اغلاق

د. فواز يوجه تنبيها للذّين يدافعون عن الشّيخ كمال خطيب

وجه الدكتور مشهور فواز، رئيس مجلس الإفتاء في البلاد، "رسالة تذكير وتنبيه إلى الذّين يدافعون عن فضيلة الشّيخ كمال خطيب"، بحسب ما جاء في عنوان البيان الذي وصلت


د. مشهور فواز - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

نسخة عنه الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما.
وكتب دكتور فواز:"
سرّني تضافر الأقلام التي انبرت في الدّفاع الصّادق عن شخص وسيرة وتاريخ ومواقف وأصالة وبسالة فضيلة الشيخ كمال خطيب التّي يشهد له بها العدو قبل الصّديق والمخالف قبل الموافق ....
فتاريخه الوضّاء ومواقفه المناصرة لكل قضية شريفة عادلة ولو دفع في سبيل ذلك الضرائب الباهظة لا تخفى إلاّ أعمى البصر والبصيرة ؛ وصدق الشّاعر حينما قال :
قد تُنْكِر العَيْنُ ضَوء الشَّمْس مِن رَمَدٍ * ويُنْكِر الفَـمُ طَعْمَ الْمَاء مِن سَقَمِ.
ولكن الذّي أريد أن ألفت الانتباه إليه بهذا المقام وأنا أقرأ لهذه الأقلام المدافعة والمنافحة ألاّ تنسوا أنّ المراد والمقصود بهذه الحملة التحريضية ليس شخص الشيخ كمال خطيب وإنّما المستهدف هو المشروع الإسلامي الأصيل والفكر الإصلاحي التّوعوي الوسطي الواقعي العملي الذي يجمع بين الثبات والمرونة والثوابت والمتغيرات الذّي يدعو إليه فضيلته.
لذا يحضرني في هذا المقام مقولة الإمام يحيى بن سعيد-رحمه الله تعالى : " إذا رأيت الرجل يتكلم في حمّاد بن سلمة، وعكرمة مولى ابن عباس؛ فاتهمه على الإسلام " .
أي إيّاك أن تحصر هذا التعدّي بشخص حماد وعكرمة ؛ وهما المرجعية الشرعية في ذلك الزمان ؛ وإنما الملف والتّهمة أوسع وأشمل وأعمق ممّا قد يتوهمه البعض بكثير وإنما المراد هو التشكيك  بموروثهم الفقهي المستمد من الكتاب والسنة وبالتالي ضرب الإسلام.
شيخنا وأستاذنا فضيلة الشيخ كمال مهما قلنا في حقك فستبقى أقلامنا عاجزة وقاصرة ولكن أريد أن ألفت نظرك ونظر كلّ مُصلحٍ إلى أنّ نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مكث في مكة قبل النبوة أربعين عاما وكان يقال له الصادق الأمين الصالح  وذلك قبل أن يأتي بالرسالة الإسلامية والمشروع الإصلاحي وإذ بهذا الصادق الأمين الصّالح  بين عشية وضحاها يتهم بالكذب والجنون والإرهاب والتطرف والتفريق بين الناس وكلّ ما يمكن أن يكال من التّهم وذلك كلّه بعد أن جاء بالمشروع الإصلاحي.
كان بإمكانك أن ترضى لنفسك أن تكون صالحاً لا مصلحاً وعندها ستسلم من النقد والاتهام والقذف ولكن أما وقد رضيت لنفسك أن تكون صالحاً مُصلحاً فاعلم أنّك قد دخلت بذلك في قافلة وموكب الابتلاءات التي تقع على الأنبياء والمرسلين والمُصلحين .
وخذها وصية لقمانية كما جاء في الذِّكر الحكيم  لكل من يبتغي الإصلاح في الأرض " يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ ۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ "
ابنك وتلميذك
د . مشهور فواز رئيس المجلس الإسلامي للإفتاء في الداخل الفلسطيني", الى هنا نص البيان.


 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق