اغلاق

رام الله: القدس المفتوحة والأعمال الخيرية توقعان مذكرة تفاهم

وقع رئيس جامعة القدس المفتوحة أ.د.يونس عمرو، ومفوض عام هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في فلسطين، أول من أمس، مذكرة تفاهم بين الجانبين تضمنت


صور من جامعة القدس المفتوحة

تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في عدة مجالات.
وجرت مراسم التوقيع على هذه المذكرة في مقر الجامعة الرئيس بمدينة رام الله، بحضور نائبي رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية أ.د.سمير النجدي، وللشؤون الإدارية أ.د.مروان درويش، ومساعدي رئيس الجامعة لشؤون الطلبة أ.د.محمد شاهين، ولشؤون العلاقات العامة والدولية والإعلام د.م.عماد الهودلي، ولشؤون المتابعة د.آلاء الشخشير، ومستشار رئيس الجامعة لشؤون التعاون الأكاديمي العربي، ومدير فرع نابلس أ.د.يوسف ذياب عواد، إلى جانب طاقم هيئة الأعمال الخيرية.
وأشار عمرو، إلى أن مذكرة التفاهم تضمنت تعزيز التعاون والتنسيق والتواصل مع الجهات ذات العلاقة من المؤسسات الصديقة والشريكة والصناديق المانحة والجهات الدولية الممولة لتطوير الخدمات التعليمية والاجتماعية والصحية في الجامعة.
وأضاف، إن المذكرة تضمنت كذلك تعزيز التعاون والتنسيق ما بين جامعة القدس المفتوحة وهيئة الأعمال الخيرية في مجال تبادل المعلومات التي تخدم الطلبة الأيتام ومن هم في حكمهم، وذلك استنادا إلى تقييم الاحتياجات أو التدخلات عبر الدراسات الاجتماعية للأيتام والأسر الفقيرة والمكفولة من قبل هيئة الأعمال الخيرية من منظور مسؤول مجتمعيا.
ونوه، إلى أن المذكرة تهدف إلى محاربة الفقر وإحداث تنمية حقيقية ومستدامة لغايات مساعدة الفئات المهمشة والمعوزة من الطلبة الذين يعانون من الأوضاع المعيشية الصعبة، ومساعدة الطلبة الفقراء على إكمال دراستهم التعليمية، على اعتبار أن جامعة القدس المفتوحة جامعة كل أبناء الشعب الفلسطيني، وتسعى لتوفير التعليم للفئات الاجتماعية المختلفة، وعلى رأسها الفقراء وأبناء الأسرى والشهداء.
من جانبه، قال راشد، إن التعاون مع جامعة القدس المفتوحة ومختلف الجهات متواصل، وتقدم الهيئة المساعدات للفقراء والأيتام المحتاجين لها.
واستعرض راشد، أوجه التعاون ما بين جامعة القدس المفتوحة وهيئة الأعمال الخيرية والتي أوضح أنها قامت ببناء قاعة مخصصة لذوي الإعاقة البصرية في الجامعة لفرع جنين، وقدمت مصاحف "برايل" لطلبة الفرع المكفوفين، بما يمكنهم من التواصل مع المناهج الدراسية بسبب قلة المكتوب منها وضعف إمكانيات الجامعة في إيجاد وسائل حديثة للطباعة، فضلا عن عدم قدرتهم على شراء هذه المناهج التي تتكلف ثمنا لا يستطيعون توفيره، ولها تعاون وثيق وإسهامات متعددة في دعم الطلبة الفقراء في جامعة القدس والجامعات الفلسطينية الأخرى، وغيرها من التدخلات النوعية.
وشدد، على ضرورة تشجيع التعليم المهني والصناعي لمواكبة التطورات التكنولوجية الهائلة والمتسارعة في العالم، مع ضرورة توخي الدقة في اختيار التخصصات.
وأكد راشد، أن هناك آلاف العائلات تعجز عن توفير الأقساط الدراسية وتغطية نفقات دراسة أبنائها ممن حققوا نتائج مذهلة في امتحانات "الإنجاز" على مستوى الوطن، وذلك تحت وطأة الأوضاع المعيشية القاهرة التي تمر بها، في ظل ارتفاع معدلات الفقر والبطالة.
وأضاف، إن هذا الواقع يحتم على جميع المؤسسات الرسمية والأهلية المختصة، التحرك العاجل من أجل إنقاذ مصير آلاف الطلبة المتفوقين والمبدعين، والذي تحول أوضاع عائلاتهم المعيشية الصعبة دون تمكينهم من استكمال دراستهم، وذلك من خلال بلورة إستراتيجية وطنية تمكن من الخروج من هذا المأزق.

 

 

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق