اغلاق

شمولي:‘لا أظن ان المواطنين العرب سعداء بصفقة البريد مقابل الديمقراطية‘

هاجم المرشح لرئاسة حزب العمل عضو الكنيست ايتسيك شمولي حزب الليكود وما قال انها " صفقة بين حزب الليكود والاحزاب العربية والتي أتاحت انتخاب مرشح حزب

 
عضو الكنيست ايتسيك شمولي

الليكود لوظيفة مراقب الدولة متنياهو أنغلمان ".
وقال عضو الكنيست ايتسيك شمولي:" هذا أمر غريب وسط الهجوم والتحريض ومحاولة نزع الشرعية عن المواطنين العرب من قبل رئيس الحكومة نتنياهو والمقربين منه . هذا أمر لا أجد له تفسيرا أبدا ".
وتابع شمولي يقول :" أظن أنه على أعضاء الكنيست أن يفهموا أن المعركة الحقيقية هي على الديمقراطية، وعلى الحاجة في الحفاظ على المساواة المدنية . هنالك أشياء لا تفعل مقابل فرع للبريد، وفي نهاية الأمر الهجوم الحقيقي والتحريض هو عليهم . هنالك مشكلة اهمال، وانا ملزم أيضا لحل هذه المشكلة، لكن ممنوع بيع هذا الأمر . ممنوع أن تكون هنالك معادلة فحواها الديمقراطية مقابل فرع بريد ".
كما
قال شمولي :" آمل جدا أن الامر انتهى بالتصويت على اختيار مراقب الدولة وأن لا ينزلق الأمر تجاه قضايا أخرى. أنا لا أظن ان المواطنين العرب سعداء بهذا التعاون . لا يمكن التسليم بقضية نزع الشرعية عن المواطنين العرب، والتعاون مع من " يلحن " لمحاولة نزع الشرعية ".

مصادر عبرية : " اختيار مرشح نتنياهو لمنصب مراقب الدولة جاء بفضل التعاون مع نواب عرب "
وكانت وسائل إعلام عبرية، قد نشرت في وقت سابق نقلا عن من وصفتهم بشخصيات كبيرة في حزب الليكود، بأنه "بفضل التعاون مع أعضاء كنيست عرب، خرج رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من المأزق المحرج، الذي كان يمكن يتواجد فيه، بحيث تم اختيار مرشحه لمنصب مراقب الدولة، متانياهو انجلمان".
وذكر موقع " واينت " العبري، في خبر نشره الليلة الماضية، أنه " حتى الان لم يتضح من هم أعضاء المعارضة الذين ساعدوا نتنياهو، لكن في الليكود أشاروا الى اتجاه نواب عرب".
وأضاف الموقع بأن "المصادقة على انجلمان، والتي تمت بعد كسر صفوف في المعارضة وقانون حل الكنيست، والذي مر بسهولة بدعم من الأحزاب العربية، وضع على جدول الأعمال موضوع التعاون بين أعضاء الكنيست العرب وحزب الليكود. ففي الوقت الذي يحرص فيه حزب الليكود من جهة والأحزاب العربية من جهة أخرى على الشجار امام الكاميرات، ومهاجمة احدهما الاخر بحدّة، يتبين ان التعاون بينهما يتعزز". 
وتابع الموقع العبري بأن التذمر "من التعاون بين أعضاء الكنيست العرب والليكود ليس بالأمر الجديد. في المعارضة يتهمون منذ فترة طويلة منتخبي الجمهور العربي بأنه يتغيبون بشكل متعمد عن جلسات تصويت معيّنة ويختفون وذلك من اجل عدم إعاقة التصويت على قوانين معنية، والمقابل تمر القوانين التي يقترحونها بشكل سلسل".
وذكر الموقع العبري أيضا بأن "قصة مراقب الدولة ليست الوحيدة. ففي الوقت الذي وجد فيه نتنياهو صعوبة في إيجاد اغلبية لحلّ الكنيست، أعلنت الكتل العربية من منطلق حساباتها الخاصة، انها ستدعم حل الكنيست. هذا رغم انه كان بالإمكان تصعيب الأمور على نتنياهو ، بحيث يتم نقل التكليف بتشكيل الحكومة الى أحزاب الوسط – يسار".
كما ذكر الموقع العبري بأن حزب الليكود ينفي التعاون مع الأحزاب العربية وانه "لم يكن أي تعاون ابدا".

مصادر عبرية : " اتفاق بين نتنياهو والموحدة "
ووفقا لما نشره موقع " كيكار هشبات " ، نقلا عن موقع " والا " العبري " فان اعضاء كتلة القائمة الموحدة وافقوا على دعم مرشح نتنياهو لمنصب مراقب الدولة ، مقابل التزام نتنياهو لاتاحة المجال أمام تنفيذ بنود في الخطة الخماسية المعدة للوسط العربي.

القائمة العربية الموحدة : " ننفي وجود أي اتفاق مع الليكود "
من جانبها، نفت القائمة الموحدّة في بيان أصدرته أمس توقيع اتفاق مع حزب الليكود . وجاء في بيان عممته القائمة الليلة الماضية : " طَلعت علينا بعض وسائل الإعلام والمواقع الإخبارية بتصريحات ومعلوماتمن مصادر تدّعي وجود ‘اتفاق أو صفقة بين القائمة العربية الموحدة وبين حزب الليكود بهدف توفير  شبكة أمان لحكومة نتنياهو‘ !.
القائمة العربية الموحدة تستهجن هذه الادعاءات وتُنكر وجود أي اتفاق أو صفقة  مع حزب الليكود أو نتنياهو الذي قاد مع ائتلافه اليميني مسيرة القوانين العنصريّة ضدنا وعلى رأسها قانون القوميّة، وتعتبر هذه التصريحات جزءًا من حملة الليكود ونتنياهو لضرب محاولات إعادة القائمة المشتركة عبر نشر معلومات وتصريحات كاذبة.
نواب القائمة العربية الموحدة منذ البداية أعلنوا أنهم مع حل الكنيست والذهاب لانتخابات من أجل التخلص من نتنياهو ومن أجل إعادة القائمة المشتركة. وفي الانتخابات لمراقب الدولة لم يصوتوا مع ممثل نتنياهو ولم تكن هناك أي اتفاقات أو صفقات كما تدّعي بعض المصادر . القائمة العربية الموحدة عملت وتعمل على تحصيل حقوق مجتمعنا العربي وشعبنا بكل المجالات وتبذل جهدها من أجل العدالة والمساواة في الحقوق القومية واليومية وتحصيل مطالبنا الحياتية كمواطنين بكرامة وشموخ ودون مساومة على انتمائنا وهويتنا الوطنيّة" . الى هنا نص البيان.


الصورة للتوضيح فقط-تصوير:iStock-slidezero_com

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق