اغلاق

خطاب مديرة مدرسة القرية التربوية هضاب زفولون في حفل التخريج- فيديو

قالت السيدة يسرى زبيدات مديرة مدرسة القرية التربوية هضاب زفولون في خطابها الذي ألقته في حفل التخرج الي اقيم مؤخرا :" بسم الله الرحمن الرحيم،
خطاب مديرة مدرسة القرية التربوية هضاب زفولون في حفل التخريج - فيديو من مندوبة مجلس الطلاب تيماء كزلي
Loading the player...

باسم الله نبدأ وعلى بركه الله نسير
الأستاذ عرسان عيادات مفتش المدارس العربية لواء حيفا
اعضاء لجنة اولياء أمور الطلبة
أعضاء اللجان المحلية في القرى العربية الثلاث
الأهل الكرام
الطلبة المحتفى بهم الأعزاء
المعلمين والمعلمات الافاضل
أيها الحفل الكريم.  
يسعدني أن ألتقي بكم جميعا في هذا اليوم المبارك، في زخم مناسبات الأعياد لنعلن عيدا جديدا، حيث نحتفي بتخرج الدفعة الأولى من الطلبة في مختلف التخصصات التي تعرضها قلعتنا، القرية التربوية هضاب زفولون. 
منذ أن أوكلت إليّ مهام إدارة المدرسة أيقنت أنني أمام مهمة ليست سهلة، فسنوات طوال وعجاف مرت على أبناء المنطقة تشتتوا خلالها بين المدارس والبلدان لتلقي علومهم الثانوية، الأمر الذي أثّر سلبيا على نسبة الأكاديميين أبناء القرى الثلاث. ولكن مع افتتاح المدرسة قبل ثلاث سنوات، انبثق فجر جديد، نور يضيء عتمة الطريق، ومسلك يقصر المسافات إلى الأكاديميات لضمان مستقبل مشرق يبوح بالتغيير للأفضل.
هضاب زفولون، نعم هي هضاب ثلاث، تتناغم مع ثلاثة أسباب النجاح والتفوق: التخطيط السليم، التنفيذ المتقن والرقابة الموضوعية. هذه الثلاثية جعلت من قريتنا، قلعتنا، حديث الساعة في المكاتب العليا والجهات المختصة وذاع صيتها بين البلدان حتى أصبحت قريتنا محطة للزائرين والمختصين من البلاد وخارجها.
واليوم نحتفل بتخريج الفوج الأول، هذا الإنجاز، يعود الفضل في بناءه إلى القوى العاملة والمخلصة في المدرسة من مربين وأساتذة وإداريين وعمال، وإلى رغبة الطلبة الشديدة في أن يبلغوا هذه الخاتمة المضيئة، كل ذلك بالتعاون المثري والبنّاء مع أولياء الأمور ومع إدارة المجلس الإقليمي زفولون وأعضاء اللجان المحلية.
اليوم أقف على هذه المنصة بكل فخر واعتزاز وأقول: نعم نجحنا، نجحنا في جعل هذه المد رسه كالأم تحتضن ابناءها من القرى الثلاث بكل محبة .
لقد تشرفت المدرسة إذ احتضنت طوال هذه السنوات، هذه الدفعة من الطلبة الذين نحتفي بتخرجهم اليوم، والذين كان هدفهم وسعيهم دوما بلوغ هذه النتيجة، التي تعكس ما بذلوه من جهد وتفان، ترجموا من خلاله الحلم إلى حقيقة.
التخرج من المدرسة الثانوية ليس النهاية وإنما البداية. جمال التعليم هو أن أحداً لا يمكنه سلبكم إياه.
 اتبعوا شغفكم وكونوا صادقين مع أنفسكم واستخدموا الأدوات المتاحة لديكم وافعلوا ما يمكنكم لتحقيق أمور عظيمة.
أبنائي وبناتي... وصيتي لكم 
كونوا التغيير الذي تريدون أن تروه
 احلموا، خططوا وآمنوا... وحققوا احلامكم ... أتمنى لكم جميعاً التوفيق " .

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق