اغلاق

حلمي كتاني يرشّح نفسه لانتخابات باقة الغربيّة

اشعل حلمي كتاني المعركة الانتخابية في باقة الغربية ، بعد ان أعلن عن ترشيح نفسه بقاعدة دعم مجموعة من رجال الاعمال والشخصيات الفعالة على الساحة السياسية ،
Loading the player...

والشعبية في مدينة باقة الغربية. 
ومع اقتراب انتخابات السلطة المحلية في مدينة باقة الغربية، يقدم المرشحون أنفسهم كما يقدمون إمكانياتهم وخبراتهم وتجاربهم ليضعوها أمام المواطن كي يختار أحدهم، بما يخدم رؤية باقة الغربية وأهلها.
 
" من مؤسّسي حركة أبناء باقة "
وفي هذا السياق، قام مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما بالحديث مع مرشح رئاسة بلدية باقة الغربية، حلمي كتاني، الذي عرف عن نفسه قائلا :" أنا حلمي كتاني من باقة الغربية، وأبلغ من العمر 70 عاما، كما أنني من مؤسسي حركة أبناء باقة عام 1983، وقد رشحنا أنفسنا للبلدية، ونجحنا بإدخال عضوين للبلدية، وحزت على المحل الثالث من 9 مرشحين في ذلك الحين".
 وأضاف معرفا عن خبراته وتجاربه العملية، قائلا :" على مدى اثنين وعشرين عاما كنت مديرا في بنك هبوعليم، ثم عملت لمدة خمسة وعشرين عاما حتى عام 2017 مديرا عاما للمركز اليهودي العربي للتطوير الاقتصادي، وهو مركز يشجع ويدعم المبادرات الشبابية العربية، ويعمل على إقامة مناطق صناعية مشتركة بين السلطات العربية واليهودية في كافة أنحاء البلاد".
 
أسباب الترشّح للانتخابات
ثم تحدث عن أسباب ترشحه لرئاسة بلدية باقة، فقال :" في الواقع إن السبب الرئيسي للترشيح هو عدم رضانا الكامل عن وضع باقة الغربية، وقد أقمنا حركة جديدة اسمها "من أجلك يا باقة" وهي مجموعة من شبان وكبار في السن؛ لإنقاذ باقة الغربية من وضع نعده حالة طوارئ، فهناك بعض التدهور في كافة المجالات الاجتماعية والعنف والمرافق الضرورية لباقة في البنى التحتية وغيرها".
 وتابع حديثه :" قررنا خوض الانتخابات، وخاصة أن لدى معظمنا الخبرات والتجربة الكبيرة وخاصة في مجال إدارة المشاريع التي تعتمد عليها السلطات المحلية من أجل رفع شأن باقة وإقامة مشاريع تفتقر لها، علما أنها كانت سباقة في مجال التطور والتنمية الاقتصادية، واليوم تراجعت بشكل كبير ".
 
داعمين لخطوة الترشيح
ثم عدد أسماء بعض الأشخاص الذين يمتلكون الخبرة وقدموا الدعم له، مثل :" حمدان أبو بدر دكتور العلوم السياسية في جامعات أمريكية سابقا، وله خبرة وباع طويلة في الإدارة، وأحمد عثامنة وهو مدير سابق في بنك ليئومي، وسعيد أبو فول وهو مدير سابق، ورجال أعمال مثل شكري لحام، وزهير يوسف قعدان والكثر من الأسماء المهمة الذين لهم باع طويلة في العمل الإداري والاقتصادي والاجتماعي".
 
المشاكل التي تعاني منها السلطات العربيّة
وعن المشاكل التي تعاني منها بلدية باقة الغربية والسلطات المحلية العربية عموما، قال :" المشكلة أن السلطات المحلية وخاصة العربية، تعاني من خلق مشاريع تُستَرفَع من شأنها المالي، المشاريع التي تدخل الضرائب العالية للبلدية، مثل المناطق الصناعية الكبيرة النظيفة، علما أن لدينا الخبرة لجلب مستثمرين لإقامة مثل هذه المشاريع لخلق أماكن عمل لشباب وشابات باقة؛ ولنرفع من مستوى الفرد وخاصة الشباب والشابات، وثانيا يرفع من مدخول البلدية بصورة واضحة، حيث تعاني معظم السلطات المحلية العربية من عجز مادي، وهذا يجب أن يتغير، فعلى البلدية ألا تعتمد دوما على ميزانيات الدولة وإنما أن تقيم مشاريع تدر الدخل على البلدية والاعتماد على نفسها وأهلها".
 
سلّم الأولويات
وتحدث كتاني عن المشاريع والمواضيع التي سيضعها في سلم أولوياته، فقال :" هناك عدد من المشاريع الضرورية، أولا تغيير مبنى طوماشين إلى مدرسة تكنولوجية حديثة، لتكون المصدِّر الرئيسي للقوى العاملة الراقية للمشاريع التي ننوي إدخالها، فالمدرسة التكنولوجية اليوم في أنحاء العالم كافة هي القاعدة الرئيسية لرفع مستوى العلم والعمل لدى الشباب، وثانيا منطقة صناعية محاذية لشارع 6، نظيفة وخاصة لمشاريع هايتك كبيرة؛ لجذب المستثمرين وخلق آلاف أماكن العمل لأبناء هذا البلد والمنطقة".
 وأضاف :" كما أننا نعتبر أن المدارس في باقة الغربية هي جزء من ممتلكات البلدية، ولا يجب أن تكون لتعليم الأولاد حتى ساعات الظهيرة فقط، وإنما يجب أن تكون صباحا ومساء أداة لنقل الفعاليات والدورات التربوية من أجل مقاومة العنف وخلق البدائل لشبابنا وشاباتنا وأهلنا في باقة".
 
" التنافس على خدمة المواطنين ظاهرة إيجابية "
وأنهى السيد حلمي كتاني حديثه مع مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما  قائلا :" أولا أبارك جميع المرشحين وأتمنى النجاح للجميع، وأعتقد أن التعددية والمنافسة الشريفة على خدمة المواطن ظاهرة إيجابية، وأعتقد أن الخبرة التي أتمتع بها بالإضافة إلى التجربة التي ملكتها على مدى 47 عاما، لا يتمتع الكثيرون بها، وهذا ما أعتز به، وأعتقد أن هذه الفرصة ستبني البنى التحتية المتينة من أجل كافة المشاريع في باقة، وبإذن الله إن صوتوا لي سأكون عند حسن ظنهم، وسأكون في خدمة أهلي وبلدي وأولادي وأحفادي، والأصدقاء الذين دعموني، ونظرتهم الوحيدة هي مستقبل باقة وأولاد وأحفاد باقة، لتكون ظروفهم أفضل بكثير  مما يتوقع لهم السلبيون في باقة".


تصوير موقع بانيت - حلمي كتاني



صورة للتوضيح فقط - تصوير : iStock-mariusFM77

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق