اغلاق

تأهب واستنفار في عارة وعرعرة تخوفا من تنفيذ أوامر الهدم

تشهد بلدتا عارة وعرعرة خلال الـ 24 ساعة الاخيرة حالة تأهب واستنفار تخوفا من تنفيذ أوامر الهدم ، وذلك على اثر نشاط واسع كبير للشرطة شمل جولات استطلاعية
Loading the player...

 

لطائرات استكشاف للشرطة ، وفق شهود عيان لاصحاب البيوت الذين أشاروا الى "ان رجالا من الشرطة والوحدات الخاصة قد قاموا خلال الـ 24 ساعة الاخيرة بجولات ميدانية البيوت المهددة بالهدم والتي يصل عددها ١٢ بيتا تتفاوت نوعية أوامر الهدم التي تلقى أصحابها إشعارات من الجهات المسؤولة" .
وعلى اثر هذه التحركات ووفق طلب لعضو المجلس البلدي السيد مؤنس وشاحي ، يعقد المجلس البلدي عارة عرعرة في هذه الساعة جلسة غير اعتيادية لبحث اخر التطورات ولمنع تنفيذ أوامر الهدم .
المحامي مضر يونس رئيس مجلس محلي عرعرة عارة اكد صحة ومعلومات اصحاب البيوت المهددة بالهدم بنشاط ممثلي الشرطة وجهات المراقبة ، مشيرا الى انه ابرق رسائل عاجلة بجلسات مع كافة الجهات المسؤولة وعلى رأسها مع قائد شرطة وادي عارة عارة من اجل إيجاد صيغة بديلة لتنفيذ أوامر الهدم.
من جهة اخرى ، اشار المحامي رامي جزماوي الذي يمثل عددا من اصحاب البيوت المهددة بالهدم ، اشار الى ان اخر التطورات بان المحكمة قد منحت وقتا اقصاه ٦٠ يوما من بداية الشهر الجاري لتنفيذ أوامر الهدم ، معربا عن قلقه الشديد للتهديد الذي يهدد اصحاب البيوت بشبه الهدم ، مطالبا المجلس المجلس المحلي والجهات المسؤولة بالعمل السريع من اجل إيجاد صيغة مناسبة لمنع الهدم القادم.

" هناك ثلاثة بيوت تنتظر تنفيذ أمر الهدم خلال ستين يوما "
وقام مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما بالحديث مع المحامي رامي جزماوي الذي يمثل شخصين من أصحاب المنازل المهددة، الذي أشار حول آخر التطورات والتحركات فيما يتعلق بشبح الهدم :" هناك ثلاثة بيوت تنتظر تنفيذ أمر الهدم خلال ستين يوما، وقد توجهنا في الأشهر السابقة للمحاكم، وكان هناك في جميع هذه الملفات قرارات من محكمة الصلح، ثم استأنفنا في المحكمة المركزية التي ردت في نهاية المطاف الاستئنافات وأقرت تنفيذ أوامر الهدم".
وأضاف :" اليوم نحن بصدد تنفيذ أوامر الهدم، وقد تم إعطاء مهلة ستين يوما، ومرت منها ما يقارب عشرة أيام، وحاليا نحن بصدد التفكير كيف سنتصدى لهذه الأوامر، وهناك عدة اقتراحات، أحدها تقديم خرائط تفصيلية جديدة لإنقاذ هذه البيوت، وهذه الخرائط تأخذ وقتا من حيث التخطيط، ولكن يجب أن نبدأ بالعمل، وبمجرد أن بدأ التخطيط فإنه يمكن التقدم مرة أخرى للمحكمة وطلب تجميد الأوامر حتى إنهاء تنفيذ هذه التخطيطات ".
وتابع كلامه قائلا :" هذه الخطوة العملية السريعة التي يجب علينا أن نرتكز عليها".
وحول قلق المواطنين وتخوفهم من حل إشكالية الهدم، أشار إلى أن "أمر الهدم الإداري أمر مجحف، ولذلك يجب على الجميع التكاتف، وخاصة المجلس المحلي لأنه صاحب الإمكانيات وصاحب المبادرة لهذه التخطيطات، ومبادرة المجلس يمكن أن تفي بالغرض الأولي كي يتم تقديم هذه الخرائط والتقدم بها نحو إصدار تراخيص للبيوت المهددة بالهدم" .

" لن يكون هناك هدم في الشهر الحالي "
ويفيد مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما انه تزايدت الصرخات في عارة عرعرة مؤخرا ، التي يهددها شبح الهدم بشكل متواصل، مما أدى إلى تدخل المجلس المحلي ممثلا بالمحامي مضر يونس رئيس المجلس المحلي ورئيس اللجنة القطرية للسلطات المحلية، الذي قال :" نحن نعرف أن هناك اتصالات من قبل الشرطة لأصحاب البيوت بشكل مباشر، وتحاول أن تقنعهم بأن يقوموا بالهدم بدلا من أن تقوم الدولة بذلك مما سيكلفهم أكثر".
وأضاف قائلا :" التقيت بشكل شخصي مع رئيس الشرطة وتحدثنا، وهناك نوع من التفاهم بالإضافة إلى وعد منهم أنه لن يكون هناك هدم في الشهر الحالي، وأعطونا الفرصة، حيث كان هناك توجه من قبلنا للجنة التخطيط اللوائية، لتوضح أنه من الممكن إدخال هذه البيوت المهددة بالهدم للخارطة الهيكلية والخرائط المفصلة، وبما أن هناك أفقا تخطيطيا، وحسب السياسة التي اتبعتها لجنة الإجراء، فإنها أعطت فرصة بالتغاضي عن عملية الهدم وحتى إنهاء عملية التخطيط".
 وحول حديث يونس مع رئيس اللجنة اللوائية، قال :" تحدثنا مع رئيس اللجنة اللوائية، ونحن بانتظار الرد بخصوص الخارطة الهيكلية، وقد توجهت أيضا إلى النائب المستشار القضائي كيمنتس بشكل خاص، وأوضحت له أن هناك مشكلة معينة، ووعد أن يرتب لقاء مستعجلا اليوم الأحد، واليوم أرسلت له رسالة، ومن المتوقع أن يُحدَّد اللقاء غدا أو بعد غد بإذن الله، وسأوضح له أن ما يحدث على أرض الواقع يختلف عما يتم الحديث حوله بشكل سياسي، وآمل أن يحدد اللقاء اليوم أو غدا، ونستطيع إقناعهم بتأجيل هدم البيوت في عارة عرعرة وإعطاء الفرصة للمجلس بإكمال التخطيط، علما أننا أوضحنا أننا في مرحلة التخطيط المتقدمة".
وحول شعوره بإنهاء القضية أو إبقاءها عالقة، قال مختتما حديثه :" أنا دائما متفائل، ولكننا لا نأمن حتى ننهي المشكلة من أساسها".


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق