اغلاق

جمعية المعالي لأهالي الطلاب:‘أبناؤكم ليسوا أرقامًا ولا علامات فقط‘

أصدرت جمعيّة المعالي للتّغيير المجتمعيّ بيانا بمناسبة انتهاء السنة الدراسية 2018 -2019 . وقالت الجمعية في بيانها الذي وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما

 


أنها " تتقدّم  بأطيب التمنيات وأحرّ المباركات لطلابنا وطالباتنا من مختلف الأجيال والشّرائح والفئات، لأولياء الأمور وللهيئات التّدريسيّة في مجتمعنا العربيّ بمناسبة انتهاء العام الدّراسيّ 2019،  راجين لهم عطلة آمنةً، هادفةً، سعيدة ومريحة ".
وأضاف بيان الجمعية : " مع انتهاء مرحلةٍ، والشّروع في أخرى، لا بدّ لنا أن نذكر أحبابنا الطّلبة بأنّ حصاد اليوم هو جهد الأمس، وأنّ الغد ما يزال في أيديهم، وأنّ الطموح لمستقبل أفضل هو الزّاد والمحرّك للوصول، وإرادتكم أكبر من كلّ الظّروف وأجسر من كلّ العقبات.
أعزاءنا، مع قطف ثمار هذا العام -من حلوه ومرّه- نذكركم بأنّ الغرس الصّحيح يحتاج لعدّة وتحضير مسبق صحيح، فلتجعلوا عطلتكم إعدادًا مسبقًا، وشحنًا للهمم، وشحذًا للطّاقات. جالسوا عائلاتكم، تنزّهوا، اضحكوا مع أصدقائكم، اقرأوا، تصفّحوا كلّ جديد، اجعلوا لكم سفرًا في كتاب، أو فسحةً في مساقٍ جديد يثري معرفتكم، استزيدوا من هذه العطلة من الفرح والقوّة والهمّة ما يعينكم على القادم.
للأهالي الأكارم، أبناؤكم ليسوا أرقامًا ولا علامات فقط؛ لكلّ واحدٍ منهم ميولٌ واهتمامات، ولا بدّ من دوركم الفاعل في تنمية اهتماماتهم وصقل نقاط ضعفهم. لا تقولبوا أولادكم في تفكيرٍ واحد، بل افسحوا بتفهّمكم ورعايتكم أن يشقّ كلّ واحد بالإبداعِ سبيله، تقبّلوا اختلافهم، وادعموا مواهبهم، قوّموا سلوكهم بالحبّ وحاوروا عقولهم وقلوبهم بالمشاركة والتّفاهم، واعلموا أن بلوغ المعالي يكون بمساندتكم وتشجيعكم لهم ".

" رسالة عظيمة "
وتابع البيان : " للطّاقم التّدريسيّ، نشكر لكم جهودكم ونثمّن سعيكم وكدّكم على مدار العام، مذكّرين إياكم بثقيلِ دوركم وعظيمِ رسالتكم، فلتكن عطلتكم ترويحًا عن الأنفس، وشحنًا للطّاقات الإيجابيّة، واستعدادًا لعامٍ جديدِ بهمّة أعلى وصدرٍ أرحب، وعطاءٍ أكبر.
لجميع الهيئات التّدريسيّة، المسؤولين والقائمين على أقسام المعارف في البلاد، ولكلّ من يضع التربية والتّعليم في سلم أولوياته نرجو منكم أن تظلّ مصلحة طلابنا نصب أعينكم، وفوق كلّ المصالح الأخرى؛ هم عمادنا وبناة حاضرنا ومستقبلنا، ولذا فكلّ جهدٍ وكلّ مبادرةٍ من أجلهم ومن أجل توفير احتياجاتهم ودعمهم لا تفنى، بل عائدة علينا برقيّ علميّ ومجتمعيّ قادمٍ إن شاء الله.
في الختام، ستظلّ جمعيتنا معكم، بجانبكم وإياكم طول الطّريق، تساندكم في درب المعالي، وتأخذ بيدكم لبلوغ أمالكم.
تمنيّاتنا الحارّة بعطلةِ ممتعةٍ، غنيّة بالمعرفةِ، مزدانة بجميل الأوقات ".


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق