اغلاق

تفكير التائب في معصيته السابقة هل ينقض التوبة؟

السؤال : الزاني التائب، الذي ندم، وصلى صلاة التوبة، وندم في بادئ التزامه، ولكن مع مرور الوقت في بعض اللحظات تأتيه تلك الأوقات التي زنى فيها في ذهنه،


صورة للتوضيح فقط، تصوير: iStock-mustafagull

ويسترسل بشهوته معها لحظات، ثم يستغفر على ما طرأ له من تلك الذكريات، واسترسل معها، وعلى عدم وجود ندم كبير في نفسه، كما كان في بادئ توبته، فهل هذه الاسترسالات مع ماضيه من علامات عدم قبول توبته؟ أم إنها من الشيطان؟ وهل يجدّد توبته؟ وماذا يجب فعله في هاته الظروف؟

الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فلا يقدح في توبة هذا الشخص أن تنازعه نفسه للمعصية، ثم يردعها عن ذلك، وإذا علمت هذا؛ فتوبة هذا الشخص صحيحة، ولا يلزمه تجديدها، ولا يضره ما يقع في قلبه مما ذكر، بل عليه أن يجاهد نفسه، ويطرح هذه الأفكار عن قلبه، فإن حراسة الخواطر من أعظم وظائف المقربين. والله أعلم.

ملاحظة : نرجو من جميع الاخوة المعقبين عدم نشر ايميلاتهم في الزاوية الدينية وسيحذف أي تعقيب يشتمل على ايميل، كذلك نرجو ان تكون المقالات مختصرة قدر الامكان وليس دراسات مطولة.هذه الزاوية هدفها خدمة اهلنا ومجتمعنا من خلال الكلمة الهادفة الخاطرة المفيدة. نلفت الانتباه انه في حال تم نقل مادة عن مصادر اخرى دون علم المصدر ينبغي ابلاغنا في موقع بانيت كي نزيل المادة فورا.

لإرسال مواد للزاوية دنيا ودين، إرسالها عبر البريد الالكتروني [email protected]

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق