اغلاق

القائمة المشتركة ، حلاوة يا عسل بقلم الدكتور محمد حسن الشغري - السويد

لا اريد ان أكون منتقدا من أي كان لما سأذكره في هذه العجالة، استغربت جدا العودة الى "ابريق الزيت " وننشغل في هذا الموضوع ومن يعتقد ان الوقت ،

 
صورة للتوضيح فقط - تصوير shironosov-iStock

وكذا الزمن غير مناسب لوضع الحروف على النقاط  والنقاط على الحروف فهذا غير هام وهذا رأيه الخاص ولا جدال فيه ولا دخل لي في ذلك ،لكنني اعتقد ان الوقت ومرور الزمن مناسب لمثل ما ذكر اعلاه. سررنا جدا عندما سمعنا عن النية في إعادة تشكيل"القائمة المشتركة"مع ألآمال الكبيرة في تحقيق نصر جديد وكبير وزيادة عدد الأعضاء الذين سيمثلون القائمة المشتركة باطيافها المختلفة من الجليلين والكرمل والنقب والناصرة والمثلث  بحيث  تمثل  الجميع  وان كانت هنالك فئة من المنسيين فألاجدر أن لا ينسوهم ،لكن من ألمؤكد  بقاء زعلانين ولا نريد زيادة الكلمات على ان هذه القائمة يجب ان تضم وتحوي الأسماء المناسبة من الأحزاب والتيارات ومن مختلف الاطياف مسلمون  ،مسيحيون ومعروفيون ويهود  ولا ننسى الجنس الهام ألآخر من النساء والفتيات  أللواتي لهن دور هام  في المجتمع ولا يقَل أهمية عن الرجل ولتاكيد التعاون والعمل المشترك البناء العربي- اليهودي،وقبل الانتخابات للكنيست العشرين جرى ما جرى وحدث ما حدث وكانت أمور نحن في غنى عن ترديدها مثل الحصص والتناوب  والنقاش والخلافات التي ما زال أثرها حتى اليوم، ولجنة توفيق عليا وكأننا مجتمع حصل على نوع من الخصوصية الذاتية كأقلية محترمة يحسبون حسابها كما هو في الدول الديموقراطية حيث تحصل ألاقليات على حقوقها الذاتية ألاتنية  وهنالك لجنة توفيق عليا وصغرى!!؟؟وربما هنالك مقر لهذه اللجنة ونحن لا نعلم أين(بغض النظر عن الأسماء الهامة فيها والتي نكَن لها الاحترام  والشكر على ما قامت  وتقوم به ،.لكن أن نقرأ بان الأحزاب المشكلة  "للقائمة ألمشتركة" باشرت في اللقاءات والمشاورات واقتراح الأسماء والتي هي متكررة ونقرأ عن انسحاب هذا وترك ذاك ألخ..ان لم يدرج اسمه  ضمن المرشحين أل-14 والذين سيتم الإعلان عنهم للمشاركة في الانتخابات للكنيست أل-22 ونحن نتمنى ان تحصل القائمة على أكثر من هذا الرقم ان تكللت النوايا والعمل المشترك البناء وزيادة نسبة وعدد المشاركين في الانتخابات والذين نقول لهم: ان اسرعوا وسارعوا الى صناديق الاقتراع في المدن والقرى والبلدات العربية واليهودية والمختلطة  وحيث ما تواجدتم  ،التصويت  حق ديموقراطي ومهم جدا استعمال هذا الحق على الأقل هو الحق الذي لا يستطيع أي من  كان الانتقاص منه قيد أنملة وهنالك أمثلة كثيرة  في دول غرب أوروبا الأحزاب الكبيرة والصغيرة تحثَ أصحاب حق الاقتراع على ممارسة حقهم في التصويت  على أمل ان لا تزيد نسبة  الذين يصوتون لليمين من متطرف وغير متطرف  وخصوصا تلك القوائم والأحزاب التي شملت مرشحين من هذه الأقليات في قائمة الانتخابات والمرشحين للبرلمان مثلا في مملكة السويد ورئيس وزرائها  استيفان لوفين الذي التقينا به قبل أسبوع تقريبا وكان لنا لقاءا هاما معه حول مواضيع شتى وسننشر اللقاء على فترات مستقبلا  مع رئيس الحزب الاشتراكي الديموقراطي الذي يقود المملكة وهنالك بعض أعضاء البرلمان والذين هم من أصول ليست سويدية، وألامر لا  يتوقف فقط على الحزب الحاكم بل على ألاحزاب ألاخرى في البرلمان من اليمين الى اليسار والوسط واللبيراليون والذين انتخبوا هذا الأسبوع رئيسا للحزب وفازت نيامكو سابوني برئاسة الحزب وحصلت على الأغلبية وستقود الحزب للسنوات المقبلة متغلبة على منافسها وهو سفير السويد في المملكة ألاردنية الهاشمية ،وتعتقدون أنها فازت دون حصولها على دعم من المؤيدين من حزبها لها وسابوني وصلت الى مملكة السويد من بوروندي عام 1988 وسنها عشر سنوات  وتعلمت ودرست  وعملت وانخرطت في صفوف الحزب والذي كان اسمه" فولك بارتي" حزب الشعب بعد ذلك غيَروا اسم الحزب الى "حزب اللييراليون"وهي ومؤيديها حاولوا وطالبوا ونجحوا في أن يشارك أكبر عدد ممكن من أصحاب حق ألاقتراع في التصويت لها ونجحت ولها أماني وأمنيات ستعمل على تحقيقها من خلال العمل البرلماني واهمها الحفاظ على حقوق الانسان  والتربية والتعليم والصحة  لكل الناس والبيئة وحقوق المستخدمين والعمالة المحلية وألاجنبية والتعاون البناء مع الدول من أجل السلام والمحبة  والتسامح  ودمج القادمين- المهاجرين الى المملكة وحقوق المرأة العاملة  ومنع العنف والظواهر السلبية في المجتمع  والضرائب العادلة  بحيث من يحصل على رواتب اعلى يدفع ضرائب أكثر وتحقيق الرفاهية للمواطن، ونعتقد انه لم يكن لديها "لجنة توفيق"شو رأيكم؟؟

" هدية من السماء "
نعتقد أن القوائم والأحزاب  والتي كما قرأنا  تم ألاعلان عن حلَ الكنيست  والاستعداد الى انتخابات جديدة(مع أننا قرأنا عن إعادة ألامر وربما يتحقق  حلم رئيس الوزراء نتنياهو في  أن لا تتم  الانتخابات وتعود  المياه الى مجاريها) لاننا سمعنا بان حل الكنيست كان  هدية "من السماء" لاعادة توحيد وتركيب القائمة المشترك وخوض الانتخابات للكنيست أل-22 في  قائمة مشتركة ،لا نعتقد بانهم بحاجة الى من يوجههم  فلكل قائمة وحزب توجد لجان منتخبة من قبلهم  هم انتخبوها ولا يهمنا كيف؟؟ المهم  هنالك  لجان  وهيئات أم لا  يا أحزاب؟؟ على الأقل نستطيع القول بانها تمثلهم ،ولجنة التوفيق العليا من تمثل؟؟ من وكيف انتخبت؟؟ ومن هو أو هم ألذين وافقوا عليها؟ وهل هي تمثل المجتمع العربي الفلسطيني  في البلاد؟ أم سنرجع الى " حكاية  حايك منديله "؟؟ بيكَفي !!! ضحك على الذقون  لكي لا تجدوا أنفسكم لوحدكم في  أهم مرحلة من مراحل حياتنا لأننا أمام حكومة  يمين عنصرية  متطرفة لا تحب العرب ولا تريدهم  حتى في بلادهم بلد ألاجداد وألآباء  وجذورهم فيها  الى الابد متعاونين مع شلة  من الأحزاب اليمينية المتطرفة  وقوانين من قانون القومية الى قانون سموترتش  وغير ذلك  من الأحزاب والقوائم، نحن نريد زيادة عدد الممثلين في الكنيست أل- 22 ويتوجب علينا العمل بجدية  والتخلي  عن المطالب على الرغم من أنها أحيانا تكون في موضعها،  قليل من التروي  والتسامح  والتنازل، وعلى الذين  يختارون الأسماء من اتباعهم التنويع  وأن لا نقع  في الخطأ  مرة أخرى، قضايا هامة تنتظر الذين سيحالفهم الحظ  ويصبحوا  ممثلين عن "القائمة المشتركة" في الكنيست المقبله نأمل ان يكونوا خمسة عشر بعين الشيطان.
لقد سالني العديد من الأصدقاء حول  تشكيل القائمة وعندما حدثتهم عن ما يسمى "لجنة الوفاق" استغربوا الامر ونحن معهم أيضا،  لكننا قلنا لهم  ربما  في نهاية الامر تستطيع الأحزاب والقوائم  من حل جميع المشاكل بينها ،لانه ينتظرهم عمل شاق جدا، فالقرية البدوية "العراقيب" هدموها للمرة  مئة و 54  والطريق للعمل  طويل  فالخرائط الهيكلية   للقرى  والبلدات  العربية  ما زالت  في الطريق للمصادقة  ولا أحد يعرف متى سيتم الإنجاز؟؟ وبناء  الجامعة  العربية  والتي من المفترض أن يكون التعليم فيها باللغة العربية  ومفتوحة أمام جميع الطلبة وتدرس باللغة العربية ويتعلم  فيها  جميع  الطلاب  مختلف  المواضيع  من الطب والحقوق  والفيزياء وو..وتحصل  على الدعم  الحكومي  كباقي الجامعات  وماذا عن باقي النواقص للمجتمع العربي  الفلسطيني ولا ننسى الدولة الفلسطينية الى جانب دولة إسرائيل والعيش بأمن وأمان وسلم وسلام  دولتان الواحدة بجانب ألاخرى مثلما  تم  ألاتفاق  عليه والانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام  1967  والالتزام بالقرارات  الأممية.

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق