اغلاق

المدعي العام شاي نيتسان :‘لا فرق بين متهم يهودي وعربي أمام القضاء ، الأدلة هي التي تقرر‘

قال المدعي العام في دولة اسرائيل المحامي شاي نيتسان " أن الكثير من الملفات يعمل عليها بالتعاون مع المستشار القضائي للحكومة، وفي مقدمتها الملفات المتعلقة

برئيس الحكومة بنيامين نتنياهو".
وتابع نيتسان : " في الأيام الأخيرة كانت مكاتبات حول جلسة الاستماع المقررة لرئيس الحكومة ، وان كان سيمثل أمام المستشار القضائي للحكومة أم لا ".
جاءت أقوال نيتسان هذه في مستهل حوار أجراه معه بسام جابر مدير عام مجموعة بانوراما : موقع بانيت، قناة هلا وصحيفة بانوراما، في برنامج التلفزيوني " بسام جابر يحاور ".
كما قال نيتسان حول زيارته لسلطة المطارات في مطار بن غوريون أن " السبب الرئيسي الذي جعله يقوم بهذه الزيارة هو أنه أراد الاطلاع على اجراءات التفتيش ، حيث انه قبل 10 سنوات كانت مشاعر غير جيدة لدى المواطنين العرب بسبب التفريق بالتفتيش بين المواطنين العرب واليهود، وقد كان استئناف حول الموضوع تم تقديمه للمحكمة العليا. نحن قلنا أنه يجب أن تكون نفس المعاملة في التفتيش في المطار بين كل المواطنين، وهذا هو الوضع الحالي . هذا أثار انفعالي وسعادتي".
واسترسل نيسان قائلا :"لقد علمت خلال زيارتي أن عدد المواطنين العرب الذين يسافرون ارتفع في السنوات الأخيرة. في الايام الأخيرة تم الاحتفال بعيد الفطر، وقد سافر الكثير من المواطنين العرب ومن بينهم نساء وأطفال الى الخارج، وهذا أثار سعادتي ".
وأضاف نيتسان قائلا :"ما حدث في قضية التفتيش في المطار دليل انه اذا أراد أحد فعل شيء ما فانه يمكنه التغيير والتحسين ".

" زيادة عدد الموظفين العرب في النيابة العامة "
وحول وظيفته قال نيسان : " الادعاء العام هم من يمثلون الدولة في المحاكم . في كل الجرائم الخطيرة، مثل القتل، الاغتصاب، السرقة، المتاجرة بالمخدرات وغيرها، فان الدولة تقدم لائحة اتهام بحقه . الشرطة تقوم بالتحقيق وتنقل الملف للنيابة العامة مع التوصيات، والنيابة تفحص الملفات واذا رات النيابة ان هنالك أدلة كافية فانه يتم تقديم لائحة اتهام بحق المتهم . الدولة تدفع معاشات موظفي النيابة العامة . معظم الملفات يتم اغلاقها. 80% من المفات الجنائية لا تصل للمحكمة ، فقط 20% من الملفات التي تقدمها الشرطة لنا تصل الى المحكمة، وهذا دليل كم نحن حذرون. نحن أيضا نمثل الدولة في الدعاوى التي تقدم ضدها، مثل دعوى يقدمها رجل ممنوع من السفر أو غير ذلك . بشكل عام نحن الادعاء، لكن في بعض الملفات نكون نحن في موقف الدفاع عن الدولة ".
وحول عمل موظفين عرب في النيابة العامة، قال نيتسان :" أنا منذ نحو 5 سنوات ونصف أشغل منصب المدعي العام، وعندما دخلت لهذا المنصب سالت " كم يبلغ عدد المحامين العرب الذين يعملون في النيابة العامة ؟ " فقيل لي أن نسبة المحامين العرب هي 55 فقلت " كيف هذا ونسبة المواطنين العرب 20% من المواطنين في الدولة ؟" ،  لقد قلت في خطاب لي عند استلام مهامي ان احد أهدافي زيادة عدد المحامين العرب في النيابة العامة، فالنيابة العامة ليس ليّ انما للدولة، ويجب أن تمثل كل سكان الدولة. انا لا أستطيع فعل ذلك مرة واحدة . قلت أنني في دورتي في منصب المدعي العام اريد مضاعفة النسبة، وهذه النسبة تصل اليوم الى 9% ".
كما قال نيتسان : " المساواة هي أهم شيء في القضاء. هذا الأساس رقم واحد . لا يهم ان كنت مسلما أو مسيحيا أو يهوديا . المتهم يتم التعامل معه بناء على المخالفة التي ارتكبها، وليس بناء على قوميته. التعامل مع الملف يكون حسب الأدلة ولا شيء سوى الادلة ".

" العنف في المجتمع العربي "
وحول الادعاء بشأن عدم فعل الدولة ما يكفي للقضاء على العنف في المجتمع العربي، قال نيتسان : " أنا أعلم وآسف للحقيقة ان أكثر من نصف من يتم قتلهم سنويا هم عرب. في السنوات الأخيرة وهذا يقال في حق الوزير جلعاد اردان والمفتش العام السابق للشرطة روني الشيخ وموطي كوهين أنهم يريدون مكافحة العنف في الوسط العربي، حيث تم اقامة محطات شرطة في البلدات العربية، ويتم مشاهدة النتائج. في كل مكان تقام فيه محطة شرطة داخل البلدة العربية ترى انخفاضا بنسبة الجريمة، كما تمت اقامة مديرية خاصة برئاسة جمال حكروش وتم ادخال مئات رجال الشرطة العرب لسلك الشرطة، وكل هذا في سبيل مكافحة الجريمة. هنالك مشكلة عدم ثقة، حيث ان الناس لا يثقون بالشرطة وحينما تأتي الشرطة للتحقيق فان لا احد يتعاون معها. من أجل مكافحة العنف وفك رموز الجريمة يجب التعاون مع الشرطة". بامكانكم الضغط على الفيديو المرفق أعلاه لمشاهدة اللقاء كاملا مع المدعي العام ...



المدعي العام شاي نيتسان


بسام جابر

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق