اغلاق

رَغْمَ الزَّوابع والآلام... ماضينا الأصيلُ... يرسو بسلام

البحرُ يَهدأُ ... مَاضِينا... يَنام .. يرسو كَنْزُ المكارمُ, بَينما تَعصِفُ الخَطايا تَهدأ أمواجُ العَذاب ...تُهدِّد سُكونَها البرايا

 
صورة للتوضيح فقط - تصويرshironosov-iStock

صُراخُ الأحزانِ تَلاشى, لا هَمْسَ...لا هُتافَ...لا نِقاشَ
أرْعَبَهُ زَمْهَريرُ النَّوايا           أزْعَجَتْهُ نَواقِيسُ الخَبايا

سَكنَ البحرُ ... خَمدَ الريحُ ... صَرخَ البرُّ: ماذا جَرى ؟؟ أتَسْتَريحونَ ؟؟
غابَ البدرُ ... زَأرَ الغَدْرُ ...          زَمْجَرَ القَهْرُ:       لِمَن الضَّريحُ ؟؟

وَهكذا يبقى سَيِّدُ المَكان ... ظلام,  بينَما تنْتَظر صَهْوةُ النَّصْرِ ... الكلام
ظلامٌ حالكٌ حَلَّ ... خِطابٌ خَفِيٌّ قَلَّ ...سَرادِيبُ رُعْبٍ ...   ثَعابِينُ جُبْنٍ
مُحيطاتُ غَسَقٍ...    مُغامَراتُ غُبْنٍ...    أدْغالُ حِقْدٍ ...     غاباتُ شَرٍ

ويبقى سيِّدُ المكانِ ... ظلام,  بينَما ظَلَّت كَبْوَةُ النَّصرِ ... كَلام
ضَريحٌ مُقَدَّسَةٌ روحُهُ ... نام,     بحرُ المَكارمِ يرسو ... بسلام
نَمْ قَريرَ العَيْنِ..... يا هَنَاكَ بالأحْلام ...لكَ عَلَيْنا وعلى الكوْنِ دَيْن...فَيا هَناءَ خِلَّانِك الأنام  
كَلِماتُك راياتٌ...عَلَمْ ...عِباراتُك أمْثالٌ وحِكَمْ ...  شِعْرُك تاجٌ للهِمَمْ ...مَبادِئُك دَواءٌ لِلْألمْ

عَقِيدَتُك, تُنَجِّي الغَريق... شِعْرُك, بالجَزالةِ عَرِيق
أصالتُنا, زَفِيرٌ وَشَهِيق... اِنّكِ أنتِ الدَّرْبُ الأنيق
ما أَغْزَرَ أنْهارَك يا بَحْرُ...أَعْذِبْ بِها , فَإنَّها القَهْرُ
في غَسَقِكَ يَرْقُصُ فَجْرُ .... في أمْواجِك أنَفَةٌ وكبرُ

رَمَقُكَ عِلاجٌ "لِلعَنْجَهِيَّة" ...  صَواعِقُكَ لِبِلادِنا بَهِيَّة
بَعْدَ المآتمِ لَنْ تَسْتَرِيحُوا, فقط ذا... ما يُفرِحُ الضَّرِيحُ
اِنْقَشَعَ الظَّلامُ المَكان ....اِنْتَصَرَ الغدُ على الزّمان
تَنَحَّيْ يا تِلال, اِنْكَسِرْ يا جَبَلْ ...تَألّقْ يا وادِي, للسُّهولِ القُبَلْ
 مَاضِينا... أبْحِر الآن
حَاضِرُنا... آنَ الأوَان   

شعر : عبد الهادي بويرات – ألبيار
مدير المدرسة الثانوية التكنولوجية - سخنين في ام الفحم

 

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق