اغلاق

فعالية لراكبي الدراجات والعدائين الفلسطينيين والاسرائيليين على طرفي الحدود مع غزة

في الوقت الذي تستمر فيه المسيرات الأسبوعية على الشريط الحدودي مع قطاع غزة لكسر الحصار، فقد نظمت اليوم الجمعة فعالية بمشاركة العشرات من راكبي الدراجات
فعالية بمشاركة العشرات من راكبي الدراجات والعدائين الفلسطينيين والاسرائيليين ، تصوير إريك يالين ، اديل رامر ومنار الشريف
Loading the player...

والعدائين الفلسطينيين والاسرائيليين على طرفي الحدود ، وذلك عن طريق ركوب دراجات وسباق عدو ، ثم تحدثوا سويًا صوتًا وصورة ، حيث "عجزت الكلمات عن وصف الشعور برؤية هذه الصور والفيديوهات" ، كما يؤكد المنظمون .
وقال أحد المنظمين لهذه الفعالية :" لقد شارك نحو 50 من ابناء الشبيبة من غزة بسباق ركض وسباق على الدراجات الهوائية ، تحت شعار مستقبل اخر ، فيما شارك قبالتهم مواطنون من بلدات يهودية قريبة على الحدود من غزة ، من الجانب الاسرائيلي، تحت نفس الشعار" ، حيث قال المشاركون انهم يأملون بحياة مغايرة للواقع الصعب السائد على طرفي الحدود.

" الشعب الفلسطيني شعب يريد الحياة والعيش كباقي البشر "
غدير هاني، ناشطة لأجل الحياة المشتركة والسلام في عدة مبادرات محلية منها صوت آخر وحراك نقف معا قالت: "لهذه الفعالية أهمية كبيرة حيث نثبت للعالم أن الشعب الفلسطيني شعب يريد الحياة والعيش كباقي البشر في كل مكان بالعالم حيث لديهم المواهب والهوايات فنية كانت ام رياضية وغيرها كذلك هي رسالة تضامن، محبة وسلام من الجانب الاسرائيلي للأهل في غزة ، فكل من شارك أراد أن يقول أننا معكم في نشاطكم من أجل الحرية وانهاء الحصار والعيش بكرامة وحرية كباقي الشعوب. حيث شارك العشرات من راكبي الدراجات من جميع الاجيال ومن عدة مناطق في البلاد " .

" الفعالية هي تأكيد على جديتنا لتحقيق اهدافنا "
الاستاذ محمد مطير، من سكان غزة، وأحد منظمين لهذه المبادرة قال: "أولا بالنسبة لأهمية الفعالية، هي تأكيد على جديتنا لتحقيق اهدافنا وهي ضمن فعاليات مستمرة حتى رفع الحصار عن شعبنا لتكون له حياة مثل باقي شعوب العالم.
اما شعورنا بالنسبة للتضامن، فان الشعوب قبل ان تكون شعوبا هي بشر وتعبر عن انسانيتها بكل الوسائل المتاحة وتضامن هؤلاء الشباب مع قضية الشعب الفلسطيني الواقع تحت الحصار منذ سنوات، ليس موقف غريب فالجميع مطلوب منه التكاتف لايصال رسالة شعبنا ، وانا أثمن هذا الموقف النبيل الذي يدل ان الانسانية ما زالت تنبض في عروقهم وعروق الاحرار ، واتمنى ان تتكرر مثل هذه المحاولات للفت النظر لمعاناة شعبنا القابع تحت احتلال مستمر لعقود بدون تحرك دولي ملموس لرفعه عن ابناء شعبنا" .

" شيء مؤثر ان تنظم فعالية مشتركة في غزة واسرائيل "
من جانبه، قال اريك يلين من سديروت الناشط في منظمة "صوت اخر": " كان هذا نشاطا مؤثرا شارك به العشرات، قسم كبير منهم من ابناء الشبيبة. تجمعنا في الحرش وتحدثنا بواسطة تقنية البث المباشر مع الشباب من غزة ، وقد تأثروا كثيرا . لاحقا حصلنا على صور من الفعالية في غزة. شيء مؤثر ان تنظم فعالية مشتركة في غزة واسرائيل. هذه فقط البداية".

" نحن في خضم تعاون "
اما البروفيسورة جوليا تسيتين الناشطة في منظمة " صوت اخر" ، فقد أوضحت :" المواطنون من طرفي الحدود يطلبون بنفس الشيء: العيش بكرامة، حرية وسلام. حينما انشدنا معا للسلام، شعرنا بالامل والايمان انه يمكن ان يكون حالنا مغايرا. نحن في خضم تعاون لاننا نحن الناس العاديون هنا وهناك نعرف ان القوة الحقيقية هي قوة بناء مستقبل مشترك".

" علينا الايمان بامكانية التغيير "
فيما أكدت روني كيدر الناشطة في "صوت آخر": " الطرفان اقتنعا ان هنالك شريكا ، والواحد منا بحاجة ان يمد يده للآخر. يمكن السعي لحياة مغايرة، علينا الايمان بامكانية التغيير".

" غنينا معا للسلام "
فيما اوضحت ادير فينكلشطين :" هذا حدث عظيم، ان ترى اشخاصا يلتقون صباحا لهذا الهدف. غنينا معا للسلام. هذه كانت فرصة للقاء اشخاص جيدين يؤمنون بالحوار والاصغاء".

" الجيل الحالي سيحدث التغيير رويدا رويدا "
اما ليئورا شك فقالت:" كان شرفا لي المشاركة بهذا النشاط. هنالك شعور ان الجيل الحالي سيحدث التغيير رويدا رويدا. من الاشياء البسيطة يمكن فعل شيء مفرح . مثل هذه النشاطات تزرع الامل . سيأتي يوم ونغني معا بحلقة واحدة للسلام" .


صور من الجانب الإسرائيلي ، تصوير إريك يالين


تصوير اديل رامر


صور من غزة ، تصوير منار الشريف


 الصور بلطف من حراك معا - الاستاذ محمد مطير


جوليا تشيطين ناشطة


ادير فيلكنشطاين


غدير هاني ناشطة


روني كيدار


دوف شفارتس من منظمة الميف


إريك يالين

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق