اغلاق

Huawei تقول أنها لا تعمل مع الجيش الصيني بعد تقرير بأن موظفيها يقومون بذلك

لطالما تم إتهام شركة Huawei من قبل الحكومة الأمريكية بالعمل مع الحكومة الصينية من خلال إستغلال أجهزتها ومكانتها الريادية في مجال تصنيع


الصورة للتوضيح فقط-تصوير: iStock-Krasnevsky

معدات الإتصال للتجسس لصالح هذه الأخيرة، ولكن دائمًا ما تقوم شركة Huawei بدحض تلك الإتهامات، ويتجدد ذلك الآن أيضًا. ووفقا لمدير الشؤون القانونية في شركة Huawei، فقد أوضح لشبكة CNBC مؤخرًا أن شركة Huawei لا تملك أي مشاريع مصادق عليها من قبل الشركة مع الجيش الصيني، وأنها لا تقوم بإنشاء منتجات خاصة ليتم إستخدامها من قبل القوات المسلحة في البلاد.
ويأتي ذلك بعد أن ذكرت وكالة الأنباء Bloomberg في وقت سابق أنه بناءً على المستندات العامة، فقد تعاون الموظفين في شركة Huawei مع أقسام مختلفة في جيش التحرير الشعبي الصيني في قطاعات مختلفة تهم الذكاء الاصطناعي والاتصالات اللاسلكية. ولكن مدير الشؤون القانونية في شركة Huawei نفى وجود أي عمل رسمي مع جيش التحرير الشعبي الصيني.
وبخصوص هذا الموضوع، صرح المسؤول القانوني الأول في شركة Huawei، السيد Song Liuping بالقول : ” حسب علمي، ليس لدينا مشاريع تعاون عسكري لأننا شركة تكرس جهودها لتوفير أنظمة الإتصالات وحلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للاستخدام المدني “، وأضاف : ” أفهم أنه ليس لدينا أي مشاريع متعلقة بفئة التعاون العسكري. كما أننا لا نخصص منتجات أو حلول للجيش “.
وكان تقرير بلومبورج قد ذكر في وقت سابق أن هناك ما لا يقل عن 10 مبادرات في العقد الماضي عمل فيها موظفي شركة Huawei مع وحدات عسكرية صينية، وواحدة من هذه المبادرات تشمل إستخراج العواطف في تعليقات الفيديو على الإنترنت وتصنيفها، وفقا للتقرير. وقال التقرير كذلك أنه تم جمع المعلومات من خلال إلقاء نظرة على الأوراق البحثية المتاحة للجمهور والتي تم تحديد مؤلفيها على أنهم موظفين في شركة Huawei.

لمزيد من تجديدات واختراعات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق