اغلاق

المطران عطا الله حنا: ‘من يسربون عقاراتنا واوقافنا للمستوطنين انما يبيعون تاريخا وتراثا عريقا‘

قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بأن "صفقة باب الخليل المشؤومة انما تعتبر مؤشرا خطيرا ونقلة نوعية في التآمر على اوقافنا المسيحية

 
المطران عطا الله حنا - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما 

بشكل خاص وعلى الاوقاف والعقارات في مدينة القدس بشكل عام. يؤسفنا ويحزننا ان نرى هذه الجريمة النكراء المرتكبة بحق اوقافنا الارثوذكسية العريقة في باب الخليل في ظل حالة صمت معيب ومريب من قبل بعض الجهات المعنية التي كان من المفترض ان تكون رائدة في الدفاع عن هذه الاوقاف وفي اطلاق المبادرات الخلاقة الغير معهودة لابطالها واستعادتها " .
واضاف المطران :" يحق لنا ان نتساءل هل اصبحت ظاهرة تسريب العقارات في القدس ظاهرة روتينية؟! في حين ان مسألة تسريب العقارات المقدسية للمستوطنين يجب ان تحظى باهتمام اكبر واوسع ، ولا ننكر ان هنالك جهات واشخاصا يبذلون جهودا كبيرة من اجل منع التسريبات ومن اجل افشال صفقة باب الخليل المشؤومة بشكل خاص ،ولهؤلاء نقدم شكرنا وتحيتنا وامتناننا مع أملنا ان ينجحوا في تحقيق ما يتطلعون اليه ، اما هؤلاء الصامتين المتفرجين فنحن نعتبرهم شركاء في الجريمة المرتكبة بحق اوقافنا وعقاراتنا في القدس اذ لا يجوز الصمت امام هذه الجريمة المروعة غير المسبوقة التي تخطط لباب الخليل وابنيته العريقة " .

المطران عطا الله حنا : " نتمنى الا يتم تصدير الانقسامات الموجودة في الداخل الى الخارج "
 أشاد المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بالرسالة التي وجهها مؤتمر اتحاد ابناء رام الله الامريكي والذي انعقد مؤخرا في العاصمة الامريكية واشنطن، هذا المؤتمر الذي يشارك فيه اعضاء اتحاد ابناء رام الله في امريكا وهي المنظمة الامريكية الفلسطينية الاكبر في الولايات المتحدة ، فقد كان البيان الختامي واضح المعالم في رفض ما يسمى صفقة القرن والتنديد بسياسة ترامب المنحازة للاحتلال وسياساته وممارساته" .
وأضاف المطران :" اننا اذ نشكر اتحاد ابناء رام الله في امريكا على موقفهم الوطني الثابت وعلى البيان الختامي الذي صدر من مؤتمرهم فاننا نعرب عن افتخارنا واعتزازنا بهذا الاتحاد الذي يضم في صفوفه شخصيات فلسطينية مرموقة لها مكانة كبيرة من الناحية الاكاديمية والثقافية والعلمية والاقتصادية ، فهؤلاء يعيشون في الولايات المتحدة بالجسد ولكن قلوبهم تخفق عشقا وانتماء لفلسطين هذا الوطن الذي تركوه في ظروف سياسية واقتصادية معينة ولكنهم لم ولن يتخلوا عن واجبهم الوطني في الدفاع عن هذه القضية التي هي قضية الشعب الفلسطيني في كل مكان ، كما اننا نحيي الجالية الفلسطينية في امريكا وهي جالية كبيرة ويمكن ان يكون لحضورها دور فاعل في الدفاع عن عدالة القضية الفلسطينية بشكل افضل ولكن هذا يحتاج الى مزيد من التواصل والتفاعل والتعاون بين كافة ابناء الجالية الفلسطينية ومؤسساتها في امريكا، وكما هنالك لوبي صهيوني يضغط من اجل مصلحة الاحتلال نحن قادرون على ان يكون عندنا لوبي فلسطيني وعربي ولكن هذا يحتاج الى ترتيب والى تنظيم والى جهد والى توحيد للطاقات وتنسيق بين كافات مؤسسات الجالية وشخصياتها " .

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق