اغلاق

شعرت أنها دخلت القبر معهما.. مأساة أم فقدت ابنيها في 24 ساعة

“شعرت أنني أدخل القبر معهما”، بهذه الكلمات المأساوية، عبرت أم تدعى روزماري ديفيز، عن صدمتها البالغة، بعد وفاة ابنيها سكوت البالغ من العمر 29 عاما،


الصورة للتوضيح فقط iStock-vyasphoto

وروبرت 36 عاما، في أقل من 24 ساعة.
وبحسب صحيفة “ميرور” البريطانية، فإن روزماري، فقدت ابنها الصغير أولا، فهرع إليها شقيقه لتعزيتها في مصاب العائلة، وظل متيقظا معها طوال الليل، وأخذ يتحدث معها للتخفيف عنها، قبل أن تتركه وتصعد إلى غرفتها في الطابق العلوي للخلود إلى النوم.
وذهبت الأم إلى النوم علها تتخفف من وجع فقدان الابن، لكنها استيقظت من نومها على فاجعة أخرى، حيث فوجئت بصوت صديقة ابنها، وهي تصرخ طلبا للمساعدة.
ووجدت الأم ابنها الأكبر روبرت، في حالة صحية سيئة، حيث تم استدعاء المسعفين، والمساعدين الطبيين، لكنهم لم يتمكنوا من إنقاذ حياته.
وقالت الأم المكلومة: “وجدت نفسي أصرخ في الشارع بالخارج، لم أستطع أن أصدق أنني فقدت أيضا ابني الآخر”.
ودفن الأخوان معا، بعدما أجريت جنازة مشتركة لهما، حيث نقل الأقارب المنكوبين، تابتيهما إلى الكنيسة، وعلقت الأم على ذلك قائلة: “لا أعرف كيف فعلوا ذلك، لأنهم بعدما حملوا نعشا واحدا، اضطروا إلى العودة لأعلى الممر لحمل الآخر، وكان الأمر مفجعا”.
وأضافت الأم: “شعرت كما لو أنني أدخل إلى القبر معهما، قلبي مكسور، لكن عليّ أن أعيش مع حفيدي، البالغ من العمر 6 سنوات، الذي فقد والده وعمه في يوم واحد”.
وأشارت إلى أن ابنها سكوت، كان بصحة جيدة قبل وفاته، حتى أنها توسلت إليه ليقضي ليلته معها في منزلها، لتكتشف في اليوم التالي أنه مات، وبعد أقل من 24 ساعة رحل شقيقه روبرت”.
وأضافت: “تحدثت أنا وروبرت حتى حوالي الساعة الثانية صباحا، ثم ذهبت إلى الفراش في الساعة 5 صباحا، وجلست أبكي في سريري، وأنا أحاول ألا أوقظ أحدا، فيما كان ابني وصديقته ينامان في الأسفل”.
وتابعت: “في الساعة 7:55 صباحا، سمعت صديقته تصرخ فذهبت إليها لأجد دما كثيفا يخرج من فم ابني”، ولفتت إلى أنه يتم التحقيق في وفاة ابنيها خلال 24 ساعة فقط، لمعرفة ما إذا كانت وفاتهما طبيعية أم لا.

لمزيد من كوكتيل + اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق