اغلاق

الفنان الطمراوي ابراهيم حجازي: ‘ارني فنك اعرف حضارتك‘

حين يلتقي الفن التشكيلي بالجمال، لا شك في أن جسور التصافح تنحني. الصدف ترتب لأشخاص كثر مفاجآت، وتجعلهم في مواعيد مع حياة نَفَسُها الجمال والحبّ،
Loading the player...

كما التحدي، وفي أحيان أخرى تجعلهم على موعد مع آخر معاقل الحزن؛ بيد أن الأمر عند الفنان ابراهيم حجازي من طمرة يختلفُ تماماً، فقد كان على موعد مع حياة فنية، يسودها السلام والودّ، وقمة الفرح في جوهرة عروس الجليل وفق ما وصفها طمرة الجميلة .. قصته مع اللوحة الفنية، وحواره مع الريشة وأشياء يقوم بفرزها وانتقائها كي تكون أداة للرسم، تراكمت جميعها في شخصيته، كي تولد ذلك الحلم الذي كان يرى فيه نفسه، ما همّ باجتياز قنطرة العلم.
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما كان قد التقى ابراهيم حجازي في معرض خاص به في مدينة طمرة، حيث عرض لوحات كثيرة له منها من تحمل قصة التهجير واخرى الحياة القديمة للشعب الفلسطيني واخرى تروي قصة ام وقصة اب وابن وغيرها من الحكايا التي تتوق اليها البشرية بتاريخ ارضنا . وقال لمراسلنا :" لقد بدأت بالرسم قبل 40 عاما وكل لوحة مخصصة بمشهد طبيعي لها وبحدث خاص لها ، أي ان كل لوحة تتحدث عن مشهد خاص اراه بعيني انا، المشهد الذي ارسمه يمر بعملية تفكيك بداخلي لاطلقه بطبقات لونية على اللوحة وتعاملي مع الون كجزء من الابداع ".

" لكل لوحة قصة كبيرة تروي حدثا وتروي واقعا نحمله في حياتنا اليومية "
وحول ما يرسمه ابراهيم حجازي قال :" لوحات كثيرة تم رسمها خلال سكني في القدس ولوحات تروي قصصي من القدس واخرى من الدليل، ولوحات كثيرة تتحدث عن احداث نوعية مثل لوحة كفى التي ترونها اليوم، وهي التي تعبر عن العنف وتقول يكفي، منها الصليب الذي يرمز للمعاناة وليس كشعار ديني في لوحتي وهو مشتق من قصة سيدنا عيسى ومعاناته ، فلكل لوحة قصة كبيرة تروي حدثا وتروي واقعا نحمله في حياتنا اليومية ".
حول رسم الفنان للوحات وهل تروي اللوحات قصة الفنان ، قال :" اللوحة تصدر ما بداخلي ، واحيانا اللوحة من الناحية التقنية ممكن ان تعبر بصدق عن مشاعر الفنان ، وهنا سيقع الفنان في فخ وممكن ان يكون بالفعل معبراً بتقنياته ، واذا كانت تلك التقنيات بارزة سيكشف قصصه".

" مجتمع به نهضة فنية لكن قليلا ما يستهلك الفن "
وحول ما اذا كان المجتمع العربي يقبل الفن ويدعمه ، افاد :" في الفترة الاخيرة هنالك نهضة فنية من الشبيبة الصغار ، ولكن المسؤول الذي يطرح نفسه هو هل مجتمعنا يستهلك الفن ؟ في الحقيقة لا ، فلدينا مشكلة بعملية استهلاك الفن وذلك يتعلق بالتربية ، ومهم جدا ان يكون الفنان ليس فقط صاحب موهبة بل يجب ان يكون صاحب دراسة اكاديمية بمجاله ".
وانهى حجازي قائلاً :" ( أرني فنك أعرف حضارتك ) ، شوارعنا، وفضاءاتنا، وبيوتنا، ومدارسنا، تحتاج إلى رؤية فنان، فكونوا اصحاب رسالة بكل ما تحملوه باحلامكم وخبراتكم ومهنتكم ومواهبكم وانطلقوا بها الى العالم ".


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق