت أواجه ضغوطات كبيرة بين العمل والدراسة أيضا، وعندما انتهيت بدأت العمل في الفريديس، كما بدأت أيضا مع المنتخب في كفر قرع، وقد بدأ الأمر كهواية، وعندما بدأت كمدرب وجدت أن الاحتراف أفضل، وأحببت أن أوصل هذا الشيء وأدخله إلى كفر قرع كي نقيم منتخبا بمستوى عالٍ ودولي لينافس على بطولات ثقيلة، كما أن الأمر بدأ منذ بدأت العمل كمدرب".
أما عن منتخب الدراجات الهوائية، فأكد على :" أن الأمر بدأ كهواية عند الأولاد بعد المدارس، واستمروا حتى هذه اللحظة، أي لمدة 3 سنوات، وقد عملت معهم على برامج تدريبية مكثفة، كما أن السيد عطاف أخذ فرقة أيضا، حيث تحدثنا مع مدير قسم الرياضة وأعطى التصريح على الموافقة بتدريب الأولاد من ببرنامج خاص لهم".
وأضاف قائلا :" من الممكن أن تكون قيادة الدراجة هواية أو احترافا، حيث يستطيع الفرد أن يخرج الفرد إلى الجبل للتنزه، ومنهم من يريدها كرياضة، وعندما نتحدث عن الاحتراف، فإننا نتحدث عن الالتزام، ووضع الأهداف وأدوات تساعد على الوصول للهدف، وكل من يريد الدخول إلى هذا المسار عليه أن يتلقى الدعم من أهله؛ لأنه في الحقيقة أمر مكلف؛ ولذلك أتقدم بالشكر الجزيل لرئيس المجلس الذي ساهم بشكل كبير لإيصال أولادنا إلى هذه المكانة، وقد تخطينا بذلك الدرجة الأولى، ونطمح للمزيد".

" من الضروري جدا استخدام وسائل الحماية "
ونوه السيد زحالقة إلى أمر في غاية الأهمية، مشيرا إلى "انني أرى الكثير من الأولاد الذي يبدؤون صغارا، وأهلهم لا يشددون على ارتداء أدوات الحماية، ويستمر الولد على ذلك حتى يكبر فتقوم كارثة، ومن هنا فإن على جميع راكبي الدراجات أولا أن يرتدوا خوذة؛ لأنها تعطي حماية وأمانا، بالإضافة إلى أنها تظهر للآخرين أن هذا السائق يقود باحتراف، بالإضافة إلى كرسي الدراجة أيضا له تأثير، كما أن الغيارات مهمة أيضا، وهذا الشيء يحتاج تعليما".
وتحدث زحالقة عن أحلامه في هذا المجال وطموحاته، قائلا :" أريد أن يصل منتخب كفر قرع إلى النجومية، وأنا أؤكد أننا سنصل إلى الاحتراف الدولي وأكثر من ذلك، وأريد أن أوصلهم إلى مكان يستحقونه، ففي كفر قرع هناك خامات يمكن العمل عليها ".
وتابع حول نفسه قائلا :" بفضل الله أنني مدرب محترف، وقد استطعت الوصول إلى أعمق الأشياء التي يتدرب عليها المحترفون العالميون، واليوم أستطيع تقديم برامج تدريبية ووضع أهداف يمكن العمل عليها، وأولاد كفر قرع من هنا وحتى خمس سنوات سيصلون للعالمية ".
واختتم كلامه برسالة وجهها للأهالي من أجل تطوير هذه الرياضة قائلا :" أوجه نصيحة للأهالي أن يهتموا بتعليم الرياضة لأبنائهم، ليس فقط رياضة الدراجات الهوائية، وإنما جميع الرياضات، والعامل الأساسي الذي يجعل الأبناء يصلون إلى مستويات عالية، هو دعم الأهل ثم الأمور الأخرى كالمدرب والابن نفسه، وعلينا أن نحفز الأبناء وأن ندعمهم؛ لأن الدعم هنا مهم جدا، وقد رأيت هذا الأمر في آخر بطولة، حيث أعطى دعمُ الأهل الأبناءَ القوةَ والطاقة الذهنية؛ فحين وجود الأهالي يتشجع الأبناء بشكل كبير ويركزون على الهدف الذي يريدون الوصول إليه ".


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق