اغلاق

‘كان لهم اسماء وعائلات وحياة‘ - 14 شخصا قتلوا خلال 10 سنوات في حوره والأهالي يصرخون ‘كفى‘

جريمة القتل الأخيرة التي شهدتها قرية حورة في النقب بداية الأسبوع وراح ضحيتها الشاب وسيم ابراهيم ابو شلظم (19 عاما) ، إثر تعرضه لإطلاق نار، كانت الجريمة الـ 14
Loading the player...

على التوالي خلال السنوات العشرة الأخيرة في القرية نتيجة لخلافات عائلية. الاسماء كثيرة ومعروفة لدى سكان القرية وضواحيها، ويؤكد الأهالي انه كان بالإمكان منع وقوع هذه الجرائم. 
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما تجول في قرية حوره المنكوبة، ليجد ان الأجواء الحزينة تخيم على جميع السكان الذين يطالبون "بوقف مسلسل العنف" وانه "حان الوقت لحل الخلافات بالطرق السلمية وحسب العادات البدوية وليس بطرق صبيانية واستخدام السلاح غير المرخص"، بالإضافة إلى مطالبة الشرطة باعتقال المجرمين وتوفير الأمن والأمان للسكان. 
والتقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما بعض الشخصيات في القرية  حول الموضوع.
حابس العطاونة، رئيس مجلس حورة قال: "نحن تعاملنا مع الحدث الأخير في حورة من خلال إعلان الإضراب بالأمس، حيث شاركنا في جنازة الشاب المرحوم والذي نسأل الله له الرحمة ولاهله الصبر من بعده، وسوف نجتمع مع أعضاء المجلس المحلي ومدراء الاقسام والوجهاء للتشاور حتى نتقدم في خطوات قادمة فعالة للحد من هذا الأمر ولاتخاذ إجراءات تناسب هذا الحدث".
وأضاف رئيس المجلس : " حقيقة ان ظاهرة إطلاق النار هي خط أحمر، ولكن مع شباب اليوم نحن نحتاج الى إعادة التربية في البيوت وفي المدارس والمساجد ومن خلال المؤسسات والأجهزة الأمنية والشرطة للوصول لكل مجرم وقاتل وإنزال أقصى العقوبة به، حتى يكون رادع لغيره".
 وأنهى العطاونة قائلا: "نحن عن طريق قسم الرفاه بعثنا أخصائيين اجتماعيين ونفسيين للمدارس للشرح عن هذا الأمر والحد من العنف والجريمة" .
 
"
نحن ملومون"
عدي السماعنه ، مدير قسم الشبيبة في قرية حورة: "بلدة حورة تعيش هذه الايام اجواء حزينة جدا في أعقاب جريمة القتل الأخيرة، وأيضا في أعقاب جرائم القتل المتكررة التي شهدتها القرية خلال السنوات الأخيرة. لا يعقل أن تستمر هذه الأجواء كما هي. نحن ننبذ ونستنكر جميع هذه الجرائم وطرق حل الخلافات التي يتبعها الشباب هذه الأيام.  
نحن في قسم الشبيبة ومن خلال الفعاليات المختلفة نعمل على تقريب وجهات النظر وتنظيم فعاليات وورشات عمل بمشاركة طلاب من مختلف العائلات لتقوية العلاقات الاجتماعية وروح المحبة والمودة لكي نخلق جوا من التعايش والتعاون فيما بيننا" .
ويضيف السماعنه: "نحن نلقي اللوم اولا على أنفسنا والأهالي الذين لا يقومون بحل الخلافات من بدايتها وبشكل جذري. كما ونؤكد على أهمية حل الخلافات والمشاكل بين أبناء الشبيبة والشباب وليس فقط بين كبار العائلات". 
 وينهي عدي السماعنه حديثه موجها رسالته إلى مدراء المدارس وممثلي المؤسسات العامة بتخصيص دروس وجلسات توعوية فيما يتعلق لمحاربة آفة العنف بشكل دائم وليس فقط في أعقاب حدث معين.

"يجب إقامة لجنة إصلاح تقوم على مراقبة الأوضاع بشكل يومي"
من جانبه، يقول
اسحاق ابو القيعان عضو مجلس حورة المحلي: " للأسف الشديد ان ظاهرة العنف تضرب البلاد والوسط العربي عامة ومن بينها بلدتنا الحبيبة حورة. لا يكفي فقط الشجب والاستنكار في هذه المواقف، وإنما علينا جميعا قيادات وأهال ان نقف معا ونتوحد أمام هذه الآفة والتعاون مع الشرطة من أجل محاربة السلاح غير المرخص المنتشر بشكل كبير في المجتمع العربي".
  ويضيف ابو القيعان: "لا يعقل أن تنتهي كل مشكلة بسيطة باستخدام السلاح، في حين بالإمكان إيجاد الحلول بالطرق السلمية وديننا الحنيف وحسب العادات والتقاليد التي نعيشها. ويؤسفني جدا ان غالبية حوادث القتل واستخدام السلاح نجدها بين الجيران بشكل خاص، وهنا نضع اللوم على كبار العائلات ورجال الإصلاح الذين لا ينهون المشاكل الصغيرة قبل ان تتوسع وتكبر". 
ويدعو إسحاق ابو القيعان إلى "تكوين لجنة إصلاح في البلدة تقوم على مراقبة الأوضاع بشكل يومي ومن ثم حل الخلافات الصغيرة والكبيرة ، وأن يتم الاعتراف بهذه اللجنة من قبل جميع العائلات ومن الشرطة . كما وأناشد العقلاء ورجال الإصلاح والدين بأخذ زمام الأمور والعمل الجاد على خل قضايا الدم بين عائلات هذه البلدة الطيبة".


حابس العطاونه


عدي السماعنة


اسحاق ابو القيعان


تصوير موقع بانيت

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق