اغلاق

من مذكّرات مصمّم شاب – جزء (1) - رونين حين

- منذ صغري وأنا أحبّ الرسم والتخطيط. استخدمت كل الأدوات التي كانت بمتناول يدي، ابتداء من أقلام التلوين والتوش وحتى الألوان الزيتية. أذكر أنني عندما كنت بالمرحلة


رونين حين - تصوير : علاقات عامة

الابتدائية أراد والداي بناء خزانة. كانت هذه فرصتي، قمت بالتخطيط بمفردي كيف ستبدو الخزانة- ارتفاعها، شكلها ورفوفها ، وأعطيت الرسمة للنجّار. أعتقد بأنه ظنّها مزحة، ولكن بنظري كانت علامة لما أريد أن أصبح عليه يومًا ما.
أظن أن جوهري يتعلّق بالتخطيط، البناء والأشكال، اللون والتركيب. من المثير أن هذه الأمور بالذات هي ما أوصلتني إلى تصميم الأزياء وكوّنت بصمتي الخاصّة التي تجسّد حبي لكل تلك التفاصيل.
- يحرجني القول، انني في صغري لم تكن تربطني علاقة بالموضة. لم أظهر ذوقًا رفيعًا بالأناقة ولم أكبر على جمع الدبابيس عن الأرض خلال تنقّلي بين ماكنات الخياطة. شغفي الكبير كان تجاه الجماليات. للتفكيك والتركيب.  ما أثار فضولي هو طريقة بناء الأشياء- القوّة، والتوازن. لقد كان واضحًا، لي وللآخرين- بأني سأتجه نحو تعلم الهندسة المعمارية أو التصميم الصناعي.
ولكن الذي حدث فعليًا، كان مسليًا للغاية: وصلت إلى مرحلة بها عليّ أن أختار ماذا أفعل بحياتي، ماذا عليّ أن أتعلم، فهمت أن دراسة الهندسة المعمارية تستغرق 5 سنوات، وفجأة بدا لي التخنيون بعيدًا جدًا عن البيت. ثم حصل ما حصل، ووجدتني ألتحق بكلية شنكار وبتسلئيل مع صديقة مقرّبة لي. وبالطبع فإن قانون مارفي تدخّل، واهتم بان يفرّق بيننا. فوجدت نفسي، وحيدًا - طالبًا شابًا في شنكار..

(ع.ع)

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق