اغلاق

ميساء بويرات من كفرقرع: المرأة قادرة على الوصول لاي مكان

في سياق الحديث عن إنجازات المرأة العربية في البلاد، تولت ميساء عسلي من كفر قرع منصب نائب مدير المدرسة الدولية في جفعات حبيبة، وذلك بعد أن عملت كمعلمة
Loading the player...

لمدة تصل إلى خمس عشرة سنة في مدرسة الجسر على الوادي.
 هذا ومن المقرر ان تبدأ بمهامها الجديدة بعد اسبوعين لتبدأ حياة مهنية جديدة.
وفي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع السيدة ميساء، عرفت عن نفسها قائلة :" أنا ميساء عسلي بويرات من كفر قرع، أم لأربعة أولاد، وبدأت مهمتي التعليمية في وزارة المعارف حتى خمسة عشر عاما بمدرسة الجسر على الوادي، وقد حصلت على اللقب الأول من الجامعة العبرية بالقدس في موضوع اللغة العربية وتاريخ الشرق الأوسط، وحصلت على اللقب الثاني في إدارة وتنظيم المؤسسات التربوية وأيضا معي شهادة توجيه وإدارة من جامعة حيفا".
 ثم عرَّفت المدرسة الدولية في جفعات حبيبة، وتحدثت عن نظام تعليمها، حيث قالت :" لقد مرَّ على إنشائها عامان فقط، وهي مدرسة تحوي مجموعة من الطلاب من سبع عشرة دولة مختلفة عبر العالم، وهم يسكنون في المدرسة، ويتفاهمون فيما بينهم باللغة الإنجليزية ".
 وأضافت حول نظام المدرسة، قائلة :" تتراوح أجيال الطلاب الذين يدرسون في المدرسة الدولية بين ستة عشر عاما وسبعة عشر عامًا، أي في صفوف الحادي عشر والثاني عشر، وحاليا نحاول إعداد صفين آخرين وهما التاسع والعاشر ".
 وتابعت حديثها في السياق نفسه مشيرة إلى أن " لدى الطلاب أربعة خيارات تتعلق بتخصصاتهم، ولكن في الوقت نفسه هناك مواد إجبارية على الجميع أن يتعلمها، مثل اللغات، علما أن العربية إحداها".
 
التعامل مع الانسان كإنسان
وحول الأفكار التي تتبناها المدرسة وتدعمها، قالت :" تشدد المدرسة الدولية على فكرة أن نتعامل مع الناس بغض النظر عن دينهم وجنسهم وعرقهم، وإنما بالإنسانية؛ وذلك لنخلق مجتمعا أفضل".
 وعن وصولها إلى هذا المنصب والتحدي الذي خاضته، قالت :" لقد أرادت إدارة المدرسة مرشحة من الوسط العربي لهذا المنصب، وتقدم لهذا الترشح أربع نساء، مما جعل همتي أعلى، وزادني قدرة على التحدي حتى اختارتني المدرسة ".
 وتابعت كلامها :" سأكمل التحدي الذي بدأته، وسأعمل ما بوسعي لأتطور وأتقدم في هذه المدرسة التي تفتح لي أبوابا جديدة لمناصب أسمى".
 
"لا أظن أن هناك مجالا لا تستطيع المرأة أن تبدع فيه"
وعن التطور السريع لمكانة المرأة العربية في البلاد وأسباب ذلك، أكدت على أنه :" مع مرور السنوات، نرى المرأة العربية تدخل في عدة مجالات وتتطور، وهذا من دعم الأهل ودعم العائلة ولا يأتي من فراغ، وأنا أشجع بشكل كبير جدا أن تتعلم المرأة وتتطور، ولا أظن أن هناك مجالا لا تستطيع المرأة أن تبدع فيه، ونحن اليوم كأجيال جديدة، نرى كوادر نسائية عربية في عدة مجالات وخاصة في السلك التعليمي".
 وعبرت عن تخوفها وتأثرها من انتقالها من مدرسة جسر على الوادي إلى المدرسة الدولية، قائلة :" هنالك فروق كبيرة بين مدرسة جسر على الوادي ، والمدرسة الدولية ثانوية، فالأولى إعدادية، أما الأخيرة ثانوية، كما أن طريقة التعليم تختلف في كلتا المدرستين، بالإضافة إلى تباين الأفكار إلى حد ما بين مدرسة جسر على الوادي، والمدرسة الدولية، غير أن ما أثَّرَ فيَّ بشكل حقيقي، هو خروجي من مدرسة جسر على الوادي بعد قضاء وقت طويل فيها، فلم أشعر يوما أن من أعلمهم طلاب لي، وإنما دوما كنت أراهم أبناء يُفخَرُ بهم". 
كما وجهت عسلي رسالة شكر لمن ساندوها ووقفوا معها لتصل إلى ما هي عليه، قائلة :" أود أن أشكر أهلي وعائلتي والمقربين مني والأصدقاء والصديقات الذين آمنوا بي وشجعوني لأصلَ إلى ما وصلت إليه الآن".
 واختتمت عسلي حديثها برسالة للنساء، قالت فيها :" أدعو كل امرأة وفتاة أن يؤمن بأنفسهنَّ ويثقن بذاتهن لأنهن قادرات على الوصول إلى أي مكان يريدونه".


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق